الصفحة الرئيسية
الكتب والمراجع والحقوق
عدد الأقسام : 42
عدد المقالات : 898
عدد زوار المقالات : 1680837
المتواجدين حاليا :
 
البحث فى المقالات
 
جديد المقالات
* الآبار ومواقع التنقيب وتل الفخار
* الإضافات
* المواد الأولية
* تحليل العناصر المعمارية والزخرفية
* تنفيذ خطة الترميم والصيانة
* خطة الترميم والصيانة
* تاريخ الجزيرة
* جزيرة دلما
* المقدمة
* الخلاصة
 
الصفحة الرئيسية » ذوي الاحتياجات الخاصة » صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ورعاية خاصة للمعاقين من أبناء الإمارات العربية المتحدة
تاريخ الإضافة :: 1213160400   ||   عدد الزوار :: 4297



صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد
ورعاية خاصة للمعاقين من أبناء الإمارات العربية المتحدة

تعد قضية الإعاقة من القضايا الإنسانية الهامة التي تعكس أبعاد التحضر والرقي لأي مجتمع، فمع حلول عام 2002 ارتفع عدد المعوقين إلى أكثر من 600 مليون معوق بينهم ما يقارب 200 مليون طفل. وهناك طفل واحد على الأقل من عشرة أطفال يولد أو يصاب بعاهة حسية أو عقلية، ويمكن القول ان عدد الأطفال المعوقين أكثر مما ذكر إذا وضعنا في الاعتبار ان الإعاقات تشكل ما يزيد عن 10٪ من عدد السكان عالميا وأن نسبة عدد الأطفال من إجمالي عدد السكان تتراوح بين 23.9٪ (كما هو في أوروبا)، 45٪ (كما هو في أفريقيا) أما بالنسبة للعالم العربي فهي حوالي 44٪ . ومما يزيد من تفاقهم هذه المأساة دورات الفقر والمرض والحرب المصحوبة بجوانب التقدم.

وقد كانت للسياسة الحكيمة التي أرسى قواعدها المغفور له صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، وسار على نهجها خلفه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة – حفظه الله -. وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات دور في بناء حضارة تكون بمثابة معجزة يتحدث عنها العالم أجمع. حيث كانت أولى مهامهم هي الاهتمام أولا ببناء إنسان قادر على صنع هذه المعجزة.

لذا أولوا جلّ اهتمامهم ورعايته ولإنسان هذه الدولة ولم ينس أصحاب السمو شريحة المعوقين لإيمانهم الراسخ بأن حضارة الأمة لابد لها من دعائم ومشاركة لكل من يعيش على هذه الأرض، لأن المعوق إنسان قادر على العطاء والمشاركة في عجلة التنمية والارتقاء بالمجتمع، لذلك وفرت لهم الدولة مقومات النجاح الأساسية. فشهدت الخدمات المقدمة لهم تطورا مذهلاً وتحديثاً في شتى المجالات ليعطوا الفرصة كاملة للأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة فاكتملت المعجزة وعُرفت إنجازاتهم على الصعيد المحلي والدولي ليؤكدوا بأن المعوق هو الإنسان العاجز عن خدمة بلده ومجتمعه، وليس من فقد جزءاً من جسده.

وقدمت الدولة لهذه الفئة كل الأسباب لتجعل منها فئة منتجة مندمجة في المجتمع وحققت بصدق شعار (الاندماج والمساواة) وفتحت أمامهم كل الأبواب للعمل والتعليم .. حتى أصبحوا يجسدون الإرادة والعزم والتصميم على تجاوز العوائق.

وقد شهد القرن العشرين البداية الحقيقية لرعاية فئات المعوقين، بعد انه بادرت المنظمات المعنية في الأمم المتحدة منذ السبعينات لمكافحة مشكلة الإعاقة والوقاية منها من خلال وضع استراتيجية ثم التخطيط والإعداد لها ومن ثم اعتبرت عام 1981 عاما عالميا للمعوقين مختارة شعارا معبرا وهو (الدمج الكامل والمساواة).

والإعاقة لا تعني عدم القدرة على التكيف أو التأهيل وان يظل المعوق عالة على المجتمع ولكن الدراسات أثبتت ان المعوق تكمن لديه بعض الخصائص والدوافع والقدرات التي تساعده على ممارسة الحياة ومتغيراتها وتمكنه ان يصبح عضوا منتجا إيجابيا فيها وخاصة إذا ما وفر له المناخ الاجتماعي والنفسي المناسب وفرصة التدريب والتأهيل.

عودة »»