لغة الشعر النبطي
في اللغة المحكية – وهي لغة الشعر النبطي : يقلب حرف الجيم إلى ياء فيقال » ياني «
بدلاً من » جاني « و » يميل « بدلاً من » جميل « ، وهذه لغة عند العرب معروفة
وسائدة، كما نلاحظ أن القاف تلفظ جيماً فيقال » خالج « بدلاً من » خالق « وقد تقلب
القاف إلى جيم .
كما تستعمل كلمة » لي « بدلاً من اسم الموصول » الذي « فنقول » لي هب وياني « أي
الذي هب وجاء يقصدني. وحرف الضاد يقلب إلى » ظاء « فكلمة ضوء عند البدو والنار
ولكنهم يلفطونها ظو، فيقولون شب الظو أي أشعل النار .
وتحذف الهمزتان أحياناً إذا وجد أن لفظهما قد يكسر الوزن كما في كلمة الإشعال تكتب
»لشعال« أو الأمثال فتكتب » لامثال « وردت كتابة حرف الكاف مشنشنة أحياناً مثل كلمة
» لك « » لش « أو كلمة » كيف « كتبت »شيف « أو تشيف وهذا نادراً .
وعلى العموم فإن اللهجة المحلية، المحكية ، تكاد تكون مفهومة للجميع ولكنها في
الغاب تكتب كما الكتابة العروضية ، أي نكتبها كما نلفظها، لذا فإن إدراك هذه السمات
قبل الشروع في قراءة الشعر النبطي ، وإدراك المتغيرات الصوتية للألفاظ التي تصاحب
النطق، سيجعل قراءة الشعر متعة ويزيل الكثير من الإبهام .