يوم أقْبَلت تخطب ندى الريحان لطف وخفّه=ما كنّها إلاّ الصبح يوم أقْبَلْ يجـرّ أقدامـه
تحفة حسن من حولها غيمـة غـلا ملتفّـه=كل الحلا محبوس بيـن أقدامهـا والهامـه
كَنّ الثغر منها نهر والاَّ الشفايـف ضفّـه=ما شفت في عمري نهر له ضفّـةٍ بَسَّامـه
يحتار فيها من نظر لو هو صِدَقْ في وصفه=ويكذّبه لي ما نظر واللي نِظَرْ مـا لامـه
تحفة حسن لاقت بعين اللي يعرف التحفـه=ويسوم عمره لاجلها لولا الغلا مـا سامـه
بعض الصدف فيها حلا يا ما حلا هالصدفه=وشلون ما يرتاح لي صادف فتاة أحلامـه
ويزفّهـا بايقـاع هـادي للحنايـا زفّــه=ويعيش معها ما بقى له من جميـل أيّامـه
وِيْعَاتِبْ أوَّلْ سِيْنها لانّـه تصـدَّرْ حرفـه=مع ان أوَّل اسمهـا سينـه تصـدَّرْ لامـه