الصفحة الرئيسية
الكتب والمراجع والحقوق
عدد الأقسام : 42
عدد المقالات : 898
عدد زوار المقالات : 1680023
المتواجدين حاليا :
 
البحث فى المقالات
 
جديد المقالات
* الآبار ومواقع التنقيب وتل الفخار
* الإضافات
* المواد الأولية
* تحليل العناصر المعمارية والزخرفية
* تنفيذ خطة الترميم والصيانة
* خطة الترميم والصيانة
* تاريخ الجزيرة
* جزيرة دلما
* المقدمة
* الخلاصة
 
الصفحة الرئيسية » التربية والتعليم » تعليم الكبار
تاريخ الإضافة :: 02/12/2004   ||   عدد الزوار :: 915

تعليم الكبار


كان للقيادة السياسية في الدولة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الفضل الأكبر في القضاء التدريجي على الأمية داخل المدن والجبال والبوادي ووسط التشكيلات والهيئات الحديثة التي تضم موظفين وعمالا من مختلف الأعمار . وقد ساهمت جهود وزارة التربية والتعليم والعوامل الاجتماعية والاقتصادية الاخرى في تخفيض أعداد الأميين في الدولة , الأمر الذي أعطى لتجربة دولة الإمارات خاصية مميزة بين سائر التجارب العالمية , ويتمثل ذلك في القضاء ليس فقط على أمية سكان الدولة الأصليين وانما على الأمية المتواجدة لدى بعض أفراد الجاليات العربية والأجنبية المقيمين على أرض الدولة أيضا , كما يتمثل ذلك في الرغبة الصادقة لدى الشباب المواطن في القضاء على الأمية الوظيفية بعد الأمية الأبجدية. ففي العام الدراسي 72/1973 كان عدد الدارسين والدارسات بمراكز محو الأمية وتعليم الكبار 6083 منهم 1387 دارسة انخرطوا جميعا في 43 مركزا مسائيا. وذكرت إحصائية أعدتها إدارة تعليم الكبار بالوزارة أن عدد الدارسين والدارسات في مراكز محو الأمية وتعليم الكبار على مستوى المناطق التعليمية بلغ خلال العام الدراسي 91/92 حوالي 23 الفا و178 دارسا ودارسة منهم حوالي 11 الفا و255 دارسا و11 الفا و923 دارسة ضمن خطة الحملة الشاملة لمواجهة مشكلة الأمية على مستوى الدولة والتخلص منها بحلول عام 2000م .

عودة »»