تعليم الكبار
كان للقيادة السياسية في الدولة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل
نهيان رئيس الدولة الفضل الأكبر في القضاء التدريجي على الأمية داخل المدن والجبال
والبوادي ووسط التشكيلات والهيئات الحديثة التي تضم موظفين وعمالا من مختلف الأعمار
. وقد ساهمت جهود وزارة التربية والتعليم والعوامل الاجتماعية والاقتصادية الاخرى
في تخفيض أعداد الأميين في الدولة , الأمر الذي أعطى لتجربة دولة الإمارات خاصية
مميزة بين سائر التجارب العالمية , ويتمثل ذلك في القضاء ليس فقط على أمية سكان
الدولة الأصليين وانما على الأمية المتواجدة لدى بعض أفراد الجاليات العربية
والأجنبية المقيمين على أرض الدولة أيضا , كما يتمثل ذلك في الرغبة الصادقة لدى
الشباب المواطن في القضاء على الأمية الوظيفية بعد الأمية الأبجدية. ففي العام
الدراسي 72/1973 كان عدد الدارسين والدارسات بمراكز محو الأمية وتعليم الكبار 6083
منهم 1387 دارسة انخرطوا جميعا في 43 مركزا مسائيا. وذكرت إحصائية أعدتها إدارة
تعليم الكبار بالوزارة أن عدد الدارسين والدارسات في مراكز محو الأمية وتعليم
الكبار على مستوى المناطق التعليمية بلغ خلال العام الدراسي 91/92 حوالي 23 الفا
و178 دارسا ودارسة منهم حوالي 11 الفا و255 دارسا و11 الفا و923 دارسة ضمن خطة
الحملة الشاملة لمواجهة مشكلة الأمية على مستوى الدولة والتخلص منها بحلول عام
2000م .