* القصيدة تغرودة وهي من البحور الشعرية الجميلة التـي تمتـاز بهـا
مناطق الإمارات وعمان وأصلهـا مـن الفنـون الغنائيـة البدويـة كانـوا
يغنونها وهم فوق الركاب واكن يغلب على موضوعاتها ان تكون في
الــلــوم أو الـتـحــدي أمــــا الــيــوم فــهــي وزن شــعـــري مـمــيــز
يا راكب إللي للتعب صباره
لا هوب نكازه ولا ضماره
ابطانها يازم بغير إزواره
عانس ولا شدت إشداد مياره
ومستره دون الفحل بثفاره
ولا انشوف فيها من الطعام خساره
ريع لبو معضد سلام عباره
مشكور من ثنى علينا زياره
وعلى الفريج وخص من هو ياره
يعل الحقاب إلي تهل امطاره
حقوق سيله والهوا ما ذاره
وسمي ومنبوته سريع مثاره
عد وطاه عبيد يسقي داره
يرعون من ييبه عشوب خضاره
ويعم يوده في الخليج أقطاره
يا عبيد بثني لك إردود الاشاره
لي عاد شبرك طايلات أشباره
دارك على الحيه وقول الإثاره
عليك لي زل الصديق غتاره
غض النظر عن زلته واشراره