تجربة مركز الإعلاميات العربيات محاسن الإمام
ورقة مقدمة لمنتدى المرأة والإعلام
ابوظبي، دولة الإمارات العربية
2 – 3 فبراير 2002
سعادة السيدة نورة السويدي المحترمة
(مديرة الاتحاد النسائي العام - دولة الإمارات العربية المتحدة)
الأخوات المشاركات في المنتدى الرابع لمؤتمر قمة المرأة العربية
في البداية أتوجه بالشكر للهيئة المنظمة للمنتدى الرابع لمؤتمر القمة العربية وأخص
بالشكر العزيزة سعادة السيدة نورة السويدي المحترمة [ مديرة الاتحاد النسائي العام
– دولة الإمارات العربية المتحدة ].
اسمحوا لي قبل الحديث عن الورقة التي سأقدمها بعنوان تجربتي في مركز الإعلاميات
العربيات ان أقرأ لكم هذا النص :
(أصبحت الكلمات قواقع فارغة، تصوت ولا توصل تعملق ولا تعمق، أصابنا تضخم كلامي، ولم
تعد لكلمه قيمه فعليه في عملية الاتصال. فقدت الكلمات قدرتها على الإبلاغ والتوصيل
وأصبح الكلام مضاربه تجاريه للواقع. ووقع الخطاب الجماعي تحت وطأة العرض والطلب
واقتصاد السوق بقيمه نفعيه، البعض يطالب بأن تصبح الثقافة سعلة ومؤسسات أو شركة
استثمار انفتاحية.
في زمننا الحاضر نشهد كل يوم مزيدا من تدنيس للكرامة الإنسانية، ومزيدا من التهميش
لقضايا جوهرية، نحن مواطنون في عالم [ الست فضيحة ]. تجمل وجهها القبيح بالتحايل
على اللغة، وتخلق أوهاما تسيطر بها على العقول إنها).
إنها امرأة قبيحة بل شك ولكنها ترفض نزع القناع الكلامي عن وجهها، مع أنها تدرك
النفاق والكذب والتزوير، وتشاهده كل يوم في مرآتها السحرية. حوكمت شهرزاد في عالمنا
الحالي : تصوروا بطلة ألف ليله وليله تحاكم دون ذنب اقترفته سوى أنها سردت قصصا
وقصص، تعبر فيها عن أحلام وهواجس ورغبات المستضعفين والمستضعفات.
مسكينة انت يا شهرزاد ذنبك الوحيد أنك تجاوزت الخطوط الحمراء. اللون الأحمر يا
عزيزتي إطمئني سيدخل هذا العام في قائمة ألوان الموضة النسائية.
واقع الصحفية العربية
- وأبدأ القول أننا نحن معشر الصحفيين أناس اعتادوا ان يكتبوا عن الغير. دائما
يجلسون في الصفوف الخلفية أو كالتلاميذ الجبناء في المقاعد المخصصة لهم ويفتحون
أفواههم عندما يسمح لهم بالسؤال أو الاستفسار من أجل إلقاء المزيد من الضوء على
المتحدث. أما اليوم وهذا يحدث فقط للمرة الثالثة في حياتي خلال ربع قرن من الزمن في
العمل الصحفي أجلس وراء منصة لأتحدث عن تجربتي وأيامي في هذه المهنة العزيزة على
قلبي بالرغم من مرارة علقمها.
- أقول لكم أنني اقتحمت هذه المهنة اقتحاما في زمن كان الرجل هو الواحد والمرأة هي
الظل. خضت في كل المجالات وتعديت في أحيان الخطوط الحمراء. كتبت في الهم اليومي وفي
معاناة المرأة الإنسان تطرقت لمشاعر الحب والإنسان والوطن بدأت حروفي الأولى منذ
نكسة حزيران لأن الجرح كان عميقا.
- عملت في الصحافة اليومية مع بداية السبعينيات وحتى التسعينات، استنزفت الصحافة
اليومية روحي وعقلي واعصابي لأنني كنت أفقد حواسي بعد الانتهاء من كتابة المقال :
وأجدها تماما عندما أكتب عن المرأة وإليها. لم تكن الكتابة تشكل لي قلقا وإنما كانت
هي الطمأنينة التي أجد نفسي من خلال سطورها في اليوم الذي يليه.
- البدايات كانت مؤلمة وشاقة، ولكنها الآن عزيزة الذكرى، تماما كفيلم رومانسي
أبطاله ما زالوا نجوما. طلبت مني العزيزة الاستاذة نورة وما أعزه من طلب ان أتحدث
أمامكم لأبوح لكن ولو القليل عن محطات طويلة ... وانا أقول انها طويلة جدا. و طلبها
هذا فتح شهيتي إلى كتابة مذكرات لأن كل يوم فيها جديد ومختلف. التقيت بالعالم من
خلال هذه المهنة أحببت أناس كثيرون ولم أكره أحدا. تسلل الخوف إلى نفسي آلاف المرات
كتبت عنه، وعندما أقرأه الآن أجد أنه غير مبرر وعلي الاستمرار. ومواصلة المشوار.
- سأتحدث الآن عن بعض المحطات التي عندما أذكرها أشعر بفخر واعتزاز.
المحطة الأولى
جريدة الدفاع بعد نكسة حزيران بأشهر قليلة، التقيت بالمرحوم الأستاذ ابراهيم الشنطي
الذي قال يومها. سيكون لك في يوم اسم مضيء وستنجحين في هذه المهنة التي هرب منها
كثيرون.
المحطة الثانية
جريدة الدستور. صدر أول كتاب تعيين لي موقع من قبل رئيس التحرير الاستاذ المرحوم
ابراهيم سكجها، براتب وقدره (68) دينار وعشرة دنانير بدل مواصلات. كان ذلك في عام
1974م.
المحطة الثالثة
الانتقال إلى جريدة الرأي، والتعرف على الاستاذ المرحوم سليمان عرار الذي كان رئيسا
للتحرير. ونصحني بالعودة إلى البيت، لأنني سأفقد نصف عمري إذا امتهنت هذه المهنة.
المحطة الرابعة
الموافقة على عضويتي في نقابة الصحفيين أنا وزميله أخرى بعد عقد عشر جلسات للمجلس
ومناقشة قبولنا – كان ذلك عام 1976م.
المحطة الخامسة
وكان عام 76 يختلف تماما عن معكوسها الرقمي 67، فهذا العام بدأت أحلامي الصحفية
تتحقق مع صدور جريدة الشعب وعودتي من الرأي وأستاذي الحبيب ابو باسم (ابراهيم سكجها)
لنبدأ المشوار الصحفي الحقيقي. وولادة ملحق الأسرة. الذي بدأ ولم ينتهي إلا مع
إغلاق صوت الشعب أو بالأصح عندما غادرت الصحيفة أو طلقت الصحافة اليومية.
استمر الملحق وكأنه مجلة نسائية، له بريده الخاص، وكان ملاذا للمرأة تبث همومها
ومشاكلها عبر الهاتف أو الرسالة. وكأنه مؤسسة إعلامية تطوعيه مستقلة، للمرأة أينما
وجدت ويناسب ثقافة الجميع، فيه تجد خصوصيتها وتجد أيضا ثقافتها ..
المحطة السادسة
كانت غربة في غربة.
المحطة السابعة
العودة إلى الصحافة الاسبوعية ورئاسة تحرير عدد من الصحف. أتوقف هنا واذكر فقط أنني
من خلالها أصبح لي (18) إبنا صحفيا وعدد لا بأس به من البنات الصحفيات.
المحطة الثامنة
عزلة وعودة إلى الكتابة الذاتية وتحديث بعض الدراسات.
المحطة التاسعة
التفرغ للعمل التطوعي من اجل المرأة مهما اختلف موقعها أو ثقافتها.
المحطة العاشرة
العودة إلى ساحة النضال من جديد، ولكن بفكرة تأسيس بين للإعلاميات العربيات، وتحقيق
حلم النساء بالثقافة والتدريب والحوار الديمقراطي بلا قيود ومنازعات.
قصتي مع مركز الإعلاميات العربيات
اسمحوا لي الآن اخذكم برحلة نعبر معا خلالها قصة الصحفية (محاسن الإمام) رئيسة مركز
الإعلاميات العربيات – التي كما ذكرت بدأت مهنة المتاعب في الصحف اليومية
والأسبوعية في الاردن ومراسلة إلى ان وصلت أعلى سلم الكادر الصحفي – مديرة تحرير
ورئيس تحرير مسؤول لأكثر من جريدة أسبوعية وأول صحفية تدخل مجلس نقابة الصحفيين –
هذا بالإضافة لكوني عضوه في أكثر من جمعية أو اتحاد نسائي وثقافي ضمن المنظمات
والهيئات غير الحكومية.
بدأت القصة كفكرة قبل عامين واجتمعت الهيئة التأسيسية للمركز بـ 4 إعلاميات عملن
ويعملن في الصحافة والتلفزيون والإذاعة، ووجدنا أنه كإعلاميات عربيات لنا خبره جيدة
في الإعلام (المقروء – المرئي – المسموع) لا تقل عن عشرين عاما وشاركنا تطوعيا في
معظم نشاطات وفعاليات المنظمات والهيئات والمؤسسات الوطنية في الاردن وخارجه،
ولدينا المعرفة بحقوق الإنسان والمرأة والطفل، تلك الحقوق التي لم تكن تعطى اهتماما
جديا في وسائل الإعلام لذا ارتأينا ضرورة إنشاء مركز يعنى بتدريب الإعلامية وتوثيق
الدراسات الخاصة بهذه القضايا، وبجهود فردية دؤوبة ومتواضعة عملنا على تأسيس هذا
المركز لتحقيق وممارسة المبادئ التالية :
1. بفضل الاتصالات الحديثة فان العزلة تكاد تكون غير مقبولة عالميا، بل أصبح
التكامل هو الأجدى، وهذا يعني أننا اينما كنا حتى في أواسط الصحراء العربية على
اتصال دائم مع العالم وكأنه قرية صغيرة عمادها حقوق الإنسان والدفاع عنه لتحقيق
الحرية والمساواة لكلا الجنسين.
2. من اجل تطوير آلية جديدة للعمل في مجال حقوق الإنسان وأمام مجتمعاتنا التي ما
زالت تمارس العنق الاسري والمجتمعي والنفسي على المرأة، وما زالت تمارس عادات
وتقاليد باليه وتربطها باسم الدين، ولأننا ما زلنا نعاني من الفساد الاجتماعي وهنا
يكمن دور الإعلام بوسائله الحديثة المتطورة.
3. يبرز دور الإعلاميات اللواتي تعاملن في الماضي والحاضر مع مسؤولين قبل وبعد
الديمقراطية ويعرفن الديمقراطية الحقة، والمستغل والممارس لها بتزلف للوصول لغاياته
الفردية ولأننا عانينا من المساحة الضيقة لحرية الفكر والتعبير عن الرأي وجدنا انه
من الطبيعي ان نترك مواقعنا في المجال الإعلامي عاجلا ام آجلا للاجيال الشابة، لكن
العمل الإعلامي والانتماء له كان حافزنا للاستمرار وعدم الابتعاد عن المسرح
الإعلامي الذي عشقنا – لذا حرصنا على العمل التطوعي العام بنية صادقة وإيماننا
بقضايا مجتمعنا وحاجاته للتطور والتنمية موازيا لقدراتنا وخبراتنا في الميدان
الإعلامي، هذا دفعنا لنقدم الجديد من البرامج والمشاريع التي تتبنى (حقوق الإنسان
والمرأة والطفل) وعليه جهدنا لتحقيق الحلم الذي روادنا بإنشاء مركزنا الإعلامي
للدراسات والابحاث، واخترنا بالإجماع اسما يتناسب لعلاقاتنا نحن الإعلاميات
الأردنيات ليكون نواة لجيل من الإعلاميات المخضرمات تشارك به طوعيا الإعلاميات
الاردنيات والعربيات المستجدات.
• قمنا باستئجار شقة ضمن بناية تعتبر من أقدم الأبنية في جبل اللويبده مطلة على
القلعة وهي موقع تاريخي وأثري هام ويعتبر جبل اللويبده حي الثقافة والتراث والتاريخ
في عمان وفي الخامس من كانون اول (ديسمبر) 1999م افتتح مركز الإعلاميات رسميا
برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت طلال المعظمة وصرحت سموها كرئيسة للجنة
الوطنية لشؤون المرأة بأننا اليوم نشهد ولادة أول مركز إعلامي غير حكومي من نوعه في
الأردن والمنطقة العربية يعتني بالإعلاميات العربيات.
• في 6/12/1999م بدأنا العمل مباشرة لتحقيق أهدافنا التي حددناها ولنمارس مبادئنا
التي آمنا بها.
• منجزات مركز الإعلاميات العربيات منذ تأسيسه وحتى الآن تتخلص فيما يلي : من
5/12/1999 إلى 23/12/2001 م
1- عقد المركز العديد من الدورات التدريبية شاركت بها إعلاميات من مختلف المؤسسات
منها التأسيسية والمتقدمة حيث بلغ عددهن أكثر من 10 زميلة إعلامية.
2- عقد المركز دورات تدريبية لقيادات العمل التطوعي حول دور الإعلامية وثقافة حقوق
الإنسان شاركت بها 75 قيادية أردنية.
3- نظم المركز عدد من ورش العمل والندوات حول قضايا المرأة الإعلامية وحقوق الإنسان
والمواثيق الدولية.
4- شاركت عضوات المركز في ندوات متخصصة في كل من لبنان مصر ألمانيا إضافة إلى
المشاركة المحلية.
5- قام المركز بتكريم الإعلاميات الاردنيات يوم 12 آذار من عام 2000 – 2001 برعاية
السيد وزير الإعلام واعتماده يوما للإعلامية العربية.
6- تم اعتماد المركز كمستشار لشؤون التدريب الإعلامي من قبل المنظمة العربية
للثقافة والعلوم اليونسكو.
7- تم اعتماد المركز كمركز متقدم لشبكة النساء العالمية في البحث والاستطلاع
الاعلامي مسؤولا عن الشرق الاوسط وغرب آسيا.
8- فاز المركز بدعم مؤسسة النايت العالمية بإرسال خبيرتين إعلاميتين للعمل تطوعيا
من اجل تطوير أساليب التدريب.
9- وتوج المركز نشاطاته المتعددة والمتميزة بعقد مؤتمر الإعلاميات العربيات لأول
مرة في الأردن وبمشاركة كافة الدول العربية في الفترة من 16-18 حزيران الماضي
برعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة.
10- في العاشر من أيلول هذا العام بتدشين موقع مجلة (أيام) للشباب والشابات وهي
مجلة إلكترونية تعنى بقضايا الشباب وطرح آرائهم وتبادلها عبر هذه المجلة وكذلك موقع
منتدى الإعلاميات العربيات.
11- بدأ مركز الإعلاميات العربيات بأربعة عضوات وأصبح الآن 106 عضوة منهن 35 عضوة
عربية.
12- أوجد المركز فرص عمل لعدد من خريجات الإعلام والصحافة، بلغ عددهن 14 إعلامية.
13- إنشاء مرصد الكتروني يتألف من 9 مواقع كمبيوترية مرتبطة ببعضها البعض عن طريق
مقسم إلكتروني وكلها متصلة بشبكة الإنترنت وتعمل على مدار الساعة مستفيدين من خدمة
الخط السريع ADSL.
14- صادف 23 ديسمبر 2001 الذكرى الثانية لانطلاقة مركز الإعلاميات العربيات وقد
خصصنا في عيدنا هذا يوما إعلاميا تطوعيا أطلقنا عليه الإعلام في خدمة المجتمع حيث
وزعت شهادات لأكثر من 52 مشاركة في برنامج تدريبي واعد هو الإعلام لغير الإعلاميات
ومن ثم عرضت 3 أفلام وثائقية – الفيلم الوثائقي الفائز في جامعة القدس إخراج
الاستاذة بيناز البطراوي بعنوان – نساء من فلسطين – الفيلم الوثائقي الفائز بجائزة
اليونسكو عن الاديبة الاردنية – هند ابو الشعر – إخراج الاستاذة – أروى الزعبي –
وأخيرا فيلم وثائقي عن منجزات مركز الإعلاميات العربيات وكان الاحتفال برعاية صاحبة
السمو الملكي الاميرة بسمة المعظمة حيث قررت سموها مشكورة في الحفل قبول الرئاسة
الفخرية لمركز الإعلاميات العربيات.
15- نعمل الآن على برنامج واسع وهو إصدار دليل الإعلامية العربية – كمطبوع في مجلد
قابل للتحديث – ودليل إلكتروني يوضع على موقعنا على الإنترنت في صفحة المقدمة
www.ayamm.org شرعنا رأسا بتعميم الفكرة ونماذج الاستبيان والبيانات على جميع
زميلاتنا الإعلاميات اللواتي حضرن مؤتمر الإعلاميات العربيات الأول في عمان وكذلك
عضوات المركز الإعلاميات الاردنيات والعربيات ووكالات ومؤسسات الإعلام في المنطقة
العربية ولدى ورود النماذج معبأة سنقوم بتأسيس قاعدة بيانات مبوبة ومصنفة لإعلاميات
العرب.
الاستراتيجية والأهداف والبرامج
كمجموعة عربية متكاملة متحضرة نعيش في بقعة من عالم يتطلع إلى مستقبل في ألفية
جديدة، نجد لزاما علينا ان ننظر لمجتمع تتوفر فيه العدالة الاجتماعية والحرية
الفكرية من أجل التواصل العالمي وتحقيق المزيد من حقوق الإنسان والممارسة
الديمقراطية بغض النظر عن العرق والدين شعارنا (معاً) يداً بيد لتطوير مجتمعات تنعم
بالمحبة والسلام والتنمية لنقودها نحو الإنتاجية والتكاملية والمعاصرة كلما كان ذلك
ممكناً.
الأهداف والبرامج
• إجراء الدراسات الإعلامية الميدانية (المكتوبة – المرئية – المسموعة) التي تركز
على المجتمع وتطوره في مجال حقوق الإنسان وحقوق المرأة والطفل لإظهار وتبيان
السلبية والإيجابية وذلك وفق منهج علمي وفلسفة إعلامية تقود للحقائق بمحاولات
إعلامية معاصرة.
• توفير فرص التدريب الميداني الإعلامي في موقع العمل أو المركز للمتخرجات الجدد من
كليات الإعلام والصحافة أو المستجدات في العمل الإعلامي ضمن برامج علمية تقنية
حديثة.
• توفير فرص تدريب في مواقع العمل أو المركز للإعلاميات الأردنيات بالتعاون مع
المنظمات العربية أو ذات الاختصاص في مجالات متعددة كمحو الأمية القانونية، الإرشاد
النفسي الاجتماعي ثقافة حقوق الإنسان.
• تشغيل الإعلاميات العاطلات عن العمل بتوظيفهن بساعات عمل محدودة في عملياتنا
الاستطلاعية الميدانية الإعلامية.
• إجراء الاستطلاعات الإعلامية المبنية على استبيانات ذات طبيعة متميزة لاستقصاء
حقائق مجردة للوصول إلى دراسات حول أهمية الإعلام في المجتمعات النامية والمتطورة.
• إعداد البرامج التثقيفية التنموية التطويرية من خلال وسائل الإعلام المحلية
والعربية المختلفة.
• إعداد برامج إعلامية (مرئية – مسموعة) كالافلام التثقيفية الوثائقية وغيرها.
• تنظيم ورش عمل وندوات لمواضيع تتعلق بمشاكل المجتمع في الإحداثيات الاقتصادية
والاجتماعية والسياسية.
• إعداد كتيبات وأنظمة داخلية ودراسات جدوى لمشاريع إعلامية حسب الطلب.
• إجراء التحقيقات الصحفية والإعلامية والتغطية الاخبارية المحلية لتزويدها
للمؤسسات المعنية أو العربية المهتمة.
• تحديث وتحرير المعلومات الإعلامية من خلال الدراسات والأبحاث وتزويدها للدارسين
أو الباحثين أو المهتمين.
الإدارة والتنظيم والطاقم الإعلامي
- الإدارة . رئيسة المركز والمدير العام – الصحفية محاسن الإمام – تتولى الهيئة
التأسيسية للمركز مسؤولية التخطيط العملي لتنفيذ إستراتيجية المركز وترجمتها إلى
برامج ومشاريع يساعدهما في ذلك لجنتين رئيسيتين هما لجنة الإعلاميات الشابات للعمل
التطوعي ولجنة العلاقات الخارجية. أما مسؤولية وضع الخطوط العريضة للإستراتيجية
العامة فتتم سنويا باجتماع عام بحضور الهيئة العامة والهيئتين الاستشارية
والتأسيسية حيث يناقش فيه التقرير السنوي للمشاريع والبرامج والمنجزات وتقييمها ومن
ثم التوجهات الجديدة لمركز الإعلاميات العربيات، ويذكر ان أعضاء الهيئة العامة يبلغ
حتى تاريخه 65 إعلامية مسجلة في سجلات مركز الإعلاميات العربيات.
مجال العمل الإعلامي
1. البحث والاستطلاع وجمع وتصنيف المعلومات فيما يتعلق بالإعلام – المكتوب والمرئي
والمسموع – ومن ثم عمل الدراسات والمشاريع التطويرية وكذلك التقارير الاستشارية
الإعلامية مشفوعة بالتوصيات.
2. التدريب والتأهيل الإعلامي للإعلاميات بدورات تمهيدية عملية وتأسيسية ومتقدمة
متخصصة.
3. التدريب الإعلامي لغير الإعلاميات بدورات تمهيدية تعريفية – إزالة الامية
الإعلامية – وأخرى متقدمة خاصة للقياديات.
4. الرصد الإعلامي للفعاليات الاستراتيجية الرئيسية – السياسية – الاقتصادية –
تنمية القوى البشرية – ثقافة – تعليم وتكنولوجيا – حقوق إنسان – على المستوى المحلي
والعربي والإقليمي ومن ثم العالمي، تسجيل – تحديث – عمل تقارير إعلامية.
5. مشاريع المؤتمرات وورش العمل واللقاءات الإعلامية المحلية – العربية – الإقليمية
– والعالمية سواء بالمبادرة بإجرائها محليا أم بمساهمة مركز الإعلاميات أو من ينوب
عنه بالمشاركة بها على المستوى العربي الإقليمي العالمي.
6. إنتاج الإصدارات الإعلامية (المكتوبة – المسجلة الكترونيا كمسموعة / مرئية)
ونشرها ومن ثم توثيقها.
7. التمثيل بالانتداب المعتمد محليا للصحف ووكالات الإعلام العربية.
8. بناء قنوات اتصال وتنسيق مع الهيئات والمؤسسات والمنظمات المعنية بالعملية
الإعلامية كبحث وتطوير وتدريب وتأهيل وكذلك الاستطلاع.
9. بناء قاعدة بيانات ومعلومات اعلامية تختص بالموقف الإعلامي للاعلاميات العربيات
من حيث التفصيلات الشخصية والمؤهلات والعمل وكذلك كفاء الانتاج الاعلامي لاغراض
التواصل والاتصال والتقييم والتكريم في 12 آذار/ مارس يوم الاعلامية العربية السنوي
المعتمد من قبل المركز.
10. الدعم المؤسسي للإبداعات الفنية والثقافية للشباب الموهوب من الجنسين وتبني
اعمالهم والمساعدة مع الجهات المعنية لدعمها وانتشارها.
الصعوبات والعقبات وتجاوزها
لم يكن الأمر سهلا ولا الطريق معبدة ولم تكن مفروشة بالورد ايضا ولكن يتطلب جهدا
ومثابرة وتصميم وتضحيات للوصول نحو تحقيق الحلم الذي أردناه لنصل إلى بر الأمان،
فلا زال هناك الكثير من العمل المنظم مدعم بالإرادة والمغامرة أحيانا ويرجع ما
واجهناه منذ إنشاء مركزنا (مركز الاعلاميات العربيات) إلى ما يلي من أسباب :
1. الفكرة كانت جديدة على مجتمع الإعلاميين والإعلاميات بإنشاء مركز دراسات وأبحاث
إعلامي غير حكومي تتبناه مجموعة من سيدات العمل الإعلامي كفكرة ودعم تطوعي وتبادر
واحدة منهن لتنفيذ العمل لتحقيق الامل متحملة كافة التكاليف مرورا بالتسجيل
وبيروقراطية المؤسسات الحكومية وأجهزتها الأمنية إلى ايجاد المكان وتجهيزه بوسائل
الاتصالات الحديثة وكذلك أجهزة الإعلام المتطورة، فالاعلام في وطننا العربي لا زال
رسميا أو مسيطر عليه بصورة أو بأخرى من قبل الحكومات حتى لو كان الإدعاء غير ذلك.
2. سهام الإعلاميات ومن ثم الإعلاميين : لم تكن السهام من ورق أو ضمن الالعاب
النارية حتى ولو كانت كذلك في بعضها ولكن الكثير كانت مسموعة، وبدأ التراشق في
اليوم الاول بعد تفضل صاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة بقص شريط الافتتاح ولدى
إعلاننا عن بدء برنامجنا التدريبي لتدريب الإعلاميات وغير الإعلاميات فبعد الوعود
بكلام جميل امام سمو الاميرة بكل المساندة لفكرة المركز السامية والرائدة لم يكن
كذلك عمليا لدى تنفيذ ما وعدوه لا بل كان العكس تماما فلا تنسيب لاسماء ولا دعم ولا
مساندة بل بدأ إطلاق الشائعات بالتنبؤ بالفشل قبل ان نبدأ والاتصالات لتلقي دعم
أجنبي وبغلت الحملة ذروتها عندما قدم مشروعنا الاول لعقد مؤتمر للإعلاميات العربيات
في عمان الاردن حيث قدم المشروع متكاملا باللغتين العربية والانجليزية وأول ما
ذهبنا إليه هو نقابة الصحفيين الاردنيين، وجهات عربية أخرى ولكن مع شديد الاسف
والحسرة كانت الردود سلبية للغاية بالادعاء بعدم الامكانية المالية أو لم يكن أي رد
لا لشيء إنما لعدم الاطلاع اصلا على المشروع وأهدافه وأهميته حيث ربما لاقى مصيره
إما في ملف قديم أو سلة المهملات، وهنا قررنا التوجه إلى العالم بمنظماته وأرسلنا
المشروع بالانجليزية فكان الرد بحجم الاهمية وسريعا نظرا للقناعة التامة به وأول
مؤسسة عالمية استجابت لتنفيذ المشروع كانت ألمانية من خلال فرعها في عمان وتعمل منذ
أكثر من 25 عاما وساهمت في الدعم المالي لكثير من المشاريع، وعندها بدأت الحرب
المعلنة بين مركز الإعلاميات العربيات ونقابة الصحفيين وانتهت بتقديم استقالتي من
النقابة بعد خدمة مسجلة تجاوزت الستة وعشرين عاما حيث كان حدثا له صداه محليا
وعربيا وعند مؤسسات الاعلام العالمية المعروفة فبادروا بالسؤال والمساندة والدفاع
احيانا عن موقفي فبدءا من الزملاء الصحفيين الملتزمين بمقالات جادة واتصال وحوار
إذاعي عربي عالمي وندوات متعددة لمؤسسات شعارها (الشفافية ولغة الحوار).
3. المؤتمر الاول لإعلاميات العرب من 16 – 18 يونيو 2001 في جو الحرب الإعلامية بين
المركز ومناصروه والمدافعين عن عمله وأهدافه وسلوكه من جهة وأولئك الإعلاميون
والإعلاميات المتزمتون ظاهريا ولكن الدوافع الحقيقية من غيرة وتصدي لكل نجاح مهما
كانت النتائج، فكان مؤتمرا ناجحا بكل المقاييس حيث استطعنا تجميع أكثر من 30
إعلامية يمثلن 21 بلدا وجهة عربية وإعلاميتين من أصول عربية مثلن المملكة المتحدة
وإسبانيا وخرج المؤتمر بتوصيات ومقررات هامة جدا يمكن الجميع الإطلاع عليها في
موقعنا الإلكتروني www.ayamm.org.
مركز الإعلاميات العربيات – واقع وتطلعات
لا نقول اننا خلال العامين الماضيين انجزنا كل طموحاتنا، ولكننا نقول أننا حققنا
للمرأة الإعلامية قليلا مما نتمناه، وللاردنية والعربية بداية مشوار العطاء، سنواصل
العمل خلال السنتين القادمتين ببرنامج إعلامي وتثقيفي مستمر وفق المنهاج التالي :
1. استمرار عقد الدورات التدريبية للإعلاميات للوصول بهن إلى إعلاميات عربيات ذات
وعي مهني عال ليكن على مستوى من الكفاءة ليقدن إعلاميات جدد بتدريب وتثقيف يتناسب
ومتطلبات العصر، من خلال تدريبهن على :
• الكمبيوتر والانترنت.
• التحرير الصحفي باللغتين العربية والانجليزية.
• البحث الميداني والاستطلاع، كتابة الريبورتاج والتحقيق الصحفي.
• الإذاعة والتلفزيون / كيف تصبحين مذيعة ومعدة برامج.
• الإخراج الصحفي، التصوير، التحميض.
2. العمل على تعميم الدورات للإعلاميات بحيث يشمل كافة الإعلاميات في الوطن العربي
بالتعاون مع المركز.
3. العمل على عقد دورات للقياديات في الصف الاول للهيئات النسائية في العمل التطوعي
بحيث يشمل كافة النساء في كل المحافظات، وأملنا ان يستمر برنامجنا الواعد (الإعلام
لغير الإعلاميات) كافة الوطن العربي.
4. مواصلة ما بدأناه في التقليل من نسبة البطالة التي تعاني منها الإعلامية وحث
المؤسسات على تشغيل المرأة وعدم التمييز في الحقوق.
5. الاستمرار في إصدار مجلة الشباب العربي والإعلام الحديث (إيام) على موقعنا
الإلكتروني.
6. إنتاج أفلام وثائقية تسجيلية تجسد واقع المجتمعات العربية وقضايا وهموم الإنسان
العربي.
7. تطوير ثقافة الإعلامية الاردنية من خلال التبادل المعرفي بالخبرات بزميلاتها
العربيات من خلال الدورات التدريبية والندوات الإقليمية والعربية.
8. البدء بالاستفادة من شبكة الكمبيوتر المتوفرة لدينا وكذلك البرامج الكمبيوترية
الحديثة المتعلقة بالإخراج والتصميم والانتاج الصحفي والمطبوع أي البدء بعملية ما
يسمى (الإعداد والصف والتصميم قبل الطباعة) – PRE PRINTING – حيث سنقوم بعمل دليلين
أحدهما دليل الإعلامية العربية والآخر دليل مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات
والمنظمات غير الحكومية المحلية والعربية والعالمية.
الخدمات الإعلامية الذي يقدمها المركز
• التمثيل الإعلامي (صحافة – إذاعة – تلفزيون) لوسائل الإعلام العربية. وذلك
بالقيام بأعمال المراسلة المعتمدة في الاردن أو الانتداب الاعلامي وحيث أننا مركز
مجهز بأحدث الوسائل التقنية من معدات ووسائل اتصال وإعلام وكذلك لدينا كادر إعلامي
كفؤ وذا تجربة وخبرة جيدة فالمكان والوسائل متوفرة وموجودة في المركز ولا داعي
للتكفل بنفقات تأمينها وتوفيرها.
• التدريب والتأهيل الإعلامي العملي ON THE JOB MEDIA TRAINING. وذلك بعقد دورات
تدريبية للإعلاميين والإعلاميات الخرجين الجدد من كليات الإعلام والصحافة ولإنعاش
المعلومات الإعلامية للعاملين في حقل الإعلام.
• أعمال ما قبل الطباعة من إعداد وصف وتصميم وإخراج PRE PRINTING. القيام بجميع
متطلبات الإعداد والإدخال والتصميم والاخراج الكمبيوتري قبل الطباعة حتى تسليم
المادة أو العمل للمطبعة بديسك.
• عقد الندوات والحوارات الصحفية والإعلامية الاخرى. بما يملكه المركز من قاعة
مؤتمرات مؤثثة ومعدة من حيث الإضاءة ونظام الصوت والتسجيل وإمكانات التصوير
الفوتوغرافي والفيديو ووسائل الاتصال الاخرى واللوازم المكتبية والقرطاسية نستطيع
استضافة أية ندوة أو سيمينار إعلامي وصحفي لوسائل الإعلام المحلية والخارجية.
مجالات التعاون والتنسيق مع الهيئات والمنظمات المحلية والعربية والعالمية
تتولى لجنة العلاقات الخارجية في المركز مسؤولية التعاون والتنسيق مع الهيئات
والمنظمات الغير حكومية المحلية اولا ومن ثم العربية وكذلك الاجنبية وكما يلي :
1. التقديم والتعريف بالمركز واستراتيجيته وأهدافه ومن ثم ترجمتها إلى مشاريع
وبرامج.
2. توضيح الاهداف المشتركة ومجالات الالتقاء واستعراض آفاق التعاون بين مؤسستينا.
3. تقديم المشاريع التي يوافق عليها لدراستها وبيان مدى الاستعداد للتعاون
والتنسيق.
4. الانتظار حتى إشعارنا رسميا بالموافقة على التنفيذ.
وأخيرا تمثيل مركز الإعلاميات العربيات في الندوات والمؤتمرات التي يدعى إليها
تم حتى تاريخه الاتصال بالمنظمات والهيئات الغير حكومية وعرض بعض المشاريع والبرامج
عليهم ألا أنها لا تزال قيد الدراسة والبحث فقط تاليا قائمة بتلك المنظمات
والمؤسسات :
1. اللجنة الوطنية لشؤون المرأة، تجمع لجان المرأة – الصندوق الأردني الهاشمي.
2. الاتحادات النسائية الاردنية والمنظمات والجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني
الاردني.
3. المعهد العربي لحقوق الإنسان.
4. منظمة اليونسكو واليونيسيف.
5. مؤسسة كورنارد أدينهاور والسفارة الهولندية.
6. المعهد الدولي لتضامن النساء.
7. برنامج المتطوعين الفرسان في معهد الإعلام والصحافة الدولي في واشنطن.
ومن الجدير بالذكر أننا في مركز الإعلاميات العربيات قد تمكنا من فتح قنوات اتصال
وتعاون جيدة ومتينة بالرغم من حداثة تأسيس المركز مع جميع المؤسسات الإعلامية
العربية كذلك الثقافية والفنية والقانونية في الاردن منها رابطة الكتاب والفنانين
التشكيليين والنقابات المهنية ومراكز الدراسات والابحاث واتحاد الصحفيين العرب.
وأخيراً.
إن مركز الإعلاميات العربيات (معاً) للدراسات والابحاث والاستشارات الإعلامية هو
الأول من نوعه في الاردن والمنطقة العربية وهو قبل كل شئ مؤسسه خاصة غير حكومية
وغير ربحية قامت بجهود فردية وتضطلع بمسؤوليات كبيرة وتتبنى استراتيجية لا تختلف
كثيرا عن أية مؤسسة حكومية أو غير حكومية كبيرة تعمل في نفس. غاياتنا تحقيق مستقبل
واعد لحملة الرسالة الإعلامية للوصول إلى مجتمع ينعم بأبسط حقوقه كإنسان في هذا
الوطن العربي الكبير الواعد.