الصفحة الرئيسية
الكتب والمراجع والحقوق
عدد الأقسام : 42
عدد المقالات : 898
عدد زوار المقالات : 1679255
المتواجدين حاليا :
 
البحث فى المقالات
 
جديد المقالات
* الآبار ومواقع التنقيب وتل الفخار
* الإضافات
* المواد الأولية
* تحليل العناصر المعمارية والزخرفية
* تنفيذ خطة الترميم والصيانة
* خطة الترميم والصيانة
* تاريخ الجزيرة
* جزيرة دلما
* المقدمة
* الخلاصة
 
الصفحة الرئيسية » الزينة والأزياء الشعبية » ملابس الرجل (القدم)
تاريخ الإضافة :: 02/12/2004   ||   عدد الزوار :: 4306

ملابس الرجل (القدم)


لبس سكان الامارات كغيرهم من البشر لباساً للرجل حتى يقيها من عوامل مختلفة ضارة بها، و تختلف هذه العوامل من منطقة إلى أخرى و تتحكم عوامل مختلفة في ملابس الرجل لدى أهل الامارات و منها:
1. الطقس :
ان ظروف الطقس الحارة أجبرت بالدرجة الأولى سكان الامارات على ارتداء شئ ما في أرجلهم و خصوصاً في فصل الصيف و أثناء المطر.
2. الجانب الديني:
كان يحتم على المسلم لبس ما يقيه من النجاسات.
3. الجانب الصحي:
لحفظ جسمه و بالذات رجله من التعرض للاصابات الناتجة من ما هو موجود على الأرض من زواحف و حشرات و نتوءات صخرية.
4. كضرورة اجتماعية تترجم العادات و التقاليد السائدة و للمحافظة على الأثاث و المفروشات من الاتساخ و النجاسات بوقاية الرجل عن أوساخ الشوارع و السكيك، إلا ان الشائع في الامارات مشي الرجال و هم حفاة و ذكر بعض المحدثين أنه إلى حوالي 1935 كان 75% من الرجال حفاة صيفاً و شتاءً.
و لم يكن العوز المادي الفقر السبب في ذلك بل عادة تعبر عن الرجولة و تحمل المشاق إلا أن وصول النعل الهندية بكميات إلى البلاد دعى الناس للبسه بصورة تدريجية، و النعال يعتبر من جانب في غاية الأهمية لحرص الناس على لبسه و من جانب آخر قمة الأهانة إذا استخدم في ظروف معينة، و البدو سكان الصحراء لا يلبسون في الماضي النعال بل كانوا حفاة على الرغم من شدة الحرارة و الرمال في الصيف وظروف البيئة من الحيوانات الزاحفة الخطرة الموجودة في عمق الصحاري و النباتات الشوكية المنتشرة في كل مكان إلا انهم بدؤوا بلبسه أخيراً.
و من العادات البدوية و العربية الدالة على الاحترام عدم الدخول في غرف ومجالس الناس بالحذاء لزيارتهم و ضرورة خلعه عند الباب و مازالت هذه العادة مستمرة في الامارات إلى الآن، و تتضح عند البدو زيارتهم للمدن الساحلية حيث يقوم البدوي بالاسراع في الخطى عند بوابة المجلس مثلاً نازعاً نعليه بسرعة غير مهتم به حتى يقوم بتحية المضيف، الأمر الذي يضعه في موقف حرج عند رغبته في ترك المجلس عند انتهاء الزيارة حيث يقوم بالبحث عن النعال و الذي ربما تكون أحداهما بعيدة عن الأخرى عدة أمتار و يزداد تعقد المشكلة إذا كانت الزيارة ليلاً. و تكاد هذه العادة أن تختفي أخيراً نتيجة تغير المفاهيم الاجتماعية في معنى الاحترام و التقدير و دخول المدينة إلى البلاد حيث نشاهد لبس الأحذية على كافة أشكالها و المشي بها على أفخر أنواع السجاد.

عودة »»