حفل الافتتاح
• كلمة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة
للشؤون الخارجية رئيس مجلس أمناء معهد الإمارات الدبلوماسي.
• كلمة سعادة السفير الدكتور يوسف الحسن، مدير عام المعهد.
نص كلمة راعي الندوة، سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء
وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس مجلس أمناء معهد الإمارات الدبلوماسي، التي
ألقاها – بالنيابة عن سموه – الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان :
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الحقل الكريم
يسعدني ان أرحب بكم جميعا، اخوة وأخوات، ضيوفا ومشاركين ومشاركات، في هذا اللقاء
الهام، الذي ينظمه المعهد الدبلوماسي، بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام، والمكتب
الإقليمي لصندوق الامم المتحدة الإنمائي للمرأة.
في البداية، لا حاجة للتأكيد، على ما حققته دولة الإمارات العربية المتحدة، في ظل
قيادة والدنا صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – حفظه الله، من إنجازات
ملموسة، خلال فترة وجيزة من الزمن، مكنت شعب الإمارات من الخروج من دوائر الحرمان
والمعاناة. ووفرت له حياة الرفاه، وأشبعت احتياجاته في شتى المجالات الصحية
والتعليمية والاجتماعية والإسكانية، وارتقت بنوعية الحياة، وحسنت اوضاع المرأة
وتعليمها ومكانتها، وتعاظم دورها في عملية الانماء وبناء المجتمع وفي المشاركة
المتساوية مع الرجل، في التمتع بجميع الحقوق التي رسخها دستور الدولة، وأقرتها
المواثيق والإعلانات الدولية المتعلقة بحقوق الانسان، وانطلاقا من عقيدتنا السمحاء،
التي ترى المرأة كالرجل في الإنسانية والكرامة والاهلية والامر بالمعروف والنهي عن
المنكر سواء بسواء.
لقد جسدت سياسة الدولة، هذه المعاني السامية، من حيث ضمان مساواة الذكور والإناث في
الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمدنية. وأصدرت العديد من القوانين
والقرارات التي ترعى الامومة والطفولة والاسرة، وترتقي بالمستوى التعليمي، باعتبار
التعليم عامل أساسي لتقوم المجتمع. لذا، حرصت إرادة القيادة السياسية، وبحكمة مميزة،
على النهوض ببلادنا وشعبنا، لتتبوأ الآن، مكانة لائقة بين الشعوب والأمم المتحدة.
وقد حظيت المرأة في بلادنا، بفضل هذه السياسات والبرامج، بتوجيهات وتشجيع من قائد
مسيرتنا، وبدعم لا حدود من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، قرينة صاحب السمو رئيس
الدولة – حفظهما الله، بما مكن المرأة، من المشاركة الفعالة في مجالات الحياة
العامة، وساعدها في الجمع ما بين دورها كأم، والمشاركة في القوة العاملة، وتحسين
إمكانيات حصولها على التعليم والتدريب، والمساواة والإنصاف في الحقوق الإنسانية،
وتعزيز مساهمتها في التنمية المجتمعية وتقرير السياسات وتنفيذها.
أيها الحفل الكريم ......
هذا هو أول مؤتمر علمي، يناقش مسألة المشاركة السياسية للمرأة، وقد حرصنا على عقده،
في إطار البرامج التدريبية والتأهيلية للمعهد الدبلوماسي، الذي أنشأناه مؤخرا،
تلبية لحاجات تنمية العنصر البشري، ولمواكبة متغيرات العصر الجارفة، والتعامل بوعي
مع إفرازاته ومفرداته العالمية.
ووجهنا بضرورة مشاركة قيادات نسائية وفكرية وأكاديمية في هذا الملتقى، لإثراء
المناقشات، وإدارة حوار نافع حول افضل السبل، للبناء على ما تحقق من إنجازات،
وبلورة المستقبل الواعد لشعبنا ووطننا.
حفظكم الله ... متمنيا لاجتماعكم التوفيق والنجاح ...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نص كلمة سعادة السفير الدكتور يوسف الحسن، مدير عام معهد الإمارات الدبلوماسي :
بسم الله الرحمن الرحيم
أيتها الأخوات، أيها الأخوة ....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يسعدني ان ارحب بكم، وأحيي حضوركم، ممتنا لمشاركتكم في هذا اللقاء الاول حول
المشاركة السياسية للمرأة، الذي يجئ ملبيا لطموحات مشروعة، ومجسدا لإنجازات تحققت
على ارض الواقع، ومعبرا عن سياسات راشدة، رسمتها القيادة السياسية لصاحب السمو رئيس
الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – حفظه الله – ودعمتها وشجعتها، ووفرت لها فرص
التمكين والتنفيذ، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، قرينة صاحب السمو قائد هذه المسيرة.
وقد وجه سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس مجلس أمناء
المعهد الدبلوماسي، سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، لاحتضان هذه الندوة ورعايتها،
وتوفير كل إمكانيات نجاحها، انسجاما مع كل هذه المبادئ السامية التي وردت في خطاب
سموه قبل قليل. وهي المعاني التي تجسدت في مشاركة المرأة، مشاركة عملية في السلك
الدبلوماسي الإماراتي، بكل ما يحمله سلك الخدمة الخارجية من صعاب وتضحيات، وتفاعل
مع بيئة دولية متسارعة في متغيراتها، عميقة في تحولاتها، متنوعة في ثقافاتها
وسياساتها ومصالحها.
واصدقكم القول، ان هذا العبء الذي ألقى على كاهل المعهد الدبلوماسي، بعقد هذه
الندوة الهامة، كان تحديا كبيرا لنا، وسط حجم هائل ونوعي من البرامج التدريبية التي
يعكف على إنجازها، في عمره الذي لم يتجاوز الشهور السبعة، وأمام ما يحمله موضوع (المرأة
والمشاركة السياسية) من اضواء وظلال، ومفاهيم، وأبعاد تنفلت من قبضتها أحيانا،
حقائق مستجدة في العصر. وحاجة ماسة للتفاعل مع مخاضات متسارعة الايقاع في منطقتنا.
وقد أعطت النخبة المميزة من أعضاء مجلس إدارة المعهد، برئاسة وكيل وزارة الخارجية،
والزملاء مدراء الإدارات بالوزارة، كل دعم وتشجيع لهذا الجهد، وتمكينه من تلبية
الاغراض المنشودة، وإدراجه ضمن الخطة السنوية العامة للمعهد.
ولعل ترحيب السيدة الدكتورة / هيفاء ابو غزالة، المديرة الإقليمية لصندوق الأمم
المتحدة الإنمائي للمرأة UNIFEM بهذه الندوة، واستعدادها للتعاون والمشاركة، أسهم
ايضا في تعزيز جهودنا. وكذلك الحال مع السيدة نورة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي
العام، التي بادرت بزيارة المعهد، رغم وعكتها الصحية خلال شهر رمضان المبارك، وأبدت
استعدادا طيبا للتعاون والمشاركة.
أيها الحفل الكريم .....
نتطلع ان تحقق هذه الندوة خمسة أهداف رئيسية :
1. زيادة الوعي بدور المرأة في الحياة السياسية.
2. تشجيع مشاركة المرأة في العمل السياسي.
3. تقديم نماذج لتجارب نسائية خليجية ناجحة في المشاركة السياسية.
4. تسليط الاضواء على العقبات والتحديات التي تعيق هذه المشاركة.
5. التعرف على التدابير الملائمة لدعم هذه المشاركة.
ولا يخامرنا شك، في ان هذا الجمع الطيب. والنخبة المميزة من بنات وابناء الوطن،
وبما تحمله من علم ومعرفة وخبرة، ومن إحساس عال بالمسؤولية الوطنية، ستثري حوارنا
بالأفكار والرؤى والتحليل وتشوف المستقبل.
إن قضايا المرأة والمشاركة، هي في صميم التنمية، وفي جوهر عافية الوطن، أي وطن.
وتتسع دائرة العمل في السياسة، لتتجاوز بعض المفاهيم الضيقة، التي قد يحصرنا البعض
في المؤسسة التشريعية، إنها أوسع من ذلك بكثير، وتشمل المشاركة في كل ما له علاقة
بمصالح الناس، ورفاهيتهم، ومسارات التنمية الإنسانية في المجتمع.
إن الفرصة مواتية، أمام بنات الوطن وأبنائه، للبناء والمشاركة في الإنماء. ولدينا –
والحمد لله – الكثير من الاسس الصامدة، والإرث المنير المستنير.
ونستذكر في هذه اللحظات، ما جاء في خطاب صاحب السمو رئيس الدولة – حفظه الله –
بمناسبة العيد الوطني الثاني والثلاثين عن المرأة: (إننا ما زلنا عند عهدنا، حريصون
على توفير كل الدعم والتأييد للمرأة، في كل ما من شأنه تعزيز دورها في المجتمع،
وتوسيع نطاق مشاركتها في عملية التنمية الشاملة).
أيتها الاخوات، ايها الاخوة .... بقيت ملاحظات تنظيمية، لهذه الندوة :
1. لقد خصصنا ما بين 20 – 30 دقيقة لكل متحدثة من صاحبات الاوراق في الجلسات الثلاث،
كما خصصنا نحو نصف ساعة للمناقشات في نهاية كل جلسة، بحيث لا تزيد المداخلة أو
التعقيب لكل مشارك أو مشاركة عن ثلاث دقائق، حتى نتمكن من إعطاء الفرصة لأكبر عدد
من المشاركين والمشاركات في الحوار، نتمنى على رئاسة الجلسات التقيد بهذه الملاحظات.
2. مابين الجلسة الاولى والثانية، هناك استراحة لتناول الشاي والقهوة لمدة نصف ساعة،
والتفاعل ما بين الحاضرين والمحاضرين.
3. يقيم المعهد، في مقره، حفل غداء، تكريما لكم، بعده ستواصل الندوة أعمالها للجلسة
الثالثة والأخيرة.
أكرر الترحيب والتقدير للحضور والمشاركة .....
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،