محمد بن عبيد بن نعمان الكعبي
هو : محمد بن عبيد بن سيف بن سعيد بن نعمان الكعبي
من مواليد 1934 في بلدة ( محظة عبود ) توفي والده وهو صغير – درس القرآن على يد جده
الشيخ سيف بن سعيد بن نعمان الكعبي وختمه وعمره سبع سنوات على يده ويد مجموعة من
المطوعين منهم الشيخ عبدالله القيواني والشيخ الغزاوي .
وتعلم كذلك الكتابة والحساب ، ثم أرسله جده إلى الشارقة للدراسة عام 1944م في عهد
الشيخ سلطان بن صقر القاسمي وكان عمره لا يتجاوز العشر سنوات ، وقد اختاره الشيخ في
إحدى المناسبات لإلقاء كلمة وطنية فنال إعجابه وإعجاب الحاضرين .
بعدها عاد إلى بدلته والتحق للدراسة بمجلس الشيخ عبدالرحمن بن سيف ابن صالح الكعبي
في بلدة تعدى ( مصح ) جنوب شرق ( محظه ) .
عمل في الزراعة وعمل كاتبا في إحدى الشركات الصغيرة ، ثم سافر للعمل في مدينة
الدمام في السعودية وذلك عن طريق البحر إذ لم تكن هناك طرق برية ، وقد سافر يومها
بوثيقة صالحة للسفر مرة واحدة من الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حيث لم تكن هناك
جوازات سفر .
وبقي في العمل في السعودية والدول المجاورة ( 15 ) عاما اكتسب أثناءها مزيدا من
العلم والدراسة ، ثم رجع إلى أبوظبي عام 1959م مع بدايات ظهور البترول أيام حكم
الشيخ شخبوط بن سلطان ، حيث عمل كاتبا في الشرطة وفي بداية عهد صاحب السمو الشيخ
زايد بن سلطان آل نهيان الذي ابتدأ عام 1966م انتقل للعمل في قوة دفاع أبوظبي قبل
قيام الاتحاد .
ثم عاد إلى بلدته حيث أسندت إليه زعامة قبيلة بني كعب بعد وفاة خاله الشيخ عبيد بن
جمعة الكعبي ، وقام أثناءها بكثير من المهام الاجتماعية والإنمائية على مستوى مدينة
العين وما جاورها ، وأصبح عضوا في مجلس بلدية العين ولجنة المصالحات بين العشائر .
كانت علاقته بالشعر في وقت مبكر من عمره فقد كان يقوله وهو في العاشرة من عمره
بالفطرة متأثرا بأهله الذين فيهم كثير من الشعراء وكان يرتاد مجالس ويتزود
بالمطالعة والحفظ ولذا فإنه استطاع كتابة الشعر بالعامية ( الشعر الشعبي )
وبالعربية الفصحى بالطابع المحلي وهو ما يسميه ( الشعر النبطي ) .
وقد مكنه من ذلك حبه للشهر العربي وشعرائه الأقدمين من المشاهير من أمثال عنترة بن
شداد وأمرىء القيس والمتنبي وغيرهم ممن يحفظ لهم كثيرا من أشعارهم .
كتب الشاعر قصائد كثيرة من المناسبات العامة والخاصة وغنى له المطربون باقة من
قصائده منها خمس قصائد غناها الفنان علي بالروغة ومنها القصيدة المشهورة التي يقول
في مستهلها :
يا مالك الروح رحمه لا تستوي لي ظلومي
خليك تعطـــــف عليه ويكون قلبك رحومي
وامنــح لقلبي حنانك خل الجفا والخصومي
وهي القصيدة الذي غناها المطرب علي العطاس في اليمن قبل ذلك .