الصفحة الرئيسية
الكتب والمراجع والحقوق
عدد الأقسام : 42
عدد المقالات : 898
عدد زوار المقالات : 1682546
المتواجدين حاليا :
 
البحث فى المقالات
 
جديد المقالات
* الآبار ومواقع التنقيب وتل الفخار
* الإضافات
* المواد الأولية
* تحليل العناصر المعمارية والزخرفية
* تنفيذ خطة الترميم والصيانة
* خطة الترميم والصيانة
* تاريخ الجزيرة
* جزيرة دلما
* المقدمة
* الخلاصة
 
الصفحة الرئيسية » الأدب الشعبي » سيرة الشاعر جويهر بن عبود
تاريخ الإضافة :: 02/12/2004   ||   عدد الزوار :: 10336

جويهر بن عبود


هو : جويهر بن عبود
والمعروف بـ ( الصايغ ) ، المملوك لدى الشيخ محمد بن حمد بن رحمه الشامسي ، وعاش في بداية حياته مع سيده متنقلا في منطقة إيليلة في أطراف الختم ، التي كان بها حصن لسيده ، وفي السنينه وضنك وحماسه والمعترض من مناطق الظاهرة ، وكان خبيرا في مهنة صياغة الذهب والفضة ، وبين حين وأخر يزور أبناء عمومة سيده برفقة سيده في الإمارات الشمالية .

وبعد موت سيده الشيخ محمد بن حمد بن رحمه الشامسي ، أوصى بعتقه ، فبقي مدة بين جماعة سيده حتى جرت له قصة مع أحد رفاقه ، رحل على أثرها إلى إمارة أبوظبي وأسس محل صياغة للذهب والفضة ، وفي الوقت نفسه كان مرافقا للشيخ خليفة بن شخبوط ، وبقي مستقرا في إمارة أبوظبي مدة ( 8 ينوات ) تقريبا إلى أن تم ترحيله إلى إمارة الشارقة بسبب مساجلة شعرية جرت بينه وبين أحدهم أنتهت بالهجاء ، وبقي مقيما بالشارقة بقية حياته .

وعرف عن الشاعر جويهر الصدق وحبه لمكارم الأخلاق والإخلاص لسيده الذي رباه صغيرا .

واتسم شعره بالعذوبة وسلاسة الألفاظ ، ولا تخلو قصيدة واحدة من قصائده من أبيات الحكمة ولا يقول قصيدة إلا بعد حصول موقف ما ، لذلك نجد أن قصائده بعيدة كل البعد عن التكلف وسهلة الحفظ ، ويذكر الكثير من الرواة بعض المواقف الدالة على شجاعته ومنها على سبيل المثال :

أنه خرج ذات يوم من إمارة أبوظبي متوجها إلى منطقة العين في ظعينة فاعترضهم الشجاع علي بن سليم بن فويطم المقيظي العامري ، فقال لهم يريد سلب القافلة : اتركوا ما لديكم وابتعدوا عنه ، فقال عندها جويهر مخاطبا هذا المعترض لهم : يوجد على الجمال نسوة ، فإن رضين بما تطلب فعلنا ما تريد ، فسل ابن فويطم العامري سيفه وتقدم نحوهم ، فاعترض له جويهر بسيفه ، وأحذ يبارزه وطال بينهم اللقاء إلى أن انتصف النهار فقال جويهر : لو كنت أنت ابن فويطم ما صمدت أمامي إلى هذا الوقت ، فعندها قال فويطم ما رأيت غيره الآن ( أي ابن فويطم ) فقام جويهر وركز سيفه قائلا كفاني فخرا أني بارزتك حتى منتصف النهار ، فقال ابن فويطم : إن القافلة في وجهي حتى تصل إلى مقصدها ، وهذا واحد من عدة مواقف حدثت معه ، توافه الله ، في العقد الثامن من القرن العشرين .

عودة »»