الصفحة الرئيسية
الكتب والمراجع والحقوق
عدد الأقسام : 42
عدد المقالات : 898
عدد زوار المقالات : 1679287
المتواجدين حاليا :
 
البحث فى المقالات
 
جديد المقالات
* الآبار ومواقع التنقيب وتل الفخار
* الإضافات
* المواد الأولية
* تحليل العناصر المعمارية والزخرفية
* تنفيذ خطة الترميم والصيانة
* خطة الترميم والصيانة
* تاريخ الجزيرة
* جزيرة دلما
* المقدمة
* الخلاصة
 
الصفحة الرئيسية » الأدب الشعبي » الشعر الشعبي ينبوع الحضارة
تاريخ الإضافة :: 02/12/2004   ||   عدد الزوار :: 836

الشعر الشعبي ينبوع الحضارة


قال صاحب الشيخ زايد في معرض تكريمه للشعر الشعبي “ولاشك أن تراثنا من الشعر الشعبي هو أحد ينابيع هذه الحضارة التي تألقت فوق أرضنا وجدانا عربيا إسلاميا يفعم الحياة بالحب والجمال والمثل والقيم .. أن هذا التراث الغالي ليس بدعا ابتدعناه ولكنه مفاخر ومآثر خلفها لنا الآباء والأجداد , أبدعوها من نبضات الأرواح , وغذوها من اقتباس القلوب , وبعثوا بها إلينا عبر القرون رسائل حكمة ووثائق أخلاق ومصابيح فكر وهداية حتى نواصل مسيرتنا على نفس الطريق”. وقال سموه أيضا في هذا التقديم العظيم , شارحا مضامين هذا التراث من الشعر الشعبي وهو التراث الممتد من الماضي والذي مازال فاعلا ومؤثرا في الحاضر على أيدي شعراء معاصرين في الشعر الشعبي “النبطي” قال سموه “ومن يتأمل هذا التراث يدرك انه قد استمد روائع القيم والمثل العليا والحكم البالغة من القرآن الكريم والسنة الشريفة , وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف , لأنه يشيد بالجوار وإكرام الضيف , ويوضح مدى قوة وشائج القربى وأواصر الصداقة , ويهيب بالحفاظ على سمات العشيرة والأصل ويصور شمائل النخوة والمروءة والصدق والشجاعة والوفاء , ويحث على كريم السجايا. وأضاف سموه “ولقد كانت حياة قومنا ترجمة أمينة وصادقة لكل ذلك الثراء الأخلاقي والنفسي العظيم , الذي أراده الإسلام لاهله , لتكون لهم عزة الحياة وشرفها ولذلك كان إبراز تراثنا القومي في كل مجالات الحضارة واجبا أساسيا , لوصل الماضي بالحاضر والمستقبل .. ولاشك أن هذه الصور التراثية الشعرية التي يبرزها الشاعر حمد أبو شهاب في هذا الديوان النفيس ستكون زادا لأجيالنا القادمة , تستلهم منه أسمى المعاني وارفع المثل وأغلى المآثر , التي خلفها لنا أسلافنا العظام .

عودة »»