الليوا
وهو فن أفريقي بكل ملامحه وأدائه وإيقاعاته ، جاء إلى المنطقة مع بعض الجماعات
السلالية الأفريقية التي وفدت إلى المنطقة من الساحل الأفريقي الشرقي ، والتي كانت
تعمل على السفن التجارية وسفن الغوص وصيد اللؤلؤ في قاع الخليج العربي ، ولكنها
حرصت على التمسك بإبداعاتها وفنونها الأصيلة وظلت تمارسها حتى أصبحت الفنون فيما
بعد من الفنون المتداولة بين أبناء الخليج .
ويتميز فن الليوا في أدائه بمصاحبة » الطبلة « ذات الحجم الكبير والتي هي على شكل
البرميل ومثبتة على ثلاثة قوائم ، وهي من أنماط الطبول الشائعة في أفريقيا حتى الآن
، هذا بالإضافة إلى آلة المزمار ذات الصوت المميز أثناء الأداء ، ويشار إلى هذا
الفن بأنه من بقايا السفن المحملة ، دلالة على ارتباطه بالعناصر التي استوطنت منطقة
الخليج تاركة وطنها الأصلي أفريقيا .
ويؤدي هذا الفن بعنصر الرجال فقط مع مشاركة بعض » الغلمان « أحياناً بالرقص وهو فن
جماعي غنائي راقص ولكن رغم الذيوع والانتشار له في منطقة الخليج إلا أن سكان
المنطقة الأصليين من العرب ينفرون من هذا الفن وينظرون على أنه من الفنون غير
المستحبة ويعامل كفن من الدرجة الثانية .