الصفحة الرئيسية
الكتب والمراجع والحقوق
عدد الأقسام : 42
عدد المقالات : 898
عدد زوار المقالات : 1695419
المتواجدين حاليا :
 
البحث فى المقالات
 
جديد المقالات
* الآبار ومواقع التنقيب وتل الفخار
* الإضافات
* المواد الأولية
* تحليل العناصر المعمارية والزخرفية
* تنفيذ خطة الترميم والصيانة
* خطة الترميم والصيانة
* تاريخ الجزيرة
* جزيرة دلما
* المقدمة
* الخلاصة
 
الصفحة الرئيسية » الأدب الشعبي » سيرة الشاعر محمد بن عبيد بن نعمان الكعبي
تاريخ الإضافة :: 02/12/2004   ||   عدد الزوار :: 9729

محمد بن عبيد بن نعمان الكعبي


هو : محمد بن عبيد بن سيف بن سعيد بن نعمان الكعبي
من مواليد 1934 في بلدة ( محظة عبود ) توفي والده وهو صغير – درس القرآن على يد جده الشيخ سيف بن سعيد بن نعمان الكعبي وختمه وعمره سبع سنوات على يده ويد مجموعة من المطوعين منهم الشيخ عبدالله القيواني والشيخ الغزاوي .
وتعلم كذلك الكتابة والحساب ، ثم أرسله جده إلى الشارقة للدراسة عام 1944م في عهد الشيخ سلطان بن صقر القاسمي وكان عمره لا يتجاوز العشر سنوات ، وقد اختاره الشيخ في إحدى المناسبات لإلقاء كلمة وطنية فنال إعجابه وإعجاب الحاضرين .

بعدها عاد إلى بدلته والتحق للدراسة بمجلس الشيخ عبدالرحمن بن سيف ابن صالح الكعبي في بلدة تعدى ( مصح ) جنوب شرق ( محظه ) .
عمل في الزراعة وعمل كاتبا في إحدى الشركات الصغيرة ، ثم سافر للعمل في مدينة الدمام في السعودية وذلك عن طريق البحر إذ لم تكن هناك طرق برية ، وقد سافر يومها بوثيقة صالحة للسفر مرة واحدة من الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حيث لم تكن هناك جوازات سفر .
وبقي في العمل في السعودية والدول المجاورة ( 15 ) عاما اكتسب أثناءها مزيدا من العلم والدراسة ، ثم رجع إلى أبوظبي عام 1959م مع بدايات ظهور البترول أيام حكم الشيخ شخبوط بن سلطان ، حيث عمل كاتبا في الشرطة وفي بداية عهد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي ابتدأ عام 1966م انتقل للعمل في قوة دفاع أبوظبي قبل قيام الاتحاد .
ثم عاد إلى بلدته حيث أسندت إليه زعامة قبيلة بني كعب بعد وفاة خاله الشيخ عبيد بن جمعة الكعبي ، وقام أثناءها بكثير من المهام الاجتماعية والإنمائية على مستوى مدينة العين وما جاورها ، وأصبح عضوا في مجلس بلدية العين ولجنة المصالحات بين العشائر .
كانت علاقته بالشعر في وقت مبكر من عمره فقد كان يقوله وهو في العاشرة من عمره بالفطرة متأثرا بأهله الذين فيهم كثير من الشعراء وكان يرتاد مجالس ويتزود بالمطالعة والحفظ ولذا فإنه استطاع كتابة الشعر بالعامية ( الشعر الشعبي ) وبالعربية الفصحى بالطابع المحلي وهو ما يسميه ( الشعر النبطي ) .
وقد مكنه من ذلك حبه للشهر العربي وشعرائه الأقدمين من المشاهير من أمثال عنترة بن شداد وأمرىء القيس والمتنبي وغيرهم ممن يحفظ لهم كثيرا من أشعارهم .
كتب الشاعر قصائد كثيرة من المناسبات العامة والخاصة وغنى له المطربون باقة من قصائده منها خمس قصائد غناها الفنان علي بالروغة ومنها القصيدة المشهورة التي يقول في مستهلها :

يا مالك الروح رحمه لا تستوي لي ظلومي
خليك تعطـــــف عليه ويكون قلبك رحومي
وامنــح لقلبي حنانك خل الجفا والخصومي

وهي القصيدة الذي غناها المطرب علي العطاس في اليمن قبل ذلك .

عودة »»