* مر وهو على بعير له يسمى "العوير" هلى امرأة في البادية فسألته
عن حاله وحال بعيره واعطت البعير لقمة من التمر كبيرة فقال يخاطب بعيره
عنك الغضي يختص يا عوير
ويقول ربه حالك ازداد
* فرد على لسان بعيره قائلا
الله ينشد عنها بخير
وحيه صديقي لو م الابعاد
إن ريت شي لها من المير
حطه عليه لو بلا وساد
بتشوفني قدامك أطير
مثل المهرب صوب البلاد
وان مت أنا ف لاني بعير
وكل السبب مزموم لانهاد