| المادة :: البحر فيه لاغش |
| تحذير عن التفريط في الكلام لان في الحضور رجلا غير مرغوب فيه. |
|
| المادة :: الحر لوح له والعبد قرح له |
| حر النفس بقطع النظر عن اللون يفهم المقصود من الاشارة والبليد لا يفهم الا بصريح العبارة. |
|
| المادة :: إذا شاخ بن عمك شل انعاله |
| مثل يدل على ان القريب منك إذا نال درجة فانما هي عز لك فحافظ على عزته وكرامته تعتز وتسمو. |
|
| المادة :: الشيخ من شاخ على نفسه |
| يعني ان الحاكم من استطاع ان يحكم نفسه ويقومها ويوجهها إلى الطريق المستقيم فهذا الشيخ والحاكم حقيقة لان الانسان يستطيع تقويم غيره بإحالته إلى المحاكم والانصاف منه وله لكن قد لا يستطيع ان يقوم نفسه. |
|
| المادة :: الحرمه ربت ثور ولا يزر |
هذا مثل يدل على انه ليس في استطاعة كل احد توجيه غيره إلى الطريق المرضي وغرس حسن
الخلق وأداء الواجب في طباعه ومن هنا جاء المثل موضحا ما ذكرته لان تربية الثيران
على العمل ليس من أعمال النساء وكل من حاول الدخول في امر لا يحسنه أفسد منه اكثر
مما يصلح كأساتذة المدارس لا يستطيع جلهم معرفة مدى مدارك تلامذتهم على اختلاف
طبقاتهم وقبول قواهم المعنوية لاستيعاب الدروس التي تلقي عليهم تحليلها تحليلا
دقيقا يتصور التمليذ من خلاله فحوى درسه فبرامج المدارس لا تتمشى مع مدارك التلامذة
فيعسر عليهم فهمها ويقوم الاستاذ بتعليم الاولاد مادة لا يفهمها هو وانما يفسر
العبارة بالعبارة نفسها ويظهر جليا لمن تصفح دفاتر أولاده.
ولو كان الاساتذة ذوي أهلية وكفاءة علمية لرسموا برامج بحسب مدارك التلامذة طبقة
طبقة فاذا بالتلميذ قد أدرك حصيلة عامه وجاء دور السنة الثانية على اساس من الوعي
والادراك وهلم جرا حتى يصل إلى غايته عند دخوله الجامعة فالمثل صادق على كل من دخل
ميدانا لا يعرف حلبة السباق فيه. |
|
| المادة :: اللي ينقع في الرخمه رخمة مثلها |
| الرخم طير رديء اللحم كثير القمل تعافه النفس وهي في المثل كناية عن البحث عن شهوة أو حاجة من طريق خسيس فالباحث عن هذه الاشياء مهما كان مقامه فهو في الخسة مثلها والمقصود من المثل الزجر عن طلب الرذائل. |
|
| المادة :: افلان يسبح على قرعته |
| أي منفردا برأيه لا يشاور أهل الرأي والخبرة والتجارب. |
|
| المادة :: أرنبك ميحرة وهلك أمجيمه |
| الاصل فيه أن من التوت عليه حاجاته أو وضع في طريق قضائها عقبات ليطول الامر ويحل بصاحب الحاجة السأم فيتركها فكأن المثل يقول: ان صاحب الحاجة مقبم في أهله فلا يسأم ولا يضجر كطالب القنص لا يستعجل الارنب بل يتركها حتى تخرج من جحرها وهو محل اقامتها فاذا خرجت قنصها فأكلها فكذلك انا وانت لا استعجل حاجتي ولا أسأم. |
|
| المادة :: احضر على مالك ولا سبعه من عمالك |
| أي انه لا يكفيك أمرك احد غيرك فقم على حاجتك بنفسك فالمعتمد على غيره لا ينجح ولا يربح. |
|
| المادة :: التبشره أولها للامير واخرها للحمير |
| التبشرة هنا السابق من الرطب فلعزتها تقدم للامير فاذا كثرت هانت فصارت علفا للدواب وهكذا كل شيء حتى بنو أدم إذا قدم الرجل ارضا غير أرضه أجل وأعز فاذا أقام وطال مقامه أصبح عاديا. |
|
| المادة :: الخير خيرك والشر لغيرك |
| مثل لمن تحيط به النعم ولا يصل اليه ما يكرهه. |
|
| المادة :: ايفل من ظبي |
| مثل للجبان. |
|
| المادة :: المتعود على القرص ما تسده النتفة |
يعني ان الانسان الذي ألف الهبات الجزيلة لا يرضيه القليل.
والنتفة: هي قطعة صغيرة من القرص. |
|
| المادة :: أزهد الناس في العالم أهله |
| يعني ان أقارب العالم وأهل بلده أقل رغبة فيه وان كان عالما جليلا. |
|
| المادة :: العالم في أهله مثل الكعبه عند أهل مكه |
| يعني ان اهل العالم لا يولونه اهتماما كبيرا ولا يعتنون به كاعتنائهم بالغريب كالكعبة لا يولونها اهل مكة من الاهتمام والعناية مثل القادمين اليها من خارج مكة. |
|
| المادة :: المسافر له في البحر طريق |
| مثل يدل على ان الله تعالى يسهل الامور ويذللها فتصل إلى صاحبها فعليك ان لا تيأس وجد في الطلب كالمسافر في البحر وهو محل الاخطار يجعل الله فيه طريقا موصلا إلى السلامة. |
|
| المادة :: الفرس تعرف راكبها |
| أي ان المرأة تعرف زوجها وتزنه وزنه وتعامله بحسب أهليته وكفاءته فتحترم الصعب وتلعب بالسهل الهين اللين ولا يفيد معها حسن الخلق والمداراة. |
|
| المادة :: اكسير وعوير واللي ما فيه خير |
| مثل ليس على ظاهره وانما يراد به ضعاف الناس وأهل الشر فهم لا يجتمعون في مصلحة ولا يدفعون فتنة ووقفت في كتاب (الحيوان) ان اكسير وعوير جبلان بين البحرين والبصرة وعمان أخطر ما يكونان على السفن وثالثها ما فيه خير لم يتعرض لتفسيره لكن يفهم منه ان الثالث اما جبل بقربهما وهو الاقرب في المعنى وأما الثالث المركب الذي يصطدم بهما انقطع منه الخير والاستعمال. |
|
| المادة :: الويه من الويه يخيل |
| يعني ان الانسان إذا تقابل مع صاحبه يحصل بينهما عامل الحياء الذي هو عنصر قوي في ترك كل واحد منهما المطالبة أو التشدد فيها واسرع للوئام أو الصلح. |
|
| المادة :: اتق تبق |
| احترس من الشبهات تكون سالما من عواقبها الوخيمة. |
|
| المادة :: اللي يصلي يبا الغفران |
| يدل على ان من عمل لك عملا فانما يرجو منك مقابل عمله شيئا من الاحسان. |
|
| المادة :: العومه مأكولة ومذمومه |
| يضرب مثلا للرجل الذي يبذل خيره للناس ومعروفة ويساعدهم في حل مشاكلهم لكن لا يجد منهم شكرا واعترافا بالجميل والعومة: سمكة صغيرة نافعة للانسان والحيوان ومع هذا فانهم يقولون انها مولدة للارياح ومورثة للتخمة. |
|
| المادة :: المربى جتال |
| يعني ان حنينك وشوقك إلى وطنك يورث الهم والحزن والصبر عنه يودي بالنفس فتفارق الحياة. |
|
| المادة :: المغسل ما يضمن الجنه |
| أي ان الذي يساعدك في أمر لا يضمن النجاح. |
|
| المادة :: البرد يلحق على الخامل |
| أي ان الخامل المغفل تحيط به العوائف وتدركه المكائد فيؤخذ على غفلة واهمال. |
|
| المادة :: ادهن السير بييري |
| أي قدم بين يدي حاجاتك هدية تضمن لك قضاءها فان السير وهو الجلد الذي تصلح به الدلاء والجلود لا يساعدك في العمل الا إذا كان مدهونا بدهن مرطب كالسمن والسمسم وغيرهما. |
|
| المادة :: الدراهم كالمراهم |
| أي ان الدراهم تعالج مشاكل الحاجة فتسهلها كالمراهم تعالج بها القروح فتبرى آلامها. |
|
| المادة :: البساط احمدي |
| أي ان جليسنا لا رقيب عليه ولا يعاتب على هفوة بل ان بساطنا احمدي محمود العاقبة سليم من الغوائل والمكائد. |
|
| المادة :: الغرقان يتعلق بالشبو |
| يعني ان المحتاج يتوسل بكل طريقة يستطيع التوصل منها إلى حاجته ولو كانت سببا ضعيفا فالشبو الطحلب وهو لا ينقذ غريقا ولكن كناية عن التعلق بكل الاسباب والبحث عن النجاة في كل وجه من الوجوه. |
|
| المادة :: البلماء تعرف لغة ولدها |
| البلماء: التي لا تستطيع الكلام تعرف لغة ولدها وكلامه والمراد ان الناس تعرف حقيقة أقاربها من خلال تحركاتهم وتستطلع أخبارهم من أعمالهم. |
|