هلا بالهاتف اللّي جا من امريكا و من عنّاه=صديقٍ لي افهيمٍ في المعاني واحدٍ مفنود
شعرت بكم شعورٍ مثل فهم الخط لي تقراه=ولكنّي عذرتك يوم شفت الباب لي مسدود
هلا به عد نسناس الصّبا والمطلعي والياه=ويهلاً عدّ مويات البحر عبر الغبيب السود
ويهلا عدّ ما يرعى خشيف الرّيم في مفلاه=أو خفق الطّير في طرد الحباري منحدر وصعود
ويهلا عدّ ما يسجع حمام الرّاعبي بغناه=وعد النّقش من حنّا الرّوايب في كفوف الخود
سلامٍ حرّك اشجان الحشا في ضامري معناه=وذكرّني ابفّراخ الهوى وانغام صوت العود
تقضّت ليلتي وآنا سهير أو فكرتي هوياه=أهيس النّوم عن عيني مشرّد والعباد ارقود
وقم يا عزوتي جرّب سجلّي والقم ودواه=كفيت الهمّ يا مشكاي ساعدني على المنشود
الى من جيت بو حمدان خصّه لي وجمع اخواه=سلامٍ من عبير المسك نهدي له أو دهن العود
وانا يا ذخرتي من قبل لا سمع منك كلمة آه=خليّ ٍ خاليٍ ما عرفت من مضمونك المقصود
ترانا في الإماراه حاضرين أو شف من تهواه=نجيبه لك من الأدنى و من قاصي ورى لحدود
ولو ترمي بنا قمّة ايبالٍ دونها مهواه=وصلناها و لو وبلٍ علينا يمطر البارود
وكم شوبٍ قطفته في الغروس أمفنّقٍ في اصباه=لاتفّاح لاتينٍ نشبّه نشبّه به ولا عنقود
ومثلي كم تيّار تصادم مركبي ويّاه=عبرته لو مقاييس العزر ما تلحقه لبلود
الى من شق عبّاب البحر في بندره مرساه=ايعلّي في غبيبه بالمكينه والشرّاع العود
وانا ما بين مويات الغبيب الزّرق في مدهاه=وخايف من تقاذفها يطبّعني على لحدود