آل المعلا حكام أم القيوين
مما يعرف عن تاريخ إليها أم القيوين تميزها بالهدوء والاستقرار .
ويقال أن أسمها القديم هو أم القوى نظرا لمقاومتها للاستعمار وتآخيها مع جيرانها .
وكان سكانها من قبيلة آل على , يعيشون في منطقة “ الدور “ منذ مائتي سنة , وهذه
المنطقة تقع على مسافة عشرة كيلومترات جنوب المدينة الحالية , ثم نقلوا عاصمتهم إلى
وسط جزيرة السينية , وكانت تسمى “ ملاح “ , ورحلوا بعدها إلى المكان الحالي واتخذوه
مستقرا وعاصمة لهم وعاشوا فيه منذ منتصف القرن الثامن عشر .
وتضم أم القيوين العديد من الأماكن الأثرية كالسور القديم والعديد من القلاع
والحصون , التي تعكس الحضارة التاريخية للمنطقة , وقد تم أخيرا تحويل قصر الحصن
القديم إلى متحف يحتوى على العديد من المكتشفات الأثرية في الإمارة من الأواني
الفضية والبرونزية وغيرها
ماجد المعلا مؤسس أم القيوين
ويعتبر الشيخ ماجد المعلا أول مؤسس لإمارة أم القيوين وقد خلفه ابنه الشيخ راشد بن
ماجد المعلا من شيوخ آل على , ثم تولى حكمها في 1820 الشيخ عبد الله بن راشد الذي
وقع معاهدة السلام العام مع بريطانيا باسم أم القيوين , وجاء بعده ابنه على الذي
ترك الحكم لأخيه أحمد بن عبد الله ثم خلفه ابنه الشيخ راشد بن أحمد.
راشد بن احمد المعلا
عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم أم القيوين سار صاحب السمو الشيخ راشد بن احمد
المعلا عضو المجلس الأعلى في حكم إمارة أم القيوين على نهج أبيه في بذل الجهود
الفعالة لتوفير الحياة الكريمة للمواطنين في أم القيوين. ويتطلع صاحب السمو الشيخ
راشد بن أحمد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين منذ توليه الحكم عام 1980
إلى تنمية حركة التصنيع في إمارته , وجذب رءوس الأموال إليها وتقديم كل التسهيلات
الممكنة لرعاياه , وخاصة في مجالي التعليم والصحة . ولقد كان لسموه دوره الإيجابي
عندما كان وليا للعهد مع إخوانه حكام الإمارات الأخرى في المراحل التي أدت إلى قيام
دولة الإمارات العربية المتحدة والأمومة أصبحت أم القيوين إحدى إماراتها السبع. وقد
شهدت أم القيوين بفضل جهوده نهضة شاملة , وحققت إنجازات وطفرات متلاحقة في جميع
المجالات الثقافية والاجتماعية والعمرانية والاقتصادية وذلك انطلاقا من إيمانه بان
نهضة الحاضر لاتقل بأي حال من الأحوال أهمية عن أصالة الماضي , لأن الأصالة - كما
يقول - مهما كان نوعها لابد وأن ترتبط بجذور فتية , وقاعدة عريضة قادرة على حمل
التراث العريق , والتاريخ الطويل المجيد الذي يحفظ عراقة الأمم .
أحمد بن راشد المعلا
وفى عام 1929 تولى الشيخ أحمد بن راشد الحكم وأخذ بيد الإمارة في سبيل التقدم
والازدهار , وقام بدور إيجابي في المراحل التي أدت إلى قيام الاتحاد حتى وفاته في
عام 1980م بعد أن تقلد الحكم ما يقرب من 50 عاما تميز خلالها عهده بالحكمة في
معالجة شئون إمارته , فضلا عن حسن علاقته بإخوانه وجيرانه , حتى أنه كان يختار في
كثير من الأحيان ليكون حكما في بعض الأمور والقضايا الطارئة في المنطقة .