بَار:
القوة والجهد يقال: (ما عطيت كل بارك) أي لم تستخدم كل قوتك.
واللفظة دخيلة من الفارسية بمعنى الحمل أو الرفع فيقال في الفارسية: (بار شما سنكين
آست) أي حملك أو حملكم ثقيل.
و(بار الحب) أي الحرقة والألم المتأتي من الحب والهيام.
وفي الفصيح اذا قلنا: (أبر الشيء) أي حذقه واجاده. و(البرته) (بضم الباء) أي
الحذاقة والمهارة. فإذا كان الاشتقاق من هذا فالكلمة اذن فصيحة
قال فيلسوف الإمارات وأمير الشعر العامي، الماجدي بن ظاهر :
من
حمل البارات يوم خواهر = يتعب نهار الخب في نيالها
أي
ان من لا يحمل الاثقال في سفينته عندما يكون البحر هادئاً. فإنه سيتعب إن حملها يوم
يكون البحر هائجاً.
أما قولهم: (بارت السلعة) أي كسد سوقها فهذا من
الفصيح البور والبوارة.
وترد الكلمة في استعمالات أخرى، حيث ترد مورد ابتعد عن، فيقال: (إمشي مناك
بارهم، لا تمشي معهم بارهم)
أي ابتعد عنهم.
والأصل في هذه اللفظة من الفصيح بارأ: بمعنى فارق.
وترد احياناً بمعنى انتبه أو حاذر فيقال: (بار
الخيط) أو (بار الميدار) أي انتبه للخيط أو السنارة.