التعليم في ظل الاتحاد
ساهمت التحولات الاجتماعية والاقتصادية في إيجاد طرق جديدة , وأنظمة عمل لم تكن
معروفة في السابق , وتحملت وزارة التربية والتعليم مسئولياتها الكاملة لتهيئة
واعداد الكفاءات الوطنية , وتطويرها وتهيئتها لتحمل مسئوليات البناء والتنمية
المستقبلية .
وتحرص وزارة التربية والتعليم في الدولة على توسيع القنوات التعليمية في المؤسسات
التعليمية وتحديد مسارها وتطويرها بشكل مستمر وتحديث الوسائل التعليمية والعناية
بالبنى القاعدية للتعليم وذلك لجعل التعليم في الدولة أكثر فاعلية في التطوير
الاجتماعي والاقتصاد يفي البلاد .
وكان طبيعيا أن تتجه الوزارة نحو اعداد مناهج جديدة للتعليم تتسم بطابع الدولة
الخاص في وثبتها الحاضرة على أن تنطلق هذه المناهج من مصدرين مهمين أولهما الاعتماد
على التراث العربي والإسلامي ومواكبة التطورات الحديثة في العلم والحضارة حتى تنشأ
الأجيال على الاعتزاز بالوطن والتمسك بمبادئ الإسلام والقدرة على الإنتاج الذي يحقق
الرفاهية والسعادة .