الصفحة الرئيسية
الكتب والمراجع والحقوق
عدد الأقسام : 42
عدد المقالات : 898
عدد زوار المقالات : 1678755
المتواجدين حاليا :
 
البحث فى المقالات
 
جديد المقالات
* الآبار ومواقع التنقيب وتل الفخار
* الإضافات
* المواد الأولية
* تحليل العناصر المعمارية والزخرفية
* تنفيذ خطة الترميم والصيانة
* خطة الترميم والصيانة
* تاريخ الجزيرة
* جزيرة دلما
* المقدمة
* الخلاصة
 
الصفحة الرئيسية » الموقع الجغرافي » المناطق الجغرافية الطبيعية
تاريخ الإضافة :: 02/12/2004   ||   عدد الزوار :: 3273

المناطق الجغرافية الطبيعية


تتميز أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة بطبوغرافية رئيسية مزدوجة هي طبوغرافية الأراضي الجبلية المرتفعة وتحتل مساحة صغيرة نسبيا و طبوغرافية الأراضي السهلية المنخفضة وتغطي أكثر من 92 % من أراضي الدولة، وتنحصر الأراضي الجبلية في أقصى الشرق على شكل شريط شمالي ـ جنوبي مع انحراف بسيط نحو الشمال الشرقي في أقصى الشمال ومنطقة رءوس الجبال وانحراف مشابه نحو الجنوب الشرقي في الجنوب وإلى الشمال من منطقة العين وتعكس بذلك محور سلاسل جبال عمن التي ترسم قوسا محدبا نحو الجنوب الغربي، مسايرا للسواحل الغربية لخليج عمان.
وتعتبر جبال دولة الإمارات العربية المتحدة جزءاً صغيراً من السلاسل العمانية الكبيرة أو صفحاتها وسفوحها الغربية الداخلة ضمن حدود الإمارات.
وتقترب هذه الجبال من سواحل خليج عمان اقترابا كبيرا لدرجة لا تترك فيما بينها وبين البحر إلا شريطا ضيقا جدا من السهول التي تتراوح عرضها بين «5 كم» عند كلباء والغرفة و «1 كم» في بقية أجزاء الشريط، بل واقل من ذلك حتى نهائيا وتتقدم أقدام ونهايات الجبال من البحر وتسقط منحدراتها فيه مشكلة رؤوس بارزة على الساحل الشرقي لدولة الإمارات كرأس دبا ورأس ضدنة، أما الأراضي السهلية المنخفضة فتقع إلى الغرب من الجبال وتغطى بقية أنحاء دولة الإمارات باتجاه سواحل الخليج العربي والحدود السعودية غربا وجنوبا.
وتتنوع مظاهر السطح في الدولة تنوعاً كبيراً، ما بين سهول ساحلية تتميز بالسبخات وشطوطها الرملية وجزرها وما يتخللها من منطقة داخلية صحراوية تؤلف معظم مساحة الدولة، بكثبانها الرملية وما يتخللها من أحواض مستطيلة أو ما يظهر فيها من ارض صحراوية، سهول حصوية تمتد عند أسفل المرتفعات من جبال عمان، من منطقة العين في الجنوب إلى منطقة رأس الخيمة شمالا.
وهي سهول على جانب كبير من البساطة من حيث تضاريسها، فضلا عن خصوبة تربتها، ووفرة مياهها، بالمقارنة مع باقي أجزاء الدولة، ومنطقة جبلية تنحصر عند هوامشها الشرقية، وهي ليست من الجبال الوعرة، وتكثر على طول أوديتها العديدة الدروب والمسالك.
ومحصلة ذلك كله كما يقول الأستاذ عبد الحميد غنيم ـ أن مظاهر السطح في دولة الإمارات، لم تكن بأية حال من الأحوال، مما يعرقل الارتباط بين السكان إنما هي تضاريس أعانت على الوصل لا الفصل، وكانت من عوامل الوحدة الجغرافية بين أبناء البلاد كافة.
ويتفق معظم الباحثين على أن الإمارات العربية المتحدة تتشكل من الوحدات المورفولوجية الآتية:
(1) السهل الساحلي الشرقي: ويطل على خليج عمان.
(2) السلاسل الجبلية: وتنحدر منها عدة أودية مثل وادي سيجي، ووادي حام.
(3) السهول الداخلية: مثل سهل الذيد، وسهل الدقداقة.
(4) الصحراء: وتحتل مساحة كبيرة من الدولة.
(5) السهل الساحلي الغربي: ويطل على الخليج العربي وتكثر به السبخات والأخوار.
(6) مجموعة من الجزر: مثل داس، أبو موسى، طنب الكبرى، طنب الصغرى، ويتضح من هذا العرض السريع لمظاهر السطح المختلفة في الإمارات العربية المتحدة، أنها تتميز بتنوع في مظاهر سطحها، وتعدد في بيئاتها الطبيعية، بدءا من المنطقة الساحلية وانتهاء بالمنطقة الجبلية.
وهذا التنوع والتباين لا يظهر كالفسيفساء ولا خبط عشواء، إنما في تناسق ونظام، ليس هناك تجانس مورفولوجي تام، كما أنه ليس هناك تنافر في كل مكان، وإنما هناك تدرج وانتقال، وتباين هو أقرب ما يكون إلى التنوع، ولكنه لا يبلغ حد التنافر.

المناطق الزمنية
من أجل تجنب ذكر الثواني والدقائق عند حساب فروق الزمن المحلي فقد اتفق في عام 1884م على اتباع نظام عالمي موحد وهو تقسيم العالم إلى 24 منطقة زمنية بحيث تشمل كل منطقة 15 خطاً طولياً أي ما يساوي ساعة واحدة «15 خطاً × 4 دقائق = 60 دقيقة». وبناء عليه تتساوى الأماكن الواقعة في المنطقة الزمنية الواحدة على الرغم من عدم وقوعها على خط طول واحد.

عودة »»