طيران الشرطة
وتتنوع الامكانيات التي توفرها الوزارة لتحقيق سرعة الانتقال.. فهناك طائرات
الهليوكبتر التي تضمها قاعدة طيران الشرطة بالشارقة والقادرة بامكانياتها المتميزة
على الهبوط في أصعب المناطق وأكثرها وعورة، فضلاً عما تتيحه من سرعة في الانتقال
الى أي موقع، فإن طائرات الهليوكبتر تنهض بدور تتزايد أهميته في مجال العمل الشرطي،
وأصبحت من الوسائل الهامة التي يعتمد عليها في عمليات استطلاع الحدود البرية
والبحرية، وفي مكافحة عمليات التسلل والتهريب عبر الحدود وذلك بالتنسيق والتعاون مع
الأجهزة الأمنية الأخرى المختصة، ويأتي هذا في اطار تكامل وتضافر جهود جميع
القطاعات الأمنية لحماية الدولة من المخاطر وتوفير الأمن والاستقرار لها.
وتزايدت في الآونة الأخيرة اعتماد الأجهزة الأمنية على طيران الشرطة للقيام بالعديد
من المهام الأمنية والانسانية التي تحتاج الى سرعة الانتقال والانجاز، حيث يقوم
طيران الشرطة بنقل المصابين في الحوادث الى المستشفيات وخاصة الحالات الخطرة، ويقوم
طيران الشرطة بهذا العمل الانساني بالسرعة اللازمة نظراً لما تتميز به الطائرات
المستخدمة من مرونة عالية في امكانية استبدال تجهيزاتها في دقائق معدودة لتتناسب مع
المهمة التي تقوم بها ولما يتميز به طيران الشرطة من امكانيات لنقل اعداد كبيرة
أكثر من وسائل النقل الأخرى.
كما يشارك طيران الشرطة في نقل كبار الشخصيات والوفود الرسمية الى مختلف المناطق في
الدولة وذلك لتوافر عنصر الأمن والسرعة في الانتقال في الحالات التي تستدعي ذلك،
ويقوم كذلك بمساعدة أجهزة الشرطة الأخرى في أدائها لمهامها مثل شرطة المرور والدفاع
المدني وقوات الأمن الخاصة.
وقد أصبحت العمليات الميدانية التي يقوم بها طيران الشرطة تنفذ بدقة متناهية وذلك
بفضل كفاءة وقدرة العناصر البشرية التي يجري تأهيلها في معهد طيران الشرطة وقد
أثبتوا على الدوام حرصهم على أداء مهامهم وواجباتهم على الرغم من المخاطر التي
تواجههم واستعدادهم للتضحية بحياتهم في سبيل حماية الدولة من مخاطر التسلل
والتهريب.
وتتوفر في قاعدة طيران الشرطة أحدث الطائرات العمودية وأكثرها ملائمة للعمل الأمني
بجانب الورش الفنية لإجراء الصيانة اللازمة للطائرات.