الصفحة الرئيسية
الكتب والمراجع والحقوق
عدد الأقسام : 42
عدد المقالات : 898
عدد زوار المقالات : 1682514
المتواجدين حاليا :
 
البحث فى المقالات
 
جديد المقالات
* الآبار ومواقع التنقيب وتل الفخار
* الإضافات
* المواد الأولية
* تحليل العناصر المعمارية والزخرفية
* تنفيذ خطة الترميم والصيانة
* خطة الترميم والصيانة
* تاريخ الجزيرة
* جزيرة دلما
* المقدمة
* الخلاصة
 
الصفحة الرئيسية » الأدب الشعبي » ثروة أدبية للأجيال القادمة
تاريخ الإضافة :: 02/12/2004   ||   عدد الزوار :: 1063

ثروة أدبية للأجيال القادمة


بحرص واع ومتبصر من صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على حفظ التراث الشعري من النسيان والاندثار فقد اصدر سموه توجيهاته المخلصة إلى الجهات المعنية بضرورة حفظ هذا التراث الأدبي , كما انه رعى بصورة شخصية نفرا من البحاثة والدارسين والعارفين بأمور الشعر النبطي .. من اجل جمع وتدوين وتحقيق هذا التراث الشعري , سواء كان قديما توارثته الأجيال جيلا بعد جيل .. أو شعرا معاصرا لشعراء معاصرين وعلى قيد الحياة , انطلاقا من إيمان سموه .. بان الذاكرة البشرية معرضة للنسيان , فراح نفر من أهل المنطقة يدونون هذا الشعر ويصدر في دواوين عديدة كي يكون ثروة أدبية للأجيال القادمة , وكان من ابرز من قام بهذا العمل الشاعر النبطي الباحث حمد أبو شهاب .. والباحث الدكتور غسان الحسن والباحث الدكتور فالح حنظل وهما من الوافدين العرب المقيمين على ارض الإمارات , والذين آمنوا بأهمية حفظ هذا التراث الأدبي .. وقد جمع هؤلاء قصائد الشعراء قديما وحديثا من ألسنة أصحابها أو من الرواة وحققوها ووثقوها في إصدارات شعرية عديدة. وقد بلغ من حرص صاحب السمو رئيس الدولة - حفظه الله - في تشجيعه لعملية التدوين والنشر .. أن قام بتشريف أحد الشعراء الباحثين في كتابة مقدمة أدبية كريمة من سموه لأحد الإصدارات في مجال الشعر النبطي للشاعر حمد أبو شهاب عنوانها “تراثنا من الشعر الشعبي” جمع فيها أبو شهاب وحقق مئات القصائد لعشرات الشعراء القدامى والمعاصرين .. واصدره عن مؤسسة الاتحاد للصحافة والنشر عام 1987 ميلادية.. ومما قاله سمو في هذه التقديم الكريم للكتاب “الأمة التي لا ماضي لها هي أمة بلا حاضر ولا مستقبل , ولقد كانت امتنا .. والحمد لله غنية بماضيها التليد , وحضارتها الزاهية الضاربة بجذورها في أعماق هذه الأرض عبر أحقاب طويلة من الزمن , لذلك فإن هذه الجذور الأصيلة ستظل تورق وتزهر في حاضر امتنا المجيد ومستقبلها المرموق”.

عودة »»