الإذاعة
لعبت إذاعة صوت الإمارات العربية المتحدة من أبوظبي والإذاعات الأخرى في دبي ورأس
الخيمة وأم القيوين دورا مهما وأساسيا في ترجمة الأهداف الإعلامية التي رسمتها
الدولة لأجهزتها الإعلامية. وتقوم إذاعات الدولة بدور مهم في إيصال الكلمة والفكرة
إلى كل مواطن في الدولة وخارجها بأسلوب متجدد يتفق مع التطور المتلاحق في مجال
الإذاعة والسباق القوى بين مختلف الأجهزة الإعلامية لجذب المواطن والتفاعل مع
الأفكار والقضايا التي يطرحها وإيجاد الاتصال المباشر بين المسئولين والجمهور وكان
ولايزال دورها بارزا في الحفاظ على التراث واللغة بشكل عام. وقد انضمت إذاعة
الشارقة إلى صوت الإمارات العربية المتحدة من أبوظبي في 5 نوفمبر 1979 في خطوة
أساسية نحو توحيد وسائل الاعلام الرسمية في الدولة وتعتبر إذاعة دبي من أقدم إذاعات
الدولة وكان اسمها في الماضي “ صوت الساحل “ وكانت تبث برامجها من الشارقة منذ عام
1966 ثم أصبح اسمها إذاعة دبي , أما إذاعة رأس الخيمة فقد بدأت إرسالها في أول
سبتمبر عام 1972 , بينما بدأت إذاعة أم القيوين إرسالها الرسمي في مارس 1978.
وكالة الأنباء
بدأت وكالة أنباء الإمارات (وام) العمل رسميا في 18 يونيو 1977 بموجب قرار صدر عن
وزارة الاعلام والثقافة في نوفمبر 1976 بهدف المساهمة مع وسائل الاعلام الاخرى في
تقديم صورة متكاملة عن مجمل النشاطات الرسمية والشعبية لمشتركيها في الداخل والخارج
. وتتمتع وكالة أنباء الإمارات بوجود شبكة توزيع واسعة تغطى جميع أرجاء العالم
وتستخدم في ذلك مجموعة من القنوات التي تبدأ من الإرسال بأجهزة التلكس إلى استخدام
الأقمار الصناعية. ويبلغ عدد الجهات التي تستقبل بث الوكالة مباشرة 225 جهة من
وكالات الأنباء والصحف ومحطات الإذاعة والتليفزيون بالإضافة إلى جهات رسمية محددة
مثل سفارات الدولة في الخارج. ولدى الوكالة 45 مشتركا محليا يتسلمون البث بصورة
مباشرة ولكن الوكالة تستخدم أيضا البث على الموجة القصيرة والمتوسطة لإيصال أخبارها
إلى المشتركين بالإضافة للأخبار التي تنقل إلى مشتركين محددين بواسطة وكالات
الأنباء الدولية التي أبرمت الوكالة معها اتفاقيات توزيع خاصة. وقد رفعت الوكالة
عدد ساعات بثها إلى نحو 20 ساعة يوميا. ويبلغ المعدل اليومي للأخبار اكثر من 85
خبرا .. وموازنة وكالة أنباء الإمارات هي جزء من موازنة وزارة الاعلام والثقافة.