دنيـا ودانـي مواطيـهـا ترفّعـهـا=والقرم يرقى بعزمه عـن مواطيهـا
القرم يفرض عليهـا أمـر واقعهـ=ايجرح دروبه لاجل يرجـع يداويهـا
يرقى واذا ضاقت دْروبـه يوسّعهـا=ويعق فيها مع انّـه مـا طمـع فيهـا
لان المطامـع يثيـر الشـك دافعهـا=مثل الفَعَى يوم تسمع نـاي حاويهـا
لا هو سمعهـا ولا قصـده يسمّعهـا=ولا قصده إلاَّ تناظـر ميـل راعيهـا
يطلـع بطلعـه ولكـن مـا يطلّعْهـا=بعض المظاهر تزخرف لك مراميهـا
وشلون ألوم المظاهر والعذر معهـا=والعقربي ما قـدر يكشـف لياليهـا
أهل المطامع تغطّـي لـك مطامعهـا=والوقت يقـدر يبيّـن لـك مغازيهـا
من حكّم الظن فـي الدنيـا يضيّعهـا=ومن حكّم العقل يكسب فـي تواليهـا
ومن أشعل النار لا يامِنْ مواضعهـا=(النار ما تحرق إلاَّ رجـل واطيهـا)
والنار أطفت وانا ما اريـد أوَلّعهـا=واذا ارجعت ولّعت أرْجَعْ واطَفّيهـا
والبسمه اللي لذيذ الزيـف وزّعهـا=أقـرا مداهـا واترجمهـا وامشّيهـا
وِحْروف ما بين الاسطر سهل تجمعها=لكن من الصعب تستوعـب معانيهـا
قليل من يدرك الفرصـه ويصنعهـا=يجـري بمبـداه والدنيـا يجاريـهـا
بعض الفرص تغتنمني لاجل أضيّعها=واصنع فرص تغتنم من طيب راعيها
هذا وانا اعزّ نفسي فـي تواضعهـا=واقـدّر النـاس قاصيهـا و دانيهـا
والناس ما تحفل اللي مـا يصانعهـا=وتعيب في بعضها لو كـان غاليهـا
تنسى وتذكر علـوم اللـي يطابعهـا=واذا اختفى يختفي عن ذكر طاريهـا
تتبع خطا من هـو يْحَـاوِلْ يمتّعهـا=وتقول مـا لا تكنّـه فـي خوافيهـا
والناس تشكـي لحاميهـا مواجعهـا=وشلون لو صار حاميهـا حراميهـا