الصفحة الرئيسية
مركز زايد للتراث والتاريخ
الكنايات الشعبية الملاحية
تعريف الكنى لغوياً
تفسير ألفاظ تم ذكرها في الأمثال
الامثال الشعبية التدوين والتحليل
لمحة جغرافية عن الإمارات
الخصائص الصوتية للهجة
التسهيل والإهمال
الألغاز الشعبية في الإمارات
ملامح من تراث الإمارات
المصطلحات في العيالة الإماراتية
الكتب والمراجع والحقوق
عدد الأقسام : 11
عدد المواد : 2124
عدد المشاهدات: 185742
المتواجدين حاليا :
 
البحث فى المواد التراثية
 
 
الصفحة الرئيسية » مركز زايد للتراث والتاريخ

كلمة المركز


يشكل التراث الملاحي الشعبي الشفوي جزءاً أصيلاً من التراث الشعبي في الإمارات ودول الخليج العربية ، وهو يرتبط ارتباطاً وثيقاً بفترة ما قبل النفط ، والبحث عن اللؤلؤ التي مرت بها هذه المنطقة ، وشكلت جزءاً مهماً من تراثها وذاكرتها الشعبية .

ويتميز هذا التراث بتنوع الجوانب والألوان وتعدد الدلالات والمعاني ، فهو يشمل الأهازيج الشعبية ، والقصص والحكايات البحرية ، والأمثال والألغاز ، وتبدو أهمية التراث الملاحي الشعبي فيما يحمله من ألفاظ ومصطلحات بحرية تشكل معجماً لغوياً شفوياً غنياً بدأ يتراجع أمام التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وغيرها التي طرأت على حياتنا المعاصرة .

ومن هنا تبدو أهمية جمع هذا التراث الملاحي ونقله إلى الأجيال المقبلة ، وفي هذا الإطار تأتي هذه الدراسة التي توثق في كتاب ببليوغرافي مجموعة من " الكنايات الشعبية الملاحية في الإمارات والخليج العربي " ، والتي يمثل نشرها استكمالاً لسلسلة منشورات أصدرها المركز في إطار التراث اللغوي الشعبي البحري لمنطقة الخليج العربي .

ومما يزيد من أهمية هذه الدراسة أنها جاءت ثمرة جهد ميداني تمثل يجمع هذه الكنايات الملاحية من أفواه البحارة مباشرة ، وتدوينها وتحليلها وشرحها ، وهو عمل يشكر عليه الباحث (( علي بن إبراهيم الدرورة )) الذي يعد واحداً من الباحثين المختصين الذين أسهموا بجهودهم الطيبة في جمع التراث الشعبي عامة ، وقد نشر مركز زايد للتراث والتاريخ بعضها ، ومنها على سبيل المثال جوانب من التراث البحري في دولة الإمارات ، وتحت ظلال الشراع .

وقد يجد الباحث أن الكنايات الشعبية الملاحية التي يتضمنها هذا الكتاب تكاد تكون عامة لمنطقة الخليج العربي ، حيث البحر ومفرداته واحدة ، إلا أنه توجد بعض الكنايات الخاصة بأبناء الإمارات نضعها بين يدي الباحثين في تراث هذا البلد لتكون مدخلاً لدراسات مطولة تهمل على إغناء هذا التراث وحفظه ونشره .
والله ولي التوفيق ...


د. حسـن محمد النابودة
مدير مركز زايد للتراث والتاريخ