الصفحة الرئيسية
الكتب والمراجع والحقوق
عدد الأقسام : 42
عدد المقالات : 898
عدد زوار المقالات : 1692367
المتواجدين حاليا :
 
البحث فى المقالات
 
جديد المقالات
* الآبار ومواقع التنقيب وتل الفخار
* الإضافات
* المواد الأولية
* تحليل العناصر المعمارية والزخرفية
* تنفيذ خطة الترميم والصيانة
* خطة الترميم والصيانة
* تاريخ الجزيرة
* جزيرة دلما
* المقدمة
* الخلاصة
 
الصفحة الرئيسية » التنمية الزراعية » الزراعة المحمية
تاريخ الإضافة :: 02/12/2004   ||   عدد الزوار :: 1413

الزراعة المحمية


ازداد الاهتمام في السنوات الأخيرة بزراعة الخضراوات في البيوت المحمية حيث بدأ التطبيق الفعلي لها على نطاق تجاري ، في محاولة لحل مشكل نقص الخضراوات في أشهر الصيف عندما ترتفع درجة الحرارة الخارجية إلى درجة يستحيل معها زراعة غالبية النباتات تحت الظروف الجوية العادية.
وقد شهدت الزراعة في الإمارات إقبالاً كبيراً على البيوت المحمية ، حيث توفر هذه البيوت فرصاً أكبر لإنتاج الخضراوات في غير موسمها وبلغ إجمالي عدد البيوت المحمية المستخدمة في الزراعة 1806 بيوت في عام 1986.
وقد ساعد على انتشار الزراعة في البيوت المحمية مجموعة من العوامل منها:
1 – نقص كمية المياه الصالحة للزراعة والشرب في كثير من المناطق حيث تعمل الزراعة داخل البيوت المحمية على توفير كميات كبيرة من المياه ، وعلى سبيل المثال فإن إنتاج كيلو واحد من الطماطم في البيوت المحمية يحتاج إلى إنفاق 20 % فقط مما يصرف عليها من مياه في الحقل المكشوف بطرق الري الحديثة.
2 – غزارة الإنتاج في الزراعة داخل البيوت المحمية إذا ما قورن بالإنتاج تحت ظروف الزراعة التقليدية وتعطي الطماطم مثلاً خمسة أضعاف ما تعطيه في الحقول المكشوفة وكذلك بالنسبة للخيار .
3 – يمكن إنتاج الخضروات داخل البيوت المحمية حتى في الأراضي الصخرية أو الملحية وذلك داخل أكياس بها أتربة منقولة .
4 – تهدف الزراعة داخل البيوت المحمية إلى إطالة الموسم الزراعي لبعض الخضروات.
5 – قصر دورة رأس المال نظراً للعائدات المربحة السريعة التي تعود بالخير على المزارع.

عودة »»