خدمات جديدة
وقدمت مؤسسة الإمارات للإتصالات (إتصالات) خلال العامين الأخيرين العديد من الخدمات
الجديدة، من أهمها إتاحة الفرصة للمشتركين عبر الهاتف المتحرك الاستماع لبريدهم
الإليكتروني، حيث سيكون بمقدور جميع المشتركين بالبريد الإليكتروني والهاتف المحمول
أن يشتركوا في الخدمة الجديدة التي تتيح لهم عبر تقنية خاصة، تحويل الرسائل
المكتوبة إلى نص مسموع، وإبلاغ المشترك بوصولها، وتتيح له الاستماع إليها وكذلك
إمكانية الردّ بصورة صوتية لمرسل الرسالة.
كما أطلقت في مطلع نوفمبر 2003 خدمة (بوابة حياتي) الإليكترونية والتي تتيح للمشترك
مثلاً اختيار نوع الأخبار التي يريد متابعتها عبر الشبكة والمواقع الإليكترونية
المفضلة ونغمات الهاتف والصور والأشكال ومقاطع الفيديو والمحتويات والتطبيقات التي
تلائمه. وأعلنت (إتصالات) بأنها ستوفر خدمات (المنزل الذكي) و(المكتب الذكي) وهي من
تطبيقات الجيل الثالث من شبكات الإتصالات، والتي تُمكن المستخدم من تغيير أسلوب
حياته. وسوف يتمكن المستخدم من استعمال تلفزيون غرفة الجلوس للدخول إلى الإنترنت
وقراءة البريد الإليكتروني، ومن استخدام تطبيقات التقنيات التفاعلية مع الإنترنت في
المكتب من خلال الصوت، مما سيسهم في تسهيل الحياة اليومية للفرد وتلبية معظم
احتياجاته التكنولوجية.
وبدأت (إتصالات) في تقديم أحدث ما توصلت إليه تقنيات الإتصال في مجال الأعمال
الإليكترونية وعمليات السداد الإليكتروني وخدمات المشتركين، من خلال طرح خدمة (واصل
فورمي) والتي تتيح للمشتركين التمتع بسهولة إجراء عمليات الدفع الإليكتروني من
منازلهم.
وأعلنت غرفة الإمارات لمقاصة البيانات التابعة لـ(إتصالات) في 2 نوفمبر 2003 عن
توقيعها على اتفاقيات جديدة مع شركات تشغيل هواتف متحركة في ثلاث قارات: أوروبا
وآسيا وإفريقيا، وتشمل هذه الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها في سبتمبر 2003 مع
شركات في الصين وأوغندا وسيراليون وجزر القمر وألبانيا، توفير خدمات تتراوح بين
مقاصة البيانات والمقاصة المالية، إلى خدمات تحويل ملفات. وبهذا يرتفع عدد عملاء
غرفة الإمارات لمقاصة البيانات إلى 40 عميلاً من مشغلي الهواتف المتحركة في مختلف
أنحاء العالم، لتصبح غرفة الإمارات لمقاصة البيانات من أكبر الشركات من نوعها في
العالم. كما وقعت (إتصالات) في صيف عام 2003 ثلاث اتفاقيات مماثلة مع (الوطنية
للإتصالات) في الكويت والبحرين، وشركة (أم.تي.سي. فودا فون) العالمية.