إعلان أبوظبي حول المرأة والإعلام
2-3 فبراير 2002م
نحن المشاركون في (منتدى المرأة والإعلام) الذي عقد في مدينة ابوظبي خلال الفترة
2-3 فبراير 2002، وبدعوة كريمة من قرينة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،
رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حفظه اله، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة
الاتحاد النسائي العام، لدولة الإمارات العربية المتحدة، تحت شعار (نحو فضاء إعلامي
متفاعل) وانطلاقا من المبادئ الدينية والقانونية والاخلاقية التي هي أساس المجتمع
العربي في مسيرته المعاصرة، نؤكد الأبعاد التالية : الدعوة إلى وضع استراتيجية
إعلامية عربية تهدف إلى تحقيق ما يلي :
أ) البعد السياسي :
- تطور الخطاب الإعلامي القومي للقضايا العربية، وفي مقدمتها قضية الصراع العربي
الاسرائيلي، وذلك في ضوء المتغيرات الدولية والإقليمية المستجدة.
- دعم الدور النضالي للمرأة الفلسطينية في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي، ومعاونتها
على مواجهة اوضاع الاحتلال والحصار، إلى ان تحصل على حقها المشروع في إقامة الدولة
الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
- كشف كافة الممارسات اللاإنسانية التي تتعرض لها المرأة العربية في ظل الحصار
والاحتلال والأسر في كافة أنحاء الوطن العربي.
- إحياء الموروث الحضاري للمرأة العربية، وتناوله إعلاميا بما يؤكد مكانة المرأة
العربية المعاصرة، ويدعم دورها الإيجابي في كافة المجالات.
- تخصيص جائزة سنوية لأفضل الاعمال الإعلامية التي تخدم قضايا المرأة.
- العمل على إعداد ميثاق إعلامي للمرأة، يتم عرضه على مؤتمر قمة المرأة العربية
المقبلة لإقراره.
ب) البعد الاجتماعي والقانوني
وسائل الإعلام جزء لا يتجزأ من البنية الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية
للمجتمع، وتسهم في تطوير هذه البنية بما تبثه من أفكار وتشيعه من قيم، ولكي تقوم
بهذا الدور فيما يخص التعامل مع قضايا المرأة، ينبغي الأخذ بما يلي :
- تطوير التشريعات الخاصة بمشاركة المرأة في الحياة العامة، وذلك بما يتيح لها
ممارسة المهن العصرية فيما لا يتعارض وخصوصية المجتمع العربي.
- رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية مشاركة المرأة في العمل الإعلامي.
- وضع السياسات والبرامج العملية التي تساعد على زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل
الإعلامي.
- تأسيس مركز للبحوث والتدريب والترجمة يهتم بالقضايا المرتبطة بمشاركة المرأة في
العمل الاعلامي ويدعمها بألوان المعرفة العصرية.
- إنشاء شبكة معلومات تضم أرشيفا علميا وصحفيا ومرصدا إعلاميا، وتتخصص في قضايا
المرأة العربية وصورها في وسائل الإعلام.
- رفع وعي النساء العربيات بتعريفهن بقضاياهن الأساسية وحقوقهن المدنية والسياسية
من خلال توظيف وسائل الإعلام المختلفة.
ج) البعد المهني
مطالبة المؤسسات الإعلامية في الدول العربية بالعمل على تمكين المرأة العربية من
ممارسة العمل الإعلامي، وذلك من خلال ما يلي :
- تذليل الصعوبات التي تحول دون مشاركة المرأة في العمل الإعلامي، باعتباره أحد
الروافد الثقافية والتربوية للمجتمع المعاصر.
- توفير فرص التدريب والتأهيل المهني للمرأة العاملة في المؤسسات الإعلامية
المختلفة لمساعدتها على تطوير معارفها وخبراتها ومواكبة التطورات العلمية الحديثة
في مجال الإعلام وتقنيات الاتصال.
- إتاحة الفرصة أمام المرأة الإعلامية للتعبير الحر عن رأيها في القضايا العامة
والقضايا المرأة بشكل خاص.
- المساواة بين المرأة والرجل في التدرج الوظيفي والترقي للإعلاميات في المؤسسات
الإعلامية المختلفة بما في ذلك مواقع صنع القرار.
- فتح مجال العمل والإبداع أمام المرأة الإعلامية للمشاركة في كافة الميادين بما
فيها السياسية والاقتصادية والتكنولوجية.
البعد الفكري للإعلام
مطالبة وسائل الإعلام بالعمل على وضع الضوابط الاخلاقية في التعامل مع قضايا المرأة
وفق الآتي :
• توخي الدقة والتوازن والموضوعية في تغطية وسائل الإعلام للقضايا التي تخص المرأة.
• الحفاظ على كرامة المرأة في الأعمال الإعلامية المختلفة، بعيداً عن الإثارة
والتشويه وعدم استخدامها كأداة لتحقيق الربح المادي.
• البعد عن التركيز على الصور النمطية السلبية للمرأة في الإعلام، والحرص على إبراز
إنجازاتها المعاصرة وأهمية دورها في المجتمع.
• التعبير من خلال وسائل الإعلام عن قضايا المرأة الريفية والبدوية والحضرية بشكل
متوازن.
• إبراز المشكلات التي تعانيها نماذج المرأة الجديدة نتيجة المتغيرات والتطورات
المجتمعية العربية المعاصرة.
• تمكين المرأة من التعبير الحر عن رأيها في وسائل الإعلام المختلفة، وذلك بما يدعم
تنوع الآراء ويثريها.