جائزة زايد الدولية للبيئة
فازت مؤسسة (بي. بي. سي. وورلد) العالمية بالجائزة الأولى للدورة الثانية لجائزة
زايد الدولية للبيئة للعام 2003، وهي عبارة عن نصف مليون دولار، إلى جانب مُجسّم
ودبلوم جائزة زايد، وذلك تقديراً لجهودها في إنتاج وإذاعة آلاف التقارير والبرامج
رفيعة المستوى في مجالات البيئة المختلفة، حول الحياة الفطرية والتلوث البيئي
والتغيير المناخي وطبقة الأوزون والتنوع البيولوجي والهندسة الوراثية، واستغلال
الموارد الطبيعية والتنمية المستدامة وتوصيلها لمنازل مئات الملايين من البشر، وذلك
عبْر إذاعتها التي تتحدث بأربعين لغة وقنواتها التلفزيونية وموقعها المشهور على
شبكة الإنترنت.
وفاز بالجائزة الثانية، وهي عبارة عن 300 ألف دولار ومُجسّم ودبلوم جائزة زايد،
ثلاثة من كبار الباحثين المتخصصين في مجال البيئة، الأول البروفيسور مصطفى كمال
طلبة من مصر، والبروفيسور قودوين إيباسي من نيجيريا، والبروفيسور برت بولين من
السويد، والفائزون شاركوا في بلورة الاتفاقية الإطارية حول التغيير المناخي وإنشاء
لجانها العلمية.
وفاز بالجائزة الثالثة وقدرها 200 ألف دولار إلى جانب مجسّم ودبلوم جائزة زايد
الدولية، مناصفةً كل من الدكتورة بدرية العوضي من الكويت التي تحمل دكتوراه في
القانون من جامعة لندن، تقديراً لجهودها عبر المؤسسات الحكومية والمنظمات غير
الحكومية في حماية البيئة، والبروفيسور جمال صافي من فلسطين مؤسس معهد أبحاث وحماية
البيئة بغزة، تقديراً لجهوده في تحسين الوضع البيئي والصحي في فلسطين.
وأُعلن في شهر يوليو 2003، بتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
ولي عهد دبي وزير الدفاع، عن إنشاء (مؤسسة زايد الدولية للبيئة) ذات استقلالية،
وتضم (جائزة زايد الدولية للبيئة)، ومركز البحوث والدراسات البيئية، وقسم التوعية
وورش العمل الخاصة بحماية البيئة، إضافة إلى رعاية كل الفعاليات والاتجاهات العلمية
البيئية التي تنطلق في إطار الجائزة.
وقد تأسست جائزة زايد الدولية للبيئة، التي تبلغ قيمتها مليون دولار أمريكي،
بمبادرة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع في
شهر فبراير من العام 1998. وتُمنح الجائزة للأفراد أو المؤسسات أو الحكومات التي
يكون لها دور كبير وبارز في الحفاظ على البيئة، وتشمل مجالاتها الحقول الرئيسية في
إدارة النُّظم الإكولوجية كمكافحة التصحّر والجفاف وزيادة الرقعة الخضراء، وحماية
إمدادات ونوعية المياه العذبة، وتطبيق المفاهيم لتنمية وإدارة واستخدام موارد
المياه، وصون التنوع الحيوي البيولوجي، وغيرها من مجالات التنمية والبيئة.