الصفحة الرئيسية
سيرة شاعر
مراسلة الإدارة
الكتب والمراجع والحقوق
الشعراء : 60
القصائد : 3467
سيرة شاعر : 24
قراء القصائد : 7767327
المتواجدين حاليا :
محرك البحث
بواسطة
 
جديد الشعر
كل ما قلت الهوى منّه بأتوب
فخر الأجيال
ياسلام
يا ناعم العود
يا مشعل القلب
يا عيد الأعياد
يا طيب القلب
يا أيها
يا ابن آدم
وين أنت
 
الصفحة الرئيسية » سيرة شاعر » جويهر بن عبود

هو : جويهر بن عبود
والمعروف بـ ( الصايغ ) ، المملوك لدى الشيخ محمد بن حمد بن رحمه الشامسي ، وعاش في بداية حياته مع سيده متنقلا في منطقة إيليلة في أطراف الختم ، التي كان بها حصن لسيده ، وفي السنينه وضنك وحماسه والمعترض من مناطق الظاهرة ، وكان خبيرا في مهنة صياغة الذهب والفضة ، وبين حين وأخر يزور أبناء عمومة سيده برفقة سيده في الإمارات الشمالية .

وبعد موت سيده الشيخ محمد بن حمد بن رحمه الشامسي ، أوصى بعتقه ، فبقي مدة بين جماعة سيده حتى جرت له قصة مع أحد رفاقه ، رحل على أثرها إلى إمارة أبوظبي وأسس محل صياغة للذهب والفضة ، وفي الوقت نفسه كان مرافقا للشيخ خليفة بن شخبوط ، وبقي مستقرا في إمارة أبوظبي مدة ( 8 ينوات ) تقريبا إلى أن تم ترحيله إلى إمارة الشارقة بسبب مساجلة شعرية جرت بينه وبين أحدهم أنتهت بالهجاء ، وبقي مقيما بالشارقة بقية حياته .

وعرف عن الشاعر جويهر الصدق وحبه لمكارم الأخلاق والإخلاص لسيده الذي رباه صغيرا .

واتسم شعره بالعذوبة وسلاسة الألفاظ ، ولا تخلو قصيدة واحدة من قصائده من أبيات الحكمة ولا يقول قصيدة إلا بعد حصول موقف ما ، لذلك نجد أن قصائده بعيدة كل البعد عن التكلف وسهلة الحفظ ، ويذكر الكثير من الرواة بعض المواقف الدالة على شجاعته ومنها على سبيل المثال :

أنه خرج ذات يوم من إمارة أبوظبي متوجها إلى منطقة العين في ظعينة فاعترضهم الشجاع علي بن سليم بن فويطم المقيظي العامري ، فقال لهم يريد سلب القافلة : اتركوا ما لديكم وابتعدوا عنه ، فقال عندها جويهر مخاطبا هذا المعترض لهم :

 يوجد على الجمال نسوة ، فإن رضين بما تطلب فعلنا ما تريد ، فسل ابن فويطم العامري سيفه وتقدم نحوهم ، فاعترض له جويهر بسيفه ، وأحذ يبارزه وطال بينهم اللقاء إلى أن انتصف النهار فقال جويهر :

لو كنت أنت ابن فويطم ما صمدت أمامي إلى هذا الوقت ، فعندها قال فويطم ما رأيت غيره الآن ( أي ابن فويطم ) فقام جويهر وركز سيفه قائلا كفاني فخرا أني بارزتك حتى منتصف النهار ، فقال ابن فويطم : إن القافلة في وجهي حتى تصل إلى مقصدها ، وهذا واحد من عدة مواقف حدثت معه ، توافه الله ، في العقد الثامن من القرن العشرين .

عودة »»