الصفحة الرئيسية
الكتب والمراجع والحقوق
عدد الأقسام : 42
عدد المقالات : 898
عدد زوار المقالات : 1692393
المتواجدين حاليا :
 
البحث فى المقالات
 
جديد المقالات
* الآبار ومواقع التنقيب وتل الفخار
* الإضافات
* المواد الأولية
* تحليل العناصر المعمارية والزخرفية
* تنفيذ خطة الترميم والصيانة
* خطة الترميم والصيانة
* تاريخ الجزيرة
* جزيرة دلما
* المقدمة
* الخلاصة
 
الصفحة الرئيسية » الرواية والقصة القصيرة » الخلاصة
تاريخ الإضافة :: 14/06/2007   ||   عدد الزوار :: 821


الخلاصة


في هذا البحث، أمكننا ملاحظة النتائج التالية :
أولاً : ان الظهور المتأخر للرواية في دولة الإمارات لم يولد بعد التحفيز الكافي لدى الكتاب، لمحاولة إبداع روايات فنية. فالملاحظ ان مسيرة التطور الفني للرواية ما زالت قريبة جداً من بداية التأسيس الفني لهذا الجنس الادبي.
في حين ان القصة القصيرة، سارعت الزمن منذ بداية تأسيسها في اختصار مراحل التأسيس على أيدي مجموعة كتاب وكتابات، عملوا بجهد على إنضاج أدواتهم الفنية، واقتحام التقنيات القصصية الحديثة، كما راينا لدى أمينة عبدالله، عبد الحميد احمد، سلمى مطر سيف، مريم جمعة فرج، على ابو الريش، محمد حسن الحربي، محمد المر، ناصر الظاهري.
ثانياً : ضعف التقنية السردية في الرواية فيما عدا رواية (دائماً يحدث في الليل) لمحمد غباش، وتوجه إهتمام الروائي لملاحقة مضمون الحادث القصصي، على حساب فنية السرد وبنائه الفني واللغوي. وفي المقابل قرأنا قصصا مسرودة في تقنية متقنة، حيث حرص فيها المؤلف على تقديم صور ناضجة وحيوية من خلال السرد، لوحدات الحادث القصصي، أو الفكرة القصصية وان مازال التحدي اللغوي مطروحا امام هؤلاء القصاصين .. فلم يعتن بعضهم بوضع المفردة اللغوية في مكانها الصحيح في الجملة القصصية.
ثالثاً : لم نعثر على شخصية في الرواية أو القصة القصيرة تجبرنا ان نقف عندها، ونقول هذه الشخصية بملامحها الواضحة، الحية، موجودة في المجتمع، فتعلق في أذهاننا وتؤثر ولو بقدر في سلوكنا ونظرتنا إلى الحياة، فالشخصيات فيما عدا القليل منها، في القصة القصيرة، وشخصيات رواية (دائما يحدث في الليل) جاءت ضبابية، معلقة في الفضاء بعيدة عن التشخيص الواقعي.
رابعاً : سيادة إتجاه الواقعية التسجيلية كامتداد للرومانسية في كثير من الروايات والقصص القصيرة، في حين نحت أعمال روائية وقصصية نحو الوجودية في التعبير عن قلقها الذاتي، وأخذت مجموعة من الاعمال بالواقعية النقدية في التعبير عن قلقها الاجتماعي.
ولان المرحلة مازلت في طور التأسيس، فقد أمكن ملاحظة تداخل هذه الاتجاهات الفنية وبدون فواصل زمنية، لدى الكاتب الواحد، كما نجدها أحياناً في العمل الواحد.
أيضاً، لاحظنا ان أغلب هذه الشخصيات غير متصلة بالبيئة النفطية، فعجزت عن التكيف مع المعطيات الجديدة فبدت في حالة حنين دائم إلى الماضي، وعلى حساب الحاضر، أو هو نوع من التمرد عليه.

عودة »»