الصفحة الرئيسية
الكتب والمراجع والحقوق
عدد الأقسام : 42
عدد المقالات : 898
عدد زوار المقالات : 1833562
المتواجدين حاليا :
 
البحث فى المقالات
 
جديد المقالات
* الآبار ومواقع التنقيب وتل الفخار
* الإضافات
* المواد الأولية
* تحليل العناصر المعمارية والزخرفية
* تنفيذ خطة الترميم والصيانة
* خطة الترميم والصيانة
* تاريخ الجزيرة
* جزيرة دلما
* المقدمة
* الخلاصة
 
الصفحة الرئيسية » ذوي الاحتياجات الخاصة » الإعلام والمعوقين في دولة الإمارات
تاريخ الإضافة :: 19/12/2006   ||   عدد الزوار :: 5266

الإعلام والمعوقين في دولة الإمارات


إن الإعلام الجيد يفيد في بناء البرامج والخدمات، والتعريف بها وبدلالاتها، والتوعية بشأنها، ودعمها سيكولوجيا واجتماعيا وماليا وقوميا. لذا فهناك وسائل إعلامية متعددة مرئية ومقروءة في مجتمع الإمارات تسعى لتعزيز التواصل بين شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة والمجتمع من خلال البرامج والمقترحات وإبراز الإبداعات والتوعية بالإعاقة وأسبابها وطرق الوقاية منها. ومن هذه النوافذ الإعلامية للمعوقين في دولة الإمارات :

1- مجلة المنال

ظهرت إلى الوجود منذ شهر مايو 1987. واستمرت في مسيرتها دون انقطاع حتى هذا التاريخ كواحدة من أهم وسائل الإعلام المتخصص في هذا المجال. ويعتبر هذا الاستمرار بحد ذاته مكسباً كبيراً للحركة الثقافية في الإمارات، ومؤشراً كبيراً على أهمية دور مثل هذه المجلة المتخصصة التي تصدر شهرياً.

وقد سعت المجلة إلى تحقيق العديد من الأهداف التي تتمثل في :

- إبراز المعوق في المجتمع الذي يعيشه باعتباره إنسانا عاملاً وفاعلا إلى جانب أخيه السوي.
- تغطية الأحداث والأنشطة الاجتماعية والثقافية من أجل توعية المجتمع بالإعاقة وأسبابها والعمل على الحد منها.
- القيام بدور ما في تشغيل المعوقين بعد تعليمهم وتأهيلهم وتدريبهم، وذلك عبر الاتصال بكبار المسؤولين في المؤسسات والدوائر.
- إلقاء الضوء على آخر ما توصل إليه العلم في تأهيل وتدريب المعوقين بكافة فئاتهم.
- التركيز على قدرة المعوق على الإبداع والتغيير والعمل لاسيما وان قدرة المعوق مهما كانت تتسم بطابع الحيوية والشمول.
- توعية المعوق والمجتمع بالإعاقة، والعمل على التحرر من الاعتقاد الذي كان يسيطر على عقول الكثيرين منهم بأن الإعاقة عار.
- تعريف القارئ بالإنجازات العديدة في مجالات التطور المختلفة في الدولة، وبالجهود التي تقوم بها من أجل السهر على راحته.
- إلقاء الضوء على العديد من القضايا والقرارات التي أصدرتها مراكز المعوقين في شتى المجالات.
- إعداد ونشر الدراسات المتعلقة بحقل الإعاقة.
- إبراز الإنجازات التي تحققها مراكز المعوقين، والجمعيات الإنسانية والخيرية العاملة في مجال المعوقين.
- المناداة بتحسين أوضاع المعوقين في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون.
- الاهتمام بكافة عناصر المعوقين من أجل إدخال المجلة كل بيت وكل مؤسسة في الدولة.
- عرض المشكلات وإجراء الحوار وتقديم الحلول الهادفة بما يحقق الخير للجميع.

وقد اكتسبت بعض أبواب المجلة أهمية خاصة واحتلت مساحات واسعة من صفحاتها ويأتي في طليعة هذه الأبواب (الدراسات، أخبار المعوقين، أخبار مؤسسات المعوقين، المقالات والخواطر، التوعية والإرشاد) لكن هذه الأبواب لم تحافظ على وتيرة واحدة من حيث المساحة في السنوات المتتابعة.

وبدأت مجلة المنال تتجه أكثر فأكثر نحو التخصص حيث أفسحت مجالا أوسع للدراسات التي تطورت عبر السنوات لتصبح في المرتبة الأولى في السنتين الأخيرتين بعد ان كانت في المرتبة الحادية عشرة في السنوات الأولى.

1- مجلة راشد (مركز راشد بدبي).
2- زاوية الأسوياء في عطائهم الأسبوعية (الخليج).
3- إصدارات ونشرات مختلفة من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ومراكز رعاية وتأهيل المعوقين.
4- مختلف الصحف والمجلات تبرز دائما ما تقوم به مراكز رعاية وتأهيل المعوقين من أنشطة، وكذلك تنشر موضوعات وقصص واقعية بهدف الحد من الإعاقة إلى جانب السعي لتقديم المساندة المادية والمعنوية للمعوقيـن (كـل الأسـرة – زهرة الخليج – حياة الناس – الاتحاد – البيان).
5- برنامج مشاعل الأمل التلفزيوني.
ولقد كان لظهور هذا البرنامج في تلفزيون الشارقة دور هام حيث نقل إعلام المعوق إلى كل بيت وخاطب كل أسرة. وهو برنامج تلفزيوني يبث أسبوعيا.
6- برنامج شركاء في العطاء وفعاليات من إذاعة ام القيوين.
7- الرسائل الصوتية في فترات البث المباشر من إذاعتي ابوظبي ودبي.
8- برنامج بصمات (تلفزيون دبي).
9- آفاق اجتماعية (إذاعة دبي).
10- الحملات الإعلامية.
ومنها الحملات المرافقة لأنشطة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية السنوية كالأسواق الخيرية ومسيرة العطاء والعمل، وأسابيع الصم، والمساهمة في مشاريع الحفاظ على البيئة، ونشر الوعي بالإعاقة، والوعي الصحي من خلال المحاضرات والدورات التي تنظمها المدينة أو النشرات والمطبوعات التوعوية التي تقوم بتوزيعها.
11- المتابعة الإعلامية من قبل الجرائد والمجلات الصادرة من دولة الإمارات العربية وتلفزيونات الإمارات وتغطيتها للدورات الرياضية الخاصة بالمعوقين التي يشارك فيها معاقون من الدولة ويتم تسجيل إنجازاتهم على شاشاتها وميكروفوناتها وصفحات مجلاتها وجرائدها كل هذا من الناحية الرياضية، وكذلك متابعة الأعمال الخيرية والأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية المحلية.

وبالرغم من الجهود الإعلامية إلا ان إعلام المعوقين يعاني من بعض المشاكل ومنها :

1- أزمة الكادر الإعلامي المتخصص.
2- الرسالة الإعلامية بصورة عامة.
3- قلة الاهتمام من قبل بعض المسؤولين الإعلاميين.

عودة »»