قص (يا اهل الهجن شدوا خيار المراكيب )
الشاعر : محمد بن راشد المطروشي
يا اهل الهجن شدوا خيار المراكيب=ودنوا ذلايل بالاشدة والأجواد
حول مكاليف نفاجى سلاهيب=يوطن قاع البيد مع روس الأشهاد
زرفالهن بالدو بين العراقيب=شروى الحذر م البعد وإن شاف صياد
يا ركب عوجوا لي فلا نيب عتيب=عوجوا قدر ما يغلي البن بقناد
كاس يفيق الراس من الكيف ويطيب=وخلاف يا أهل الهجن شدوا بتحياد
بكتب نظام في طروس المكاتيب=يلي الفهامى عن حكي كل نقاد
مني تعنوا بالوفا يا مناديب =حثوا سرى العيرات سيروا بالوكاد
هجوا عليهن بالخلا كالمذاهيب=هج الفهد لي عاد للصيد هداد
ما كادهن بعد النيا والمطاليب=بزل مطايا يدنين شط الأبعاد
بقبالكم غرب الوطن صوب لمغيب=ديرة صناديد الملا سور البلاد
زبن المخيف وضد عن كل حريب=ليمن وصلتوا يا طروشي فلا عاد
تفشون ما في الطرش بين المعازيب=يولى سريرة ما بكم كل حساد
منصاكم أحمد من سلالة الأطاييب=تلفون بشر الخير مع ظفر لاسعاد
حيثه نزيه عن طروق العذاريب=لازم زمام النفس للعرض حفاد
يهدى بمختوم التحية وترحيب =سلام أنوج من نفح ريح الأغياد
مني على الوالد عريب المذاريب=كريم الوفا له في ثنا المجد تشهاد
معطي حقوق الله له والمواهيب=موحد راهب تقي وزهاد
من بعد ذا خصوا عليكم مواجيب=لاخوان ثم الآل أمير والأولاد
وجمع الرفاقه يا هلي والاصاحيب=بهم أتشرف معدن الجود الأمجاد
باعداد براق ولي بالهباهيب=ذعذاع نسناس الصبا هب طراد
لك اشتكي من ليعه الشوق ومصيب=ما مقصدي عن متلفي غير الانشاد
كاتم على مابي سدودي من مريب=وأقول يا مشكاي كاد أن لي كاد
مما بلاني واعتراني بتعذيب=فيه غرامي واصبح الويج يزداد
لكويعب يقفى غنوج الخراعيب=خذ من حشايه باللحظ ما يبا وراد
شفني سليب بحب صافي التراتيب=شفته وضاعت حيلتي قصر الأبعاد
بعيد بين أهداب جفنى الحواجيب=له من سحر هاروت بالحاظ جداد
لكنيه بما تربد الاجانيب=ما اظهرت ما بي في ضميري ولفواد
عن الحبيب اللي به مسج ومغيب=وش به عن اللاما نكور وصداد
ولاني بسالي عن وداده ولا نيب=من لاعج في باطن الجاش وقاد
ان كان مالي عند سيد الكواعيب=وصل الوفا به عادة ثم معتاد
روحي وروحه في الأوايل محاسيب =ما بيننا صارت مواثيق وأعهاد
في مضجع كنا ندامى محابيب=نحضى بسرور في صفا مي وسعاد
كدر صفا ذاك الهنا خبث ما جيب=واخلتي نقال الخطا زيد وزاد
ابكي كما لون الرعابيب تنحيب=على الخليل اللي تعدى ولا عاد
كنه تبدل وعد صوت الكواذيب=وابقيت انا في حالة دون الأبعاد
اطلب من الباري كريم لي مجيب=يا من على غيب العلا رب لعباد
ألطف بحالي والعزى لي به مديب=وكبت عدو يسعى بزور وعناد
نسلو ونلهو في الهوى لين لمشيب=مع الذي مصخي بشخصه ومنقاد
صلاة ربي عد نو الغياهيب=واعداد ما سبح مع البرق رعاد
تغشى رسول الله يوم المحاسيب=محمد اللي مظهر دين الأرشاد
قصيدة ( أهلا وسهلا ما تعنت مراكيب )
رد الشاعر : أحمد بن خلف العتيبة
أهلا وسهلا ما تعنت مراكيب=واستلزمت نفسي لها الجيل بأرداد
أو عد ما خط القلم بالمكاتيب=وانشأ من الخاطر تعاريب الأنشاد
أو عد ما يسجع حمام الرواعيب=على وليف حايزه ناى الأبعاد
ويا مرحبا به ما لفتنا مراكيب=عند الذي صافي وداده ولا حاد
زين الكلام مرتب الجيل ترتيب=شروات ما الجوهر منظم بالأعقاد
من ولد راشد منقع الجود والطيب=محمد نسل المطاريش الأمجاد
شكيت لي جور البني الرعابيب=لي ما لهن عهد على الوصل ينقاد
كم وعدن وعد ولا هو بمصيب=وكم اصدقن بوعودهن ضد الأحقاد
وكم أخلفن بالحب سامي المناسيب=وآزم صريع بين واشي وحساد
وكم أتلفن من دون جرم وتسبيب=حر على طلع المشاريف هداد
شرع لهن في الحب ما له معاتيب=ولا هن عن قتل المودين نشاد
وكم ابتلوا بودهن من مذاريب=وصاروا مجانين على روس الأشهاد
وهاموا من الريدا سياب معازيب=مثل الوحوش وضيعوا حكم الأرشاد
وكم اشتكوا منهن شكاة المصاويب=شكوى جري وصايبه ضد الأسهاد
مجنون ليلى كم لقى من تعاذيب =وأبو زيد يتبع لظعن قرب وابعاد
وضاقت على محمد فجاج المذاهيب=حتى تحمل من عنا مي ما كاد
ما حد منهم قد ظفر بالمطاليب=ولا نال من وصل المحبين ما راد
الا وعود بالأماني كواذيب=هذي سجايا هن على معتاد
ومن يرتجي صدق الوفا بالكواعيب=مثل الذي ياتي على اللال وراد
كم ابتلني يا فتى قبل لمشيب=وادعن على قلبي صدى الصد يزداد
حور سناين ناعمات خراعيب=يدعي ضياهن داجى الليل وقاد
منهن بليت بحب زين التساليب=ريم رماني من تجافيه بأسهاد
بليل ضفى به فوق لمتون غربيب=على الشظايا سابحات بالوراد
وسهم اللواحظ من أقواس الحواجيب=قاسيت منها ما تعني بالفواد
ومن نور وجناته صلتني لواهيب=نيران وسط القلب تقدح كما زناد
نشوان من خمرة ثناياه والطيب=غض تريف بزمة صباه مياد
ما داس منقود ولا قارب مريب=عف نظيف العرض عن قول نقاد
يبخل بكاس الحب عن كل شريب=ثم سقاني به وأنا حايم صاد
ويوم وتلاني جار في بتعذيب= غر تلاعب بي على كيف ما راد
ومن عقب ذا يا راكب كالنشاشيب=مثل الحنايا مشرغات بالأزواد
تختالهن لي زرفلن كالدواليب=أو جول ربد نار من زول قصاد
كلايف بظهورهن فرخ الشيب=يحمد سراهن من وطى الدو بأزهار
شبهتهن باللال كدر مهاريب=أو مثل لاهج القطا صوب ميراد
أو مثل دانوق حدته الهباهيب=والم له الشرتا على شف لمراد
تسمع صرير أكوارهن بالمصاليب=وراد 510 صرير فرغ كثرت فيه الأ
فج النحور ومنوة لكل طليب=أن روحن بك في مهاميه الأبعاد
بالله عوجوا روسهن يا مناديب=حتى يفيق القلب من فكرة الباد
أو قدر ما يفرغ من الطرس كتيب=بدع كما عقود تحات بالأجياد
أو قدر ما يقضى من الكاس شريب=وبن يداوي شمها غل الأكباد
سيروا عليهن معجلات مخابيب=وانصوا هل الجودا مصابيح لبلاد
أهل الثنا والجود وأهل الترحيب=ان جاك عانيهم من البعد وفاد
واختص شيخ كامل في المواجيب=بو راشد اللي بالثنا في الملا وفاد
يا ما عطى من مجزلات المواهيب=وفرج عن المكروب به كل ما كاد
وأبو عبيد مهذب الخلق تهذيب=وحشر الذي في جودة الراي معتاد
عسى لهم من حادث الدهر حجيب=بأمره ولى العرش عن كل حساد
واثنه على محمد تقي العذاريب=الشاعر اللي محكم الجيل له جاد
واختم كلامي مع صلاة وترحيب=على نبي جدد الدين بأبجهاد
باعداد ما تعنى رسول بمكاتيب=واستلزمت نفسي لها الجيل بأرداد