الرزيف
يعد فن » الرزيف « من أهم وأبرز الفنون العربية الأصيلة في المنطقة الخليجية وبصفة
خاصة في بادية الإمارات العربية ، وفن » الرزيف « في عمومه هو أحد ألوان وأوزان
الشعر العامي » البدوي « حيث تتضمن تلك الأوزان : الردح ، الونات ، الأهلة ، الطارح
، المراكيب ، الحداء أو التغريد ، إلا أن الرزيف هو أكثر هذه الفنون انتشاراً وأداء
في بيئة البادية حتى سميت كل هذه الألوان بالرزيف .
ويعد الرزيف من حيث الأهمية موازياً لفن العيالة مع اختلاف بسيط يتصل لاختلاف حياة
البدو وفنهم » الرزيف « عن حياة الحضر وفن » العيالة « , وهنا تعتبر البيئة هي
المسئولة عن عادات وتقاليد وأنشطة الناس وإيقاعاتهم التي أصبحت ذات مضامين وتعتبران
ثقافية محلية .
ولا تخلو المناسبات الاجتماعية للبدو من فن الرزيف وأدائه ، كما يؤدى عند استقبال
الحكام والأمراء والشيوخ ترحيباً وتكريماً لقدومهم ، والرزيف فن خاص بالرجال يخلو
أداؤه من أي عنصر نسائي ، كما يخلو الرزيف من الطبول ، ويكتفي أثناء أدائه
بالإيقاعات اليدوية الملازمة للغناء وأصوات المغنين وحركاتهم ، وللرزيف مفهوم آخر
يعرف به عند البدو .