الصفحة الرئيسية
الكتب والمراجع والحقوق
عدد الأقسام : 42
عدد المقالات : 898
عدد زوار المقالات : 1833541
المتواجدين حاليا :
 
البحث فى المقالات
 
جديد المقالات
* الآبار ومواقع التنقيب وتل الفخار
* الإضافات
* المواد الأولية
* تحليل العناصر المعمارية والزخرفية
* تنفيذ خطة الترميم والصيانة
* خطة الترميم والصيانة
* تاريخ الجزيرة
* جزيرة دلما
* المقدمة
* الخلاصة
 
الصفحة الرئيسية » الزينة والأزياء الشعبية » سكان الإمارات - ثامنا البانيان
تاريخ الإضافة :: 02/12/2004   ||   عدد الزوار :: 902

ثامنا البانيان


و هي فئة من الهنود غير المسلمين و ديناتهم الرئيسة البوذية ذكروا في القرن السادس عشر الميلادي كتجار متزامنين مع قيام شركة الهند الشرقية الي انشأتها بريطانيا من خلال الهدف الذي أعلنوا عنه ألا و هو التجارة.
وقد ذكرهم القائد البرتغالي ((البوكيرك)) في مذكراته أثناء قصفه لمدينة خورفكان ((الشارقة)) حوالي سنة 1507م.
و قد أتى ذكر الهنود سنة 1639م إذ كانوا متعاونين مع البرتغاليين أثناء سيطرتهم على مسقط و يذكر الهندي (نارتيم)على انه ساعد العمانيين ضد البرتغالين أثناء هجومهم على قلعتي ((الميراني)) و ((الجلالي)).
و قد انتشر البانيان على ساحل الباطنة أول وصولهم و في الجزر حول مضيق هرمز و استمروا في الانتشار حتى وصلوا إلى البصرة، و ما زال لهم أسواق تعرف بأسمائهم في البصرة و الشارقة و دبي.
و قد ذكر الشاعر الاماري ((ابن ظاهر)) في أحد ابياته المشركين حيث يقول:
سبعون ألف في المعيريض برهدوا=مشروكة ما بين مسلم و كورها
و يمكن ان تشمل كلمة الكور المشركين من البرتغاليين و البانيان أيضا، فكلمة (كورا) بالأردية تعني الحسان و في بعض الأحيان البقرة و كما ذكرنا أن البانيان بوذيون و من عبدة الأصنام و الحيوانات حيث يقدسونها و يحرمون ذبحها فاطلق عليهم التسمية نسبة إلى الحصان أو البقرة باللغة الأردية، و يقصد الشاعر في أبياته الحرب بين عرب عُمان و المشركين الذين يحتلون المعيريض.
أما استيطانهم على ساحل الامارات فبعيد، و يعتقد ان الشارقة كانت الاستيطان الأول بعد انتهاء المعارك بين البرتغاليين و الانجليز مع العرب و استطيع أن اعطي فترة 1847م كأقدم استيطان في مدينة الشارقة ((منطقة المريجه)) بالنظر إلى وثيقة تثبت ذلك و كان السبب في الاستيطان كما يقولون التجارة بين الهند و الامارات من حيث استيراد المواد الغذاية و الملبوسات من الهند و تصدير اللؤلؤ من الامارات ثم انتقل (جزء منهم) إلى دبي بعد ازدياد نشاط ميناء دبي التجاري و قد تكاثر عددهم على ساحل عُمان 1885 كوكلاء للشركات البريطانية.
و قد ذكرت الوثائق البريطانية انهم احتجوا لدى السلطات البريطانية في مسقط سنة 1880 كون العرب محتكرين صباغة الحرير في السوق العربي (مسقط) الا أن بريطانيا لم ترد التدخل في الأمر و يذكر أن عائدات الصباغة كانت تعود إلى خزينة عُمان و كان يتراوح العائد بين 2.000 – 3.000 روبية سنوياً.
و يرود الدكتور محمد مرسي عبدالله عددهم في سنة 1903 مقارنة مع الحجم في الامارات و هي كما يلي:
الامارات عدد البانيان عدد العجم
الشارقة 76 89
دبي 52 500
أبوظبي 39 96
رأس الخيمة 9 30
عجمان 4 20
أم القيوين 3 20

الا ان الكثيرين منهم قد غادروا الساحل (الامارات العربية) بين عامي 28-1934 م نتيجة الركود الاقتصادي و عدم امكانية تجار الامارات دفع ديونهم.

عودة »»