شركات الطيران الوطنية
دخلت ثلاث شركات نقل وطنية جديدة سوق الطيران خلال العام 2003 وهي، شركة الاتحاد
للطيران (طيران الاتحاد) التي تأسست برأسمال 500 مليون درهم وتملكها حكومة أبوظبي
بالكامل، والشركة العربية للطيران (العربية للطيران) وتملكها دائرة الطيران المدني
وهيئة مطار الشارقة الدولي، وشركة (رويال جت) لتأجير الطائرات الخاصة، ليرتفع بذلك
عدد شركات الطيران الوطنية على خمس شركات بعد (طيران الإمارات) و(طيران الخليج).
ووقّعت طيران الإمارات خلال معرض لوبورجيه للطيران في 16 يونيو 2003 في باريس أكبر
عقد في تاريخ الطيران، لشراء 71 طائرة (إيرباص) و(بوينغ) بقيمة 19 مليار دولار
أمريكي، لتصل بذلك القيمة الإجمالية للطلبيات المؤكدة التي تقدّمت التي تقدمت بها
طيران الإمارات، إضافة للعقود التي أبرمتها خلال (معرض دبي للطيران 2001) إلى نحو
26 مليار دولار أمريكي. وسترفع هذه الطلبيات أسطول طيران الإمارات إلى 125 طائرة
بحلول العام 2012 وستتمكن من نقل 29 مليون راكب و1.5 مليون طن من الشحن سنوياً
بحلول العام 2010.
ويتكون أسطول طيران الإمارات حاليا من 53 طائرة حديثة وتخدم 70 محطة في 50 دولة في
أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا وأستراليا والولايات المتحدة والشرق الأقصى.
ونقلت طيران الإمارات خلال العام 2003 أكثر من 8.5 مليون راكب.
وحققت مجموعة الإمارات التي تضم طيران الإمارات و(دناتا) أرباحاً قياسية في العام
(2002/2003) بلغت 1.05 مليار درهم، من بينها 906.7 مليون درهم حققتها طيران
الإمارات، و141.7 مليون درهم حققتها (دناتا). وارتفعت عائدات المجموعة إلى 10.2
مليار درهم، وأرصدتها إلى 8.4 مليار بنهاية مارس 2003. وتُعدّ (دناتا) وكيل
المناولة الأرضية لجميع الناقلات التي تستخدم مطار دبي الدولي، والتي يزيد عددها عن
105 شركات. كما تتولى تقديم خدمات المناولة الأرضية بمطار مانيلا في الفلبين، وفي
أربع مطارات باكستانية، وترتبط بعقد إدارة مطار الدوحة الدولي في قَطر.
وتمكنت شركة طيران الخليج في العام 2003 من إحراز تحول قوي وإيجابي في أعمالها
التجارية وتقليص خسائرها بنسبة كبيرة، مع استمرارها في تطبيق خطتها الاسـتراتيجية
التي تستغرق ثلاث سنوات لتعود إلى وضع الربحية بحلول العام 2005. وأكد مجلس إدارة
الشركة في اجتماعه يوم 5 ديسمبر 2003 في المنامة على قرار حكومات الدول الثلاث
المالكة وهي دولة الإمارات ومملكة البحرين وسلطنة عُمان، بدعم الشركة بنحو 120
مليون دولار أمريكي. وتخطط طيران الخليج إلى رفع أسطولها من 36 طائرة إلى 60 طائرة
في العام 2009 من بينها 10 طائرات من طراز (إيرباص) الضخمة.
ونقلت طيران الخليج خلال العام 2003 أكثر من 6 ملايين راكب، بعد أن افتتحت خطوطاً
جديدةً إلى خمس محطات في بنغالور وكلكتا بالهند، وأثينا وسدني وكوتشن. كما حققت
زيادة في عمليات الشحن الجوي وصلت إلى 13.5 في المائة.