الآبار ومواقع التنقيب وتل الفخار
يعتبر موقع جزيرة دلما مهما حيث كانت ولا تزال ميناء (محطة) للسفن التجارية وذات
الهدف الاقتصادي كمنطقة صيد الأسماك وغوص اللؤلؤ (قربها من المهيرات)، وكانت محطة
للسفن التجارية المارة على الساحل الغربي، والتي تربط جميع الموانئ التي كانت
تستخدم خطاً بحرياً للطرق المائية من رأس الخليج مرورا بجميع مدن الساحل للخليج
والجزيرة العربية. (صورة رقم 56)
يمتاز موقعها بالعثور على وجود الماء عصب الحياة للإنسان والطبيعة، وخير ذكر
لأهميته ورد في القرآن الكريم والله خلق كل دابة من ماء حيث يتواجد في جزيرة
دلما الماء الصالح للشرب. (صورة رقم 57)
ولهذا السبب وما ذكرت أصبحت جزيرة دلما من المواقع (الجزر) المهمة في الخليج، وظهر
فيها السكن قديماً حسب نتائج التنقيبات الحديثة في الجزيرة.
ويعتمد السكن قديماً على الماء للحياة والزراعة وتزويد السفن التجارية والاقتصادية
بالمواد الغذائية والماء. (صورة رقم 58)
ولا زالت الزراعة ناجحة في أرض الجزيرة بمختلف الأنواع، والحاصلات الزراعية متوفرة
وتصدر لمدن الدولة. وقامت السلطات المحلية ذات الاختصاص بتنشيط الجانب الزراعي
كمصدر اقتصادي مهم في الجزيرة، وكذلك الاهتمام بحركة صيد الاسماك.