الصفحة الرئيسية
الكتب والمراجع والحقوق
عدد الأقسام : 42
عدد المقالات : 898
عدد زوار المقالات : 1691051
المتواجدين حاليا :
 
البحث فى المقالات
 
جديد المقالات
* الآبار ومواقع التنقيب وتل الفخار
* الإضافات
* المواد الأولية
* تحليل العناصر المعمارية والزخرفية
* تنفيذ خطة الترميم والصيانة
* خطة الترميم والصيانة
* تاريخ الجزيرة
* جزيرة دلما
* المقدمة
* الخلاصة
 
الصفحة الرئيسية » الرياضة والشباب » الإنجاز العيناوي - صناع الفرح
تاريخ الإضافة :: 02/12/2004   ||   عدد الزوار :: 517

صناع الفرح


في اكتوبر 1989 كانت الكرة الإماراتية على موعد مع الفرح عندما كسب المنتخب الوطني سباقه مع الزمن وحقق انجازا تاريخيا بالصعود لنهائيات كأس العالم بـ إيطاليا 90 .

وفي اكتوبر 2003 وضع الزعيم العيناوي نقطة في آخر السطر للسنوات العجاف التي عاشتها الكرة الإماراتية ، عندما فاز البنفسج باللقب الآسيوي ، وهو لقب غير مسبوق منذ أن مارست الإمارات كرة القدم .

إنه قدر الفريق العيناوي صانع الفرح في الكرة الإماراتية ، فمن الفوز بثالث آسيا عام 1999 إلى اعتلاء عرش الكرة الخليجية عام 2001 ، إلى انتزاع لقب زعيم آسيا عام 2003 ، ومن غير الزعيم العيناوي يمكن أن يعزف سيمفونية الفرح في الكرة الإماراتية .

لقد كانت سيمفونية الفرح التي عزفها الفريق العيناوي في بطولة السوبر الآسيوية بقيادة المايسترو برونو ميتسو ملحمة حقيقية ، صاغها اللاعبون والاداريون والمدربون والجماهير التي باتت حالة خاصة في المدرجات الإماراتية والآسيوية .

وفي مشوارهم الآسيوي الرائع عزف العيناويون السيمفونية الأولى عندما ثبتت رؤية الهلال في ستاد القطارة ، وبعدها كان الموعد مع السيمفونية الثانية عندما عبر العيناويون السد على مرأى ومسمع النجم البرازيلي الكبير روماريو لاعب الفريق القطري الذي أجلسته اللوائح في المدرجات ، ليعلن بعدئذ الزعيم العيناوي الاستقلال متجاوزا البطل الإيراني بالثلاثة ، ليكسب العين زعامة مجموعة الزعماء ، وليصبح على موعد مع السيمفونية الرابعة في نصف النهائي ، وليجد نفسه وجها لوجه مع سور الصين العظيم الذي تجاوزه العيناويون بنجاح وتحول فريق داليان الذي يمثل مليارا ونصف مليار نسمة إلى نمر من ورق ، بعد أن تلقى ضربات عيناوية موجعة ، ذهابا في العين وإيابا في الصين ليرفع الراية البيضاء وليفسح الطريق أمام الفريق العيناوي للوصول للنهائي الآسيوي لأول مرة في تاريخه .

وجاءت السيمفونية الخامسة أمام فريق تيرو ساسانا التايلاندي لتكون مسك الختام لمسيرة الفريق العيناوي الذي لم يكتف بالزعامة المحلية .. ولا بالزعامة الخليجية ، ففرض هيمنته على مقدرات الكرة الآسيوية واعتلى عرش كرة القارة التي تمثل ثلثي سكان العالم .. بكل جدارة واستحقاق ، وليرفع له كل أبناء آسيا قبعاتهم ، احتراما وتقديرا للبطل الذي قلب موازين القوى الآسيوية ، وليعيد للكرة العربية هيبتها ومكانتها آسيويا .. بعد أن تراجعت في السنوات الأخيرة وتركت الساحة خالية لأندية ومنتخبات شرق القارة .

إنها إرادة الأقوياء الذين يقودهم أسعد رئيس ناد في آسيا ، سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي لا يعرف سوى لغة النجاح ، والذي لم تهتز ثقته ، لحظة واحدة ، في قدرة أبنائه لاعبي العين على تشريف الكرة الإماراتية والعربية ، مهما كان حجم الظروف ومستوى التحديات .

إنها المحصلة المنطقية لـ الخلطة السرية للنجاح التي صاغ عناصرها سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان قائد غرفة النجاح العيناوية ، والذي أعلن قبل شهور أن العين مؤهل تماما لأن يكون أشهر ناد في آسيا في غضون خمس سنوات ، وهاهو الفريق العيناوي يضع القلعة البنفسجية في بؤرة الضوء .. وفي أعلى نقطة فوق الهرم الآسيوي الكروي .

إنها كلمة شرف أعلنها مجلس الشرف العيناوي منذ تأسيسه قبل 6 سنوات ، كتجربة رائدة في رياضة الإمارات ، حيث الأفكار والرؤى المستقبلية تضع الدعم المادي في المرتبة الثانية !

إنها إرادة الزعيم العيناوي الذي توج نفسه سفيرا فوق العادة لكرة الإمارات في كل أنحاء القارة الآسيوية التي لديها قناعة كاملة بأن الذهب الآسيوي ذهب لمن يستحق .

عودة »»