الصفحة الرئيسية
الكُتب والمراجع والحقوق
عدد الأقسام : 10
عدد المقالات : 204
عدد زوار المقالات : 370717
المتواجدين حاليا :
 
البحث فى المقالات
 
 
الصفحة الرئيسية » الشيخة فاطمة والعمل الإنساني » المبحث الأول - أحلم بجيل من المبتكرين والعلماء والمبدعين والمخترعين
تاريخ الإضافة :: 12/10/2007   ||   عدد الزوار :: 1880

المبحث الأول - أحلم بجيل من المبتكرين والعلماء والمبدعين والمخترعين


وفي الثاني من ديسمبر عام 1988 أدلت سموها بحديث لصحيفة الاتحاد بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني قالت فيه معبرة عن تطلعاتها لإسهامات فاعلة للجيل الجديد من أبناء الإمارات : (إن الاطفال هم الأمل والمستقبل، وأنا أعلق الكثير من الآمال على قيام اللجنة القومية العليا للأمومة والطفولة التي تكون مهمتها التخطيط لمستقبل أطفالنا والتنسيق بين أنشطة مختلف أجهزة الدولة والهيئات التي تعمل في مجال رعاية الأمومة والطفولة، وأعتقد أن قيام هذه اللجنة أصبح مطلباً ملحاً وحيوياً في الظروف الحاضرة، يعيننا على مواجهة تحديثات القرن القادم، ويجيبنا على السؤال المهم : (كيف نعد أطفالنا لتحقيق التقدم العلمي والتكنولوجي القادم، والتعامل مع أحدث منجزات العصر دون أن يفقدوا هويتهم العربية والإسلامية؟) وكيف نعد جيل الأمهات الذي يفهم ويستوعب هذه المسؤولية الجديدة؟ فأنا أحلم بجيل من المبتكرين والعلماء والمبدعين والمخترعين الذين يعيدون أمجاد أمتنا ويسهمون باسمها في صنع تقدم العالم).
وأكدت أهمية تنشئة الأطفال على الثقافة والاطلاع لتشكيل عقولهم وجبلها على التفكير العلمي الصائب، فقالت سموها عن مكتبة عامة قدمتها هدية للأطفال: (إنها بعض اهتمام بلادنا بالطفولة ذخيرة المستقبل، والاهتمام بالطفولة ضرورة قومية ووطنية نلتزم بها جميعا .. ومكتبة الطفل لها دور كبير في تشكيل وصياغة عقلية الطفل في مراحل حياته المختلفة، كما أن لها تأثيرها المهمة على تكوين شخصيته وتنميتها، وأيضاً على تزويد الطفل بالخبرات والمهارات اللازمة لتوسيع مداركه بالقدر الذي يعينه على ملاحقة تكنولوجيا العصر ومواجهة متطلباته، وإذا أردنا لمجتمعنا أن يكون مجتمعاً مثقفاً قارئاً فلابد أن نبدأ من الطفولة، نرضعها الثقافة مع الحليب، ونجعلها عادة أصيلة تكبر معها، وتنمو بمرور الايام والسنين، ولأن الأطفال هم الأمل وهم المستقبل .. فمن حقهم علينا الاهتمام بهم على أرضنا وفي كل بقعة من بقاع العالم، ومن هنا كانت مشاركتنا في القمة العالمية من أجل الطفولة والأطفال التي تنظمها الأمم المتحدة ... لنمد أيدينا بالعون لأطفال العالم من حولنا، ولنفكر بصوت عال كيف نوقظ الضمير العالمي للقضاء على تعاسة اطفال العالم وتخلفهم ومرضهم وجوعهم وجهلهم، فهي حقاً مشكلة موجعة للقلوب).

عودة »»