الصفحة الرئيسية
مقدمة المراجع
مقدمة المؤلف
تمهيد - اللهجة
تعريف الحروف
الكتب والمراجع والحقوق
عدد الأقسام : 30
عدد المفردات : 3963
عدد المشاهدات: 281833
المتواجدين حاليا :
 
البحث فى المفردات
 
 
الصفحة الرئيسية » حرف الزاي
الكلمة :: زَار

زَار:

الزار هو الجني أو الجنية، فيقال لمن ركبته روح شريرة: (فيه زار).

قال الحنفي : (زار لفظة من اللغات اللارية والكراشية والبستكية بمعنى حالة تظهر على العبيد فيرقصون ويتواجدون ويسمونها- زارك- ).

ــــــــــــــــــ

 معجم الألفاظ الكويتة.

وعند العوام في الامارات اعتقاد سائد كاعتقاد العوام في البلدان العربية الأخرى، وبعض الناس في البلدان الاجنبية، بأن معظم الامراض العضوية والنفسية تأتي من حلول روح شريرة في جسم المريض.

فعندهم اعتقاد بان الجن يسكن أجسام البشر، وهذا الجن إما ان يكون جنيا ارضيا، وهذا يسهل إخراجه من الجسم، أو جنياً بحرياً، وهذا يصعب خروجه لحد ما. وهناك جن سماوي قادم من السماء، بأمر الله عز وجل، وبه يصبح المريض مصابا بمرض عضال لا يرجى منه شفاء.

وتختلف طريقة معالجة المصاب بالزار عند البدو عما هي عند الحضر، كما انها تختلف اختلافات طفيفة بين قبيلة وأخرى، وبلد وآخر.

فعند البدو، اذا أصيب احد بهذه الروح جلب له (المسكن) (بضم الميم)، ويكون المسكن في الغالب مصابا سابقا بمثل هذا المرض وقد شفي منه، ليقوم بإخراج الجنية من جسم المريض، وذلك بان يوضع المريض وسط الدار، ويغطى وجه ورأسه بقطعة قماش، ويجتمع حوله الأهل والأقارب والأصدقاء، ويباشرون في إشعال البخور لطرد الأرواح الشريرة من المكان، وضرب الدفوف، وتلاوة الأدعية والتوسلات إلى الله ورسوله وصحبه المؤمنين. كقولهم: (ليلة الاثنين حادي تنزل السادات فيها)، فاذا باشر المريض (بالنعش) أي بتطويح رأسه يمينا شمالاً، كان ذلك علامة على ان الجني يوشك عن يخرج.

وهنا يتصايح القوم: (مرحبا .. مرحبا) وخم يرحبون بالجني الذي سيغادر الجسم، أو سيتكلم بعد برهة على لسان المريض.

وهنا يباشر (المسكن) بالكلام مع المريض، فيسأله وهو يقصد ان يحادث ويسأل الجني بداخله: (من اين ان قادم) فيجيب المريض، وهو يتكلم على لسان الجني، أو ان الجني يتكلم من لسان المريض، كما يعتقدون، فيقول اما من البحر، أو يقول من البر، أو من بلاد مجاورة .. الخ.

ويعود المسكن، فيسأله: ماذا تريد حتى تخرج؟ فيجيب المريض متكلماً بلسان الجني ايضا: إنه يريد ذهبا أو فضة، أو انه اذا اعطوه (الراي والامان) أي الا يصيبه احد بأذى، وبعدها يخرج من جسم المريض، ويشفى بعدها المريض.

وقد يستمر العلاج عدة ايام على هذه الصورة إلى ان يخرج الجني، فان عصى عن الخروج عالجوه بالضرب بالعصا، وسموا الطريقة (الرعب) أي تخويف الجني وضربه ليغادر الجسم، وسموه (زار معصي) أي عاص عن الخروج.

ومن معتقداتهم في هذا الصدد ان الجن قد يصيب الفتاة ويسكن جسدها من يوم مولدها، ويكتشف امر هذا الجني اذا تزوجت الفتاة، فاذا انجبت مولوداً حياً ثم مولوداً ميتاً، وهكذا، فإنهم يقولون انها مصابة (بأم الصبيان) وهي جنية شريرة.

كما يعتقدون بان الفتاة التي تبقى عانسا لا تتزوج، تصاب ايضا بالزار، ويعالجونها بالايحاء لها بالكلام عن مشكلتها.

ومن الجدير بالذكر انني حضرت مجلساً للزار اقامه جماعة من قبيلة المناصير، ولا بد لي من القول بان طريقة المعالجة هذه ، فيها الكثير من العلمية والواقعية، وان مهمة (المسكن) كانت كمهمة الطبيب النفساني، الذي يعالج مرضاه بالايحاء لهم بالكلام عن مشاكلهم النفسية والعصبية، وهي طريقة عملية حديثة، يقوم بها علماء النفس في أوروبا وامريكا في يومنا هذا، علاوة على انها طريقة دينية يسودها الكثير من الوقار والاحترام والتشفع عند الشفيع الاعظم، لكي يبرئ المريض من علته.

أما في المدن فان بعض (البنابيس) وهم الافارقة العبيد الذي يسكنون المنطقة، لهم طريقة تكاد تشابه طريقة البدو في مظهرها العام، إلا انها تتم وسط جو صاخب من الرقص والغناء، فهم يباشرون بترديد تراتيل غريبة، كقولهم:

( ودي وله دوي يا وار        ...يوم ماما ودوي يابرا ريبه با برار .. وردة مامه هوي يامو يا مرار).

وهذه لغة افريقية سواحلية ظاهرة، ثم يعقبها إيقاع راقص على الطبول والدفوف، مع تصفيق بالاكف وغناء سواحيلي على وزن (المامبو) المعروف. ويباشر الجمع بالرقص وهز الاكتاف، وهم جلوس حول المريض، ينفخون في وجهه دخان لفائفهم ونرجيلاتهم، التي من المحتمل ان يكون فيها بعض الدخون المخدرة كالحشيش وما إليه. وقد يبلغ (هوس) الرقص عند بعضهم، بان يلقي براسه بين ركبتيه وهو جاثم على ركبتيه على الأرض. فيغطي راسه بملفعة، ويبدأ بالاهتزاز والتمايل. فيتركه المجتمعون برهة، وهو يؤدي رقصته المجنونة، ثم لا يلبث ان يتقدم اليه واحد أو اثنان منهم، ويحوطانه بأذرعهم، ليهدئوا من حدة انفعالاته ورعشة بدنه، إلى ان يهدأ أو يسكن. فاذا اصابت هذه الحالة المريض نفسه استبشروا بذلك، وأوقفوا العزف والرقص والضجيج، وكلموا الجني الذي يسكن جوف المريض، وإلا فانهم يعالجونهم بالضرب بالعصا.

والرجل المصاب بالزار له عدة اسماء حسب شدة مرضه، فهو (فاسل) أو (سيف) أو (شنكر) أو (ودل) أو (شيطان).

اما المرأة المصابة بالزار، فهي مصابة بجنية قد يكون اسمها: (كوكابيه) أو (يوسفيه) أو (وركه) ... الخ.

ومن المفيد ان نذكر ان هذه الطريقة في العلاج اصبحت من الاشياء والعادات التي لا يهتم بها الجيل الجديد في الامارات، ويعتبرونها سفسطة، ويضحكون عليها عندما يمارسها بعضهم.

الكلمة :: زَامْ

زَامْ:

الدور أو النوبة. فيقال: (إلزم زامك) أي قف بالصف حسب دورك أو نوبتك.

ويقول سائق التكسي في مواقف سيارات الأجرة: (عد من الزام) أي من الذي عنده الدور؟ ويقال : (زامي) أي دوري ونوبتي.

و(الزام) ايضا نوبة التجمع العسكرية، ونسق الجند ايضا

واللفظة فارسية دخيلة.

الكلمة :: زَامْلَه

زَامْلَه:

الابل التي يركب عليها وتشد على ظهرها الأحمال.

والمادة فصيحة؛ فالزمول: ذكور الابل التي تشد على ظهورها الهوادج.

الكلمة :: زَانَه

زَانَه:

صنارة صيد السمك.

و(الزانه) ايضا عتاد وطلقات الأسلحة النارية.

و(زانة البل) أي عدة الغرف من ماء البئر، كالدلو والحوض وحبل الرشاء.

والاستعمال الاخير من الفصيح؛ اذ جاء في الصحاح: زنا في الجبل زنا وزنوءاً أي صعد.

ــــــــــــــــــ

 مأخوذة من كلمة (زان) وهي اسم نبات قصبي تؤخذ منه العصي الطويلة التي تصنع منها الصنارة. (المراجع).

 ارجح ان تكون (زانه البل) مأخوذة من الفصيحة سنا بمعنى سقى، وسنا الدلو جرها من البئر، والسانية أي الساقية أو الناقة يستقى عليها من البئر. وقد قلبت السين زايا في العامية لقرب المخرج. (الالمراجع).

الكلمة :: زَاهْرَه

زَاهْرَه:

(نجمة زاهرة) أي مضيئة، والجمع (زواهير).

وهي ايضا نجمة الصباح (الزهرة).

الكلمة :: زَبَاد

زَبَاد:

ضرب من العطور يسمى عطر الزباد.

وفي الصحاح: الزباد: نبت، وكذلك الزبادي.

ويقولون في الزباد: (عطره دهن بغدادي جاي من بر العجم).

وفي مثل لهم:

(الشي لي كثر صار سماد، ولي قل سار زباد) أي اذا كثر الشيء ابتذل وأصبح كالزبل، واذا قل عز وغلا وعطر.

ــــــــــــــــــ

 هو عطر الزباد يؤخذ من حيوان يسمى (سنور الزباد) يحمل تحت اصل ذيله جيباً تتجمع فيه مادة عطرة ممسكة. ( المراجع ).

الكلمة :: زَبَّاء

زَبَّاء:

هي الملكة هند بنت الريان، ملكة جزيرة العرب، يقال إن لها قصرا يسمى (قصر الزباء) لا زالت بقاياه موجودة في امارة راس الخيمة، على قمة مرتفع جبلي.

وفي بعض الروايات، ان تسمية امارة راس الخيمة جاءت نسبة إلى هذا القصر أو الخيمة، التي كانت تنصبها الملكة الزباء على قمة هذا الجبل.

الكلمة :: زَبَّر

زَبَّر:

يقال: (فلان زبر الاغراض) إذا كودها أي كومها بوضع بعضها فوق بعض.

ومنها (الزباره) وهي الأرض المرتفعة (الحدبه) وتكون عدماء لا شجر فيها ولا ماء.

والكلمة من الفصيح: زبر البناء أي وضع بعضه على بعض.

يقال: (فلان زبر) أي غضب وتكبر.

الكلمة :: زَبْدَرَه

زَبْدَرَه:

والجمع (زبادر) وهو تجويف في (تريجه) السفينة، يدخل فيه (الغص) الذي هو عصا قوية أو حديدة، وتعلق به حلقة يركب عليها المجداف.

الكلمة :: زَبْعَر

زَبْعَر:

اسم رجل معروف بمخالفته للناس في عاداتهم واعرافهم وتقاليدهم، فصار يضرب فيه المثل، فيقال:

( يوم تسرح الرعيان .. ضوى زبعر).

ومعنى المثل انه عندما تذهب الرعيان بغنما صباحا، يكون ذلك الوقت موعد عودة زبعر بماشيته إلى حظائرها.

قال الفراء: الزبعري: السيئ الخلق.

الكلمة :: زَبَن

زَبَن:

يقال: (فلان زبن عند فلان) أو (زبن عليه) اذا اسجار به فأجاره. (فالزابن) و(الزبين) هو الدخيل واللاجئ. و(زبن يزبن) أي لجأ يلجأ.

وكان من عاداتهم انه اذا قتل احدهم قتيلا أو ارتكب جرما بحق شخص ينتمي إلى قبيلة ما، وأراد الهرب خوفا من الثأر، فانه (يزبن) عند قبيلة أو قوم اخرين، وعلى (المزبن) أي المجير، ان يحميه ويأويه ويطعمه، ولو كلفه ذلك حياته ثمناً لهذه الدخالة، فاذا قبل استجارته، قال له:

(شب رقبتك ذراع .. وابشر بالزبن).

أو يقول له : (ابشر بالزبن .. عليت)

وعند بعض القبائل، تقبل (الزبنه) اذا لجأ القاتل الذي يريد تسليم نفسه إلى فخذ من عشرة القتيل نفسه، شرط الا يكون من فخذ القتيل نفسه، ويستطيع ان يبقى بحماية هذا الفخذ لمدة سنة، ثم يلجأ إلى فخذ أخر لمدة سنة أخرى، وهكذا، إلى ان تحل عليه (ردة الشان) أو المصالحة، لقاء دفع (الديه).

ويجوز في بعض الحالات. اذا كان امر الزابن سيؤدي إلى مصادمة مسلحة ستكون لها نتائج خطيرة وعظيمة، ان يقوم المزبن أو المجير بايواء الزابن ليوم واحدة أو عدة ايام، ثم يأخذه بحمايته الخاصة، طالما هو في ارض القبيلة وحرمها. و(يبتله) أي يوصله إلى حدوده مع ارض قبيلة ثانية، ويتركه، ويكون حينذاك في حل من أمره.

أما اليوم، وبعد ان سنت القوانين الجنائية، واستحدثت المحاكم، فان (الزابن) يمكن ان (يزبن) لمدة ليلة واحدة فقط، وبعدها يسلم إلى الشرطة والقضاء. لينال جزاءه.

جاء في الصحاح: رجل فيه زبونة أي كبر. ورجل ذو زبونه أي مانع جانبه.

ــــــــــــــــــ

  يجوز ان تكون كلمة الزابن بمعنى اللاجئ مأخوذة من الفصيحة زبنه بمعنى نحاه، ذلك ان الزابن انما هو المتنحي عن قبيلته أو قومه إلى قبيلة أو قوم آخرين بعد ان فعل ما أساء اليهم أو إلى غيرهم. ( المراجع ).

الكلمة :: زَبُوت

زَبُوت:

الودع المبروم على شكل مخروطي.

وهو كذلك لعبة اولاد تصنع من خشبة طولها إنشين، مبرومة مخروطية الشكل، تدور على نفسها بواسطة ضربها بعصا، شبكت في رأسها قطعة قماش.

ــــــــــــــــــ

  يحتمل ان تكون الكلمة مأخوذة من الفصيحة (الزبد) وهو زبد ورغوة البحر، وعلى هذا يكون الزبوت ما يخرج على الشاطئ من رغوة البحر، وهذا شأن هذا النوع من الودع. وفي العامية قلبت الدال تاء لقرب المخرج. (المراجع ).

الكلمة :: زِبِيبَه

زِبِيبَه:

واحدة الزبيب، وله تسمية اخرى وهي (سحيح السوق).

ومن امثالهم: (الزبيبه ما تشبع لكن ترضي الخاطر) يضرب المثل في اعطاء هبة ونفحة قليلة من المال أو العطاء لا تشبع ولا تغني الا انها ترضي الخواطر.

ويكون وقعها حسناً.
الكلمة :: زْبِيدِي

زْبِيدِي:

سمك معروف بلذيذ طعمه.

الكلمة :: زِبِيل

زِبِيل:

من الفصحى، سلة من الغوص. وتسمى (عدل) و(محصين) ايضا.

ومن أمثالهم: (يكد في زبيل مخبوك) أي يجمع حاصل كده وعمله في زبيل مثقوب. يضرب المثل في الشخص الذي يكد ويتعب الا ان حاصل جهده يذهب هباء ويتسرب كله دون ان يستطيع الاحتفاظ به.

الكلمة :: زَحَازِيح

زَحَازِيح:

هم الرجال الشجعات الذين يزحزحون المصاعب من اماكنها.

قال الشاعر حابس المنصوري:

        سمعوا وراهم بندق القوم تردح         عقب الطرد وفاقدين الزحازيح

الكلمة :: زَخّ

زَخّ:

أمسك، أو قبض عل، يقال: (زخيته من إيده) أي أمسكته من يده. ويقال (زخته الشرطه) اذا القت القبض عليه.

اما قولهم : (زخ الصقر) فمعناها اطعمه واشبعه، وترد ايضا بمعنى ربه وتولى رعايته.

ــــــــــــــــــ

 في الغالب ان هذه الكلمة مأخوذة من الفصيحة زاغ الناقة اذا جذبها بزمامها، ومن هنا جاء معنى أمسك في العامية. وقد قلبت الغين خاء لقرب المخرج، وحذف حرف العلة وشدد الحرف الاخير لانتقال النبر اليه. (المراجع).

الكلمة :: زَرّ

زَرّ:

أي شد وجذب الشيء ونحوه:

وهي فصيحة.

و(الزر) أي الاثم واحد الأوزار.

قال الشاعر:

        قلبي رجع وافتكر       من عقب ما أخطا وزر

ويقال (زر الحبل) أي أحكم وثاقه وشده.

الكلمة :: زَرب

زَرب:

حظيرة تبنى للمواشي من أغصان الشجر والسعف.

وهي فصيحة.

الكلمة :: زَرْبُول

زَرْبُول:

والجمع (زرابيل) جوارب مصنوعة من الصوف، يلبسونها بأقدامهم اتقاء للبرد، أو منعا لدخول حبات الرمل بين اصابعهم، أو تحفظا من لدغ الحشرات السامة. وترتديها المرأة الحادة على وفاة زوجها ايضا.

وقيل ان اصل اللفظة (السربال) أو السروال) أي تسربل وتسرول بالمعنى نفسه.

يقول الاستاذ روكس بن زائد العزيزي: (زربول والجمع زرابيل، حذاء معروف في الديار الاردنية. واللفظة من اللغة اليونانية).

ــــــــــــــــــ

 معجم العادات والأوابد والألفاظ الاردنية. ( المراجع ).

الكلمة :: زرَّاقَه، وزِرَّاكَه، وزَارُوك

زرَّاقَه، وزِرَّاكَه، وزَارُوك:

سفينة صغيرة سريعة الحركة.

الكلمة :: زِرَّيع

زِرَّيع:

نبات بحري من فصائل المرجان يكون في قاع البحر.

الكلمة :: زَرِع

زَرِع:

واحد الزروع.

وعندهم مثل يقول : (لو فيه خير، جان زرع في دراه) يضرب المثل في الشخص الغريب الذي يدعي انه يستطيع القيام بالاعمال والاستشارات الكبيرة، بينما هو بحاجة إلى تلك الاعمال والاستشارات فيفشل ولا ينتج أو يفيد.

الكلمة :: زَرفَل

زَرفَل:

(زرفلت الناقه) اذا اسرعت الخطى وهرولت، فالناقة تزرفل أي تخب خبيباً، وبعدها يقال: (أربعت الناقه) أي انطلقت باقصى سرعتها في الجري.

والمادة فصيحة فهي الناقة الزروق، وأزرق في المشيء أي أسرع.

الكلمة :: زِرْقِي

زِرْقِي:

ويلفظ (رزكي) نوع من الصخور المرجانية.

الكلمة :: زَرِن

زَرِن:

ويسمى (ضرس) ايضا، طرف المحارة الاعلى الذي تفتح منه.

الكلمة :: زَرْنِيخ

زَرْنِيخ:

المركب السام المعروف (Arsenic).

ويستعملونه علاجا للابل التي اصابها الجرب.

الكلمة :: زَرِي

زَرِي:

وكذلك (زاري) خيوط من الحرير الاصفر اللماع، تحلى به الملابس فيقال (ثوب مزراي) أي مطرز بالزري.

واللفظة من الفارسية (زر) بمعنى الذهب.

الكلمة :: زِرِيبَه

زِرِيبَه:

البستان والمزرعة الصغيرة.

الكلمة :: زْرِيدي

زْرِيدي:

سمك بحري يكون جلده مخططاً.

صفحة رقم 1 من 4 صفحات