الصفحة الرئيسية
الكتب والمراجع والحقوق
عدد الأقسام : 42
عدد المقالات : 898
عدد زوار المقالات : 1692406
المتواجدين حاليا :
 
البحث فى المقالات
 
جديد المقالات
* الآبار ومواقع التنقيب وتل الفخار
* الإضافات
* المواد الأولية
* تحليل العناصر المعمارية والزخرفية
* تنفيذ خطة الترميم والصيانة
* خطة الترميم والصيانة
* تاريخ الجزيرة
* جزيرة دلما
* المقدمة
* الخلاصة
 
الصفحة الرئيسية » الاقتصاد والتجارة » تداول العملات المختلفة
تاريخ الإضافة :: 02/12/2004   ||   عدد الزوار :: 753

تداول العملات المختلفة


تم في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال فترات زمنية مختلفة، كما هو الحال في بقية دول الخليج، تداول المسكوكات الإغريقية والرومانية والبيزنطية والساسانية والقاديانية. حيث تم العثور على درهمين إغريقيين خاصّين بالإمارات، يحملان صورة الإسكندر الأكبر كانا متداولين في القرن الأول قبل الميلاد، أحدهما من الفضة والآخر من النحاس. ومع دخول أهل الإمارات الدين الإسلامي تلبية لدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم، تم تداول العملة الإسلامية، إثر الفتوحات الإسلامية، حيث هنالك عملة تسّمى \"الدرهم\" تحمل اسم المهلب بن أبي صفرة، القائد الإسلامي المعروف، المولود في مدينة دبا بالمنطقة الشرقية من الإمارات العربية. كما تم تداول الدنانير الإسلامية في عهد الخلافة العباسية بحكم أن الإمارات كانت جزءاً من الدولة الإسلامية ودولة بني بويه.





ومع التطور التاريخي للإمارات، وازدهار النشاط التجاري لأبناء المنطقة وانفتاحهم على مناطق أخرى بعد ازدياد حركة التجارة البحرية ووصولهم إلى مناطق جديدة من العالم، وكنتيجة لتطورات العلاقات الاقتصادية التي نشأت بين الإمارات والعديد من الدول، كان لابدّ من دخول عملات إلى الإمارات، كبقية مناطق الخليج العربي، فظهر الريال النمساوي الذي حمله التّجار إلى الإمارات لما له من قيمة كوحدة نقدية يتم تداولها بينهم لتسهيل الحركة التجارية. وتم تداوله منذ عام 1790 حتى ظهور الروبية الهندية. ولقد عُرف في الإمارات ومناطق الخليج الأخرى بالريال الفرنسي أو ريال الملكة تريزا، وهو في واقع الأمر ريال نمساوي يزن ما يقارب من 27.79 غرام ويبلغ قطره نحو أربعين ملم ويحمل صورة الملكة تريزا ملكة النمسا في أحد وجهيه، بينما يحمل الوجه الآخر الشعار النمساوي وهو عبارة عن نسرين يتوسطهما العلم النمساوي.

تم تداول هذه العملة أي العملة العثمانية في الإمارات العربية بعد دخول الريال النمساوي في عام 1790م وأول الفئات التي تداولت كقيمة شرائية وكوسيلة للإدّخار هي الليرة الفضية .

وكانت الليرة العثمانية الذهبية تعادل ستة ريالات نمساوية، ومن الجدير بالإشارة هنا أن الليرة العثمانية تم تداولها في الإمارات كما هو الأمر بالنسبة لمنطقة الخليج والوطن العربي، حيث كانت هذه المنطقة تحت حكم العثمانين لمدة 470 سنة. وكان من الطبيعي أن يتم تداول الليرة العثمانية أسوة ببقية المناطق الأخرى التي وقعت تحت حكم الدولة العثمانية.



وبسبب قرب السواحل الفارسية من منطقة الإمارات العربي، ونتيجة للحركة التجارية المتطّورة مع سكان السواحل الفارسية، كان من الطبيعي أن تتطور هذه العلاقات وتصبح الموانئ الفارسية موطئا للتجار من أبناء الإمارات. ونتيجة لذلك حمل تّجار الإمارات العملة الفارسية وأدخلوها إلى الإمارات مع البضاعة التي يستوردونها ويبيعونها في أسواقها، فتم تداول العملة الفارسية في تلك الإمارات وذلك قبل دخول الروبية الهندية لأسواقها. ونظراً لمحدودية النشاط التجاري في الإمارات في تلك الفترة، تم تداول الوحدات الفارسية الصغيرة وكانت وحدة الچرخي مثلا تعادل عُشر الريال النمساوي أو ما يعادل خُمس الروبية الهندية، أما العملات النقدية ذات الفئات الأكبر فقد عُرفت \"بالتوامين\" الإيرانية ويتم تداول هذه العملات بأسعار صرف ثابتة.

عودة »»