الصفحة الرئيسية
الكتب والمراجع والحقوق
عدد الأقسام : 42
عدد المقالات : 898
عدد زوار المقالات : 1715877
المتواجدين حاليا :
 
البحث فى المقالات
 
جديد المقالات
* الآبار ومواقع التنقيب وتل الفخار
* الإضافات
* المواد الأولية
* تحليل العناصر المعمارية والزخرفية
* تنفيذ خطة الترميم والصيانة
* خطة الترميم والصيانة
* تاريخ الجزيرة
* جزيرة دلما
* المقدمة
* الخلاصة
 
الصفحة الرئيسية » الطب في الإمارات » تاريخ مستشفيات الإرساليات في الإمارات
تاريخ الإضافة :: 14/06/2007   ||   عدد الزوار :: 414

تاريخ مستشفيات الإرساليات في الإمارات


1- مستشفى سارة :
إستمر دور هذه الإرساليات في إمارات الساحل وتركز في مدينة الشارقة ومع وجود فارق زمني بين الناشطين إلا أن هناك ما يربطهم ويتضح ذلك من تتبع سيرة الدكتور سارة.
الدكتورة (سارة هوسمان) أوفدت إلى المنطقة سنة 1911, وعندما أنهت دراسة اللغة العربية، بدأت بوضع أسس الخدمة الطبية النسائية الجيدة في مسقط، وكان عدد مرضاها كبيرا وفي الوقت ذاته كانت تقوم بمهمتها التبشيرية حيث كانت تقرأ للنساء الإنجيل.
وفي الفترة بين سنة 1926 – 1943 قام زملاء الدكتورة سارة الأطباء (ديم وهاريسون وستورم وهوسمان وويلز وتوماس وملري) برحلات واسعة في داخل شبه الجزيرة العربية وقدموا خدمات طبية جيدة للقبائل التي تعيش في تلك المنطقة حيث وجدوا أهلها يعانون العديد من الأمراض المعدية والأمراض المزمنة.
ولم تستطع الهيئة الطبية البقاء هناك طويلا نظرا للظروف البيئية الصعبة. وقد كتبت الدكتورة (سارة هوسمان) سنة 1935 تقول (إن ما أصبوا إليه هو ان أعثر بعون الله على بلدة هامة أتمكن منها فأنفذ إلى منطقة واسعة من القرى ثم أستقر في هذه البلدة وأحيا حياة تبشيرية عادية بين الناس).
وفي عام 1938 استقالت من الارسالية لتقوم بهذا النوع الرائد من العمل الطبي على نحو مستقل أولا في عمان ثم في الشارقة على ساحل الخليج العربي.
وقد إستمر هذا التبشير حتى وقت قريب جدا فلا زالت بعض الأمهات اللاتي كن يترددن على المستشفى الامريكي في الشارقة يذكرن ان الطبيبة (سارة) كانت تطلب منهن ترديد بعض الفقرات من الإنجيل وتستقبل النساء هذا الطلب بالضحك وعدم المبالاة.
ومن المعروف أن مستشفى سارة قد أفتتح في عام 1952 في الشارقة وهو يعمل حتى الآن بإدارة مختلفة، وقد توفيت الدكتورة سارة وزميلة آخرى لها ولم يبقى غير زميلة ثالثة بدأت العمل معها وهي الآن في الولايات المتحدة الامريكية.

2- تاريخ مستشفى الواحة (كندى) في العين :
مستشفى الواحة مستشفى خيري ليس هدفه الربح بدأ في مزاولة علاجه في نوفمبر 1960م بدعوة من الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأخيه الحاكم السابق الشيخ شخبوط. قدم الدكتور (بيرول وميريان كندي) مع موظفين آخرين. ولكون الشيخ زايد قد حصل على علاج جيد من قبل مستشفيات أخرى في الهند ومسقط والبحرين فإنه فكر بدعوة الدكتور (كندى) ليقوم بإنشاء مستشفى لأهالي مدينة العين في إحدى واحاتها. في تلك الايام المبكرة كانت مدينة أبوظبي غير نامية وكان مستشفى الواحة أول مستشفى في إمارة أبوظبي ومدينة العين وعرف باسم (مستشفى كندى). ويوفر مستشفى الواحة الخدمات الطبية المتقدمة لأهالي المنطقة مما خلق له سمعة طيبة في المجتمع. ومع صغر حجم المستشفى وقلة العاملين والأجهزة فيه إلا أن عدد المواليد فيه خلال عشر سنوات قد بلغ 4000 مولود. وكان يتوافد للعلاج مرضى من المنطقة وكذلك من المناطق المجاورة مثل عمان. ومع كون المستشفى خيري ولا يهدف للربح إلا أنه يتقاضى بعض الرسوم الرمزية وذلك لكي يطور خدماته ويحافظ على مستواها في الوقت الذي لا يرفض إستقبال أي مريض سواء دفع الرسوم أو لم يدفعها. وقد كان للهيئة الطبية بالمستشفى مورد مادي آخر من الخارج ولذلك إستمر هذا المستشفى في تقديم خدماته دون أي مشكلات مادية.

الخدمات التي يقدمها المستشفى في الوقت الحاضر :
يوجد في المستشفى قسم داخلي مكون من 33 غرفة مبنية وفقا لإحتياجات الأسرة الشرقية التي يستطيع المريض وكل أسرته الإقامة في تلك الغرفة .. بالإضافة إلى 6 غرف على النمط الغربي و3 أجنحة لكبار الشخصيات، ووحدة عناية مركزة وقسم للرجال وغرفة ولادة وغرفة عمليات بالإضافة إلى مبنى للإدارة مكون من غرفة إجتماعات وبقية مستلزمات المستشفى.
ويعمل في المستشفى 125 شخصا منهم 40 متطوعا مدعومين بتبرعات من خارج الإمارات، وهؤلاء المتطوعين معظمهم من أستراليا وكندا والولايات المتحدة.
أما العاملين بأجر فمعظمهم من الهند وباكستان ومصر وسوريا وبنجلادش والفلبين.

عودة »»