* القصيدة تغرودة وهي من البحور الشعرية الجميلة التي تمتاز بها
مناطق الإمارات وعمان وأصلها من الفنون الغنائية البدوية كانوا
يغنونها وهم فوق الركاب واكن يغلب على موضوعاتها ان تكون في
اللوم أو التحدي أما اليوم فهي وزن شعري مميز
يا راكب إللي تو شامخ نابها
حايل ولا مس البعير حيابها
ولا دقها المفرود وتليا بها
مضرغه لب القفر نرعى بها
ولا نغفل عنها يوم حل ويابها
أوصل إلين عبيد يا ركابها
أسميه غرد والمزامل صابها
إن ريغت الناقه وخرب جابها
من حظنا يوم ما إحضروا غيابها
سكنت وطن وترابهم وترابها
وإن يا الخطا للنفس من قرابها
تصبر وتتيلد على ما صابها