تحرير الكويت
الاستقبال الشعبى الكبير لطلائع قواتنا العائدة بعد إنجاز مهمتها بعاصفة الصحراء,
والمشاركة في تحرير الكويت, يؤكد تلاحم القيادة والشعب في ظل قائد المسيرة المباركة
صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة, حيث وف ر سموه كل الوسائل
لكي تؤدى دولة الإمارات العربية المتحدة دورها الكامل في رد العدوان الغاشم على
دولة شقيقة من منطلق وحدة الأمن الخليجي, وبالتالي وحدة الأمن العربي, وقد وضح “هذا
التلاحم” من خلال الفرحة الشاملة التي عمت جماهير الشعب حيث انطلقت تعبر عن
اعتزازها بالنصر وأحاطت الأبطال الذين صنعوا النصر بكل الحب والفخر لدى عودتهم إلى
البلاد. ويوجز سمو الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان عضو المجلس التنفيذي رئيس ديوان
سمو ولى العهد.. جهود صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في أزمة الخليج في
خطابه بين جماهير المحتفلين بعودة طلائع قواتنا الميمونة قائلا:
“ويحضرني في هذا المقام أن أذكر بكل الاعتزاز مواقف صاحب السمو رئيس الدولة التي
تجلت في رفضه العدوان والاحتلال وتأكيد سيادة دولة الكويت وحكومتها الوطنية بقيادة
صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير دولة الكويت, ومن خلال اتصالات سموه
المكثفة وتحركه النشط على كافة المستويات الإقليمية والعربية والدولية لحشد كل
الطاقات والقوى المحبة للسلام والعدل للوقوف إلى جانب الحق ورفض العدوان.
وفي نفس الوقت تعزيز صمود الجبهة الداخلية, واتخاذ الخطوات الحكيمة التي كان من
شأنها الحفاظ على الوطن ومنجزاته ومكتسباته الوطنية”.
هذا النصر الكبير صنعه زايد بحكمته, وأصالة مواقفه المخلصة, وإن شعب الإمارات يهديه
إلى سموه من منطلق إيمانه بقيادته الرشيدة, وقد عبر - عن ذلك - خلال استقبال
أبطالنا المنتصرين. “وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا”. صدق الله
العظيم