ولد الشاعر علي بن محمد القصيلي في حوالي سنة 1935 في منطقة بينونه في إمارة أبوظبي.
وكان يسكن في منطقة الرقيب وهي شرق غياثي، ثم انتقل مع عائلته إلى مدينة غياثي الحاليه التي هي مقرسكناه الآن. رعى الابل في صغره وشبابه وعني بزراعة النخيل في منطقة ليوا في بادية الإمارات.
فأفاد منها ما ألهب شاعريته مبكراً، وأطلق عنان كلماته على سجيتها وبساطتها. وقد كان للصحراء ونقائها أثرٌ عظيمٌ في سعة مداركه، كما اكسبته ثقافة عامه جعلته ملماً بمسالكها والتعامل معها ومعرفة فصولها وحيواناتها ونباتاتها وكذلك معرفة النجوم والانواء.
كما طبعت روحه على حب الخير وتقديم العون وغير ذلك من العادات العربيه الاصيله المتوارثه كالكرم والشجاعه والإجاده والتضحيه والتعاون.