المنشآت الرياضية
بنظرة سريعة إلى أعوام طوال مضت من عمر دولتنا قبل مولد الاتحاد نجد انه لم يكن في
الإمارات شيء من المنشآت الرياضية أو ملاعب حديثة مما يعرفها العالم بل كانت هناك
مجرد ساحات خالية متواضعة يتقاذف فيها الشباب الكرة هنا وهناك. واختلف الحال اليوم..
المساحات الخضراء الشاسعة الممتدة في كل مكان.. المنشآت الرياضية الضخمة..
الاستادات المضاءة.. الصالات المغلقة المكيفة.. المشاركات الرياضية العديدة لشبابنا
في كل محفل وكل بطولة .. اللقاءات المتعددة التي تستضيفها الدولة وترفرف خلالها
أجنحة المحبة وهى تضم قطاعات شبابية خليجية وعربية وآسيوية وعالمية ومن شتى بقاع
الدنيا
مدينة زايد الرياضية
في مجال المنشآت الرياضية لم تدخر الدولة جهدا في سبيل إتاحة الفرصة أمام الشباب
لممارسة أنشطتهم الرياضية فقد كان القرار بإنشاء مدينة زايد الرياضية والتي تضم
استادا كرويا كبيرا صمم وفقا لأحدث التصميمات العالمية ويعتبر تحفة رياضية رائعة
وقد تكلف مشروع البناء في مرحلته الأولى 055 مليون درهم. وينتظر أن تبلغ التكلفة
الإجمالية للمشروع بعد انتهاء المرحلة الثالثة حوالي مليار ومائتي مليون درهم وهى
التي تضم حمامات السباحة الأولمبية والمجمع الثقافي والمبنى الاجتماعي والقرية
الأولمبية. تعد مدينة زايد الرياضية قلعة رياضية وأكبر مدينة رياضية عربية حيث تقع
هذه المدينة على مساحة مليون متر مربع وتضم منشآتها الرياضية عددا كبيرا من الخدمات
الرياضية والثقافية وهى مزودة بالملاعب الأساسية والملاعب الفرعية الخارجية للتدريب
عليها. وفي ديسمبر 1988 أنشئت داخل مدينة زايد الرياضية بأبوظبي صالة للتزلج على
الجليد وهى إحدى ثلاث صالات على مستوى الدولة حيث توجد واحدة بدبي وأخرى بالعين.
كما تم إنشاء منشآت رياضية متكاملة في أبوظبي لناديي الوحدة والجزيرة إضافة إلى
ناديين في مدينة العين تكلفت عدة ملايين من الدراهم, وفي إمارة دبي أمر صاحب السمو
المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم ببناء أربعة أندية “النصر, الأهلي, الشباب,
الوصل” وافتتح اخيرا قبل سنتين نادي يحمل اسم دبي واتبع ذلك بإنشاء أربع صالات
رياضية مغلقة لشتى الألعاب . وقد انتشرت مظلة الرعاية الرياضية لأبناء الدولة في
شتى الإمارات فتم إنشاء عدة أندية واستادات في مناطق الشارقة وعجمان وأم القيوين
ورأس الخيمة وفي المنطقة الشرقية.
الأندية والملاعب
يبلغ عدد النوادي بدولة الإمارات أكثر من 31 ناديا تضم منشآت رياضية كاملة مجهزة
بأحدث النظم العالمية ويوجد على مستوى الدولة اكثر من 12 ستادا رياضيا وعشر صالات
حديثة. وقد روعي في هذه المنشآت الرياضية أن تواكب مثيلاتها في الدول المتقدمة
رياضيا وتقام في هذه الصالات الألعاب الرياضية مثل السلة واليد والطائرة وتنس
الطاولة وتوجد اثنتان من الصالات المغلقة بأبوظبي وصالتان بالعين وأربع صالات بدبي
وصالتان بالشارقة. أما فيما يخص المسابح فيوجد ثلاثة مسابح بالدولة أحدها بنادي
الشعب والأخر بالشارقة والثالث بالعين . وقد أنشأت الدولة مسبحا على الطراز
الأولمبي يتبع وزارة التربية والتعليم ويستفاد منه في تدريب طلاب المدارس واقامة
النشاطات الرياضية المدرسية والمسابقات.
المدربين
وقد استعانت الاتحادات والأندية والهيئات الرياضية بالعديد من الخبرات الرياضية
والكفاءات التدريبية للإسهام في تطوير الحركة الرياضية والارتقاء بشبابنا في مجال
الإدارة والتدريب والتحكيم واستعانت الأندية بأعداد كبيرة من المدربين لفرقها
الرياضية من شتى بقاع العالم فأسهموا بجهدهم في تطوير وارتقاء الحركة الرياضية
فتحققت بفضل جهودهم أفضل النتائج.