الصفحة الرئيسية
الكُتب والمراجع والحقوق
عدد الأقسام : 10
عدد المقالات : 204
عدد زوار المقالات : 343764
المتواجدين حاليا :
 
البحث فى المقالات
 
 
الصفحة الرئيسية » ندوة - المرأة والمشاركة السياسية » الاختتام
تاريخ الإضافة :: 31/10/2007   ||   عدد الزوار :: 1615

الاختتام


• كلمة الدبوماسيات الإماراتيات.
• كلمة مدير عام معهد الإمارات الدبلوماسي.

نص كلمة الشكر التي قدمتها سعادة حصة عمران،
الوزير المفوض بوزارة الخارجية، باسم الدبلوماسيات الإماراتيات

بسم الله الرحمن الرحيم

أيتها الاخوات .... أيها الاخوة الافاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

يغمرني شعور بالسعادة وأنا ألقي هذه الكلمة المعبرة، بالنيابة عن أخواتي الدبلوماسيات في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي احتفلت هذا الشهر بعيدها الوطني الثاني و الثلاثين. العيد الذي يعلو فيه صوت الإنجازات العظيمة في هذه الدولة الفتية. ولا شك في ان ما حققته المرأة الإماراتية من تقدم ملموس على صعيد مشاركتها السياسية جزء مهم من هذه الإنجازات الحضارية.
أود ان أعبر عن اعتزازنا – كدبلوماسيات – بما نلاقيه من دعم وتشجيع في عملنا، من جانب سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية – حفظه الله، ومن قيادة الوزارة، ومن الاتحاد النسائي العام، والاخوة الزملاء.
وبمناسبة انعقاد هذه الندوة، أود ان اشكر – باسم كافة الدبلوماسيات – المعهد الدبلوماسي، لتنظيمه لهذا الحوار النافع والبناء، حول دور المراة، وتمكينها من المشاركة في بناء المجتمع وتنميته. وقد أتيحت لي فرصة الإطلاع على برامج المعهد وأنشطته، ووجدت ان لتدريب الدبلوماسيات مكانا مرموقا في هذه البرامج، خاصة في مجال الإعداد والتأهيل، واكتساب المعرفة والمهارات .... فجزاهم الله عنا كل خير.
وقد تابعنا مناقشات وأوراق هذه الندوة، وأطلعنا على تجارب خليجية ناجحة للمرأة، في العمل الدبلوماسي والسياسي. وهي تجارب سنستفيد منها كثيرا. وأتمنى على المعهد الدبلوماسي، ان يكرر مثل هذه اللقاءات، ويوفر لنا المزيد من الاطلاع على تجارب اخرى، وان يتوسع الحوار بيننا.
ونحمد الله، أننا في دولة الإمارات، حققنا الكثير من الانجازات للمرأة، بفضل الله، والقيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس الدولة – حفظه الله، وهو النصير الاول لقضايا المرأة، والحريص على ان تتبوأ مكانتها المرموقة في المجتمع. فقد أصبح للمرأة الاماراتية حضور ومشاركة فعلية، جنبا إلى جنب مع الرجل، في مختلف ميادين الحياة.
وتأتي مشاركة المرأة الإماراتية في الحياة السياسية، تأكيدا لاهتمام صاحب السمو رئيس الدولة – حفظه الله – بالاستفادة من ابنة الإمارات في هذا الميدان، وكذلك تشجيع ودعم ورعاية قرينة صاحب السمو رئيس الدولة، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام – حفظها الله.
وأمامنا تحديات كثيرة، لنبني على هذه الانجازات، وبالصبر والعمل الجاد، والتدريب والمعرفة، يمكن ان نواصل مشوار البناء.
باسمي وباسم أخواتي الدبلوماسيات، أكرر الشكر للمعهد الدبلوماسي، لمديره العام الدكتور يوسف الحسن والاخوة العاملين معه، وللاتحاد النسائي العام والاخت نورة السويدي، ولصندوق الامم المتحدة للمرأة.

والسلام عليكم ....



نص الكلمة التي ألقاها سعادة الدكتور يوسف الحسن
مدير عام معهد الإمارات الدبلوماسي

أيها الاخوة ..... أيتها الاخوات،

أتوجه بالشكر الجزيل إلى الاخوات اللواتي تكبدن مشقة السفر، وجئن من الخارج، ومن الإمارات الشمالية، ومن العين، على هذا الجهد الكريم. وأشكرهن على هذا الحرص الكبير على الحضور وعلى المشاركة في الحوار.
لقد فضل معهد الإمارات الدبلوماسي، الذي أسسته وزارة الخارجية، بكل اعتزاز وفخر، ان يتناول هذا الموضوع الهام من جانبين : الجانب الأكاديمي، كما أبرزته الاستاذتان في قسم العلوم السياسية والعلاقات الدولة بجامعة الإمارات : د.ابتسام الكتبي، و د. مريم لوتاه، والجانب العملي والميداني، كما عبرت عنه سعادة الشيخة هيا بنت راشد آل خليفة، وسعادة شكور الغماري، والدكتورة هيفاء ابو غزالة، والسيدة نورة السويدي، والسيدة أحلام اللمكي.
حرصنا – في معهد الإمارات الدبلوماسي – ألا نتدخل في مجريات الحوار، والحرص نابع من توفير ساحة للحوار داخل هذا المعهد. وستثري هذه الساحة – إن شاء الله – في المستقبل. سنطبع ما جرى في هذه الندوة في شكل كتاب ونوزعه على مؤسسات الدولة : المؤسسات التعليمية والإعلامية، وعلى الهيئات التي شاركتنا في تنظيم هذا اللقاء الحواري.
إننا من الجيل الذي تربى في مدرسة زايد، هذه المدرسة التي تتميز سياستها الخارجية بالاتزان والتوازن، والتي حظيت بالتقدير والمحبة في الساحة الدولية. يجب ان نستوعب مبادئ هذه المدرسة، ونسعى إلى توصيل هذه السياسة، وروحها ومضمونها، إلى جيل الدبلوماسيين الجدد، الذين نأمل فيهم كل الخير.
اختتم هذه الندوة بتوجيه الشكر، مرة ثانية، إلى الدكتور هيفاء، التي بدأت اشغال هذه الندوة، واتطلع إلى تعاون مثمر معها في المستقبل، من خلال صندوق الامم المتحدة الإنمائي للمرأة (UNIFEM)، والى سعادة الشيخة هيا بنت راشد آل خليفة، والى سعادة شكور الغماري، والى الاتحاد النسائي العام، ومديرته الأخت نورة السويدي.
أذكر الاخوات الدبلوماسيات الإماراتيات، اللواتي أعتز بهن كثيرا، ان أبواب المعهد الدبلوماسي مفتوحة أمامهن. واؤكد، بأنه يمكن للدبلوماسيين والدبلوماسيات، الاستفادة من مختلف برامجه التدريبية والتأهيلية، ومن نشاطاته العملية. وأؤكد على أهمية التعلم المستمر، لأن التفوق والتميز في العمل، يأتي من خلال التدريب والتأهيل اللذين يفجران الطاقات المبدعة.





موجز تعريفي بالهيئات المنظمة للندوة


1- معهد الإمارات الدبلوماسي.

2- الاتحاد النسائي العام.

3- صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة.



معهد الإمارات الدبلوماسي

التأسيس :
أنشئ معهد الإمارات الدبلوماسي بوزارة الخارجية، استنادا إلى المادة الخامسة والعشرين من قرار مجلس الوزراء الرقم (6) للسنة 2001 ميلادية. وصدر النظام الداخلي له وفقا للقرار الوزاري الرقم (296) للسنة 2001م، والمعدل بالقرار الوزاري الرقم (304) للسنة 2002م. وباشر أعماله التحضيرية والتأسيسية اعتبارا من شهر كانون الثاني/ يناير 2002م، وافتتح برامجه التدريبية في مقره الجديد اعتبارا من أيار/ مايو 2003م. وقام بتخريج أول دفعة من الملحقين الدبلوماسيين الجدد في أواخر تموز/ يوليو 2003م.

الرؤية :
تتلخص رؤية المعهد، في إعداد جيل من الدبلوماسيين المؤهلين بمهارات عالية، وبقدرات كفؤة، لمواكبة الدور المتنامي والريادي لدولة الإمارات العربية المتحدة، على الساحات الإقليمية والعربية والدولية، ولحماية وتعزيز مصالحها ومكانتها، وللقيام بمهام الدبلوماسية المعاصرة، والعلاقات الخارجية بأبعادها المختلفة، وللاستجابة الفاعلة للحاجات القائمة والمستقبلية لتطوير الأداء الدبلوماسي، وبما يتناسب وتطور العلاقات الدولية داخل بيئة كونية متغيرة.

الرسالة :
معهد الإمارات الدبلوماسي، هو مركز علمي تابع لوزارة الخارجية، يُعنى بتوفير كافة سبل المعرفة وفرص التدريب والتأهيل والتعلم والتطوير والبحث، أمام الدبلوماسيين والعاملين في مجال الخدمة الخارجية، بهدف تنمية قدراتهم ومهاراتهم ومعارفهم النظرية والتطبيقية، ورفع إنتاجيتهم وضمان استدامتها وارتقائها، عبر استخدام كافة الوسائل العلمية المتاحة، وفقا لبرامج ومناهج علمية، وطبقا لمعايير التميز.

المهام الرئيسة :
يتولى المعهد المهام الرئيسة التالية :
• إعداد الدبلوماسيين والعاملين في ميادين العلاقات الدولية والاتصال الخارجي، وتأهيلهم وتنمية قدراتهم النظرية والعملية والتطبيقية، عن طريق تنظيم الدورات الدراسية والتدريبية، في الداخل والخارج، وبرامج التأهيل العامة والخاصة، وإصدار شهادات بذلك.
• إقامة المؤتمرات والندوات واللقاءات العلمية والحلقات الدراسية، والمشاركة في الاجتماعات والمؤتمرات المحلية والخارجية التي تتفق وأهداف المعهد.
• جمع البحوث والدراسات وتوثيقها، وذلك في مجال الشؤون الدولية، بأبعادها الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية والقانونية والإعلامية ... الخ.
• تدعيم التعاون العلمي والبحثي والتدريبي، في مجالات عمل المعهد، مع الجهات والمؤسسات الداخلية والخارجية، المعنية بالدبلوماسية والعلاقات الدولية، والسعي لعقد اتفاقيات تعاون معها لهذه الغايات.

البرامج والأنشطة :
ينظم المعهد عددا من البرامج التدريبية، في الشؤون الدولية والدبلوماسية والقانونية والاقتصادية والإعلامية، ودورات في المعلوماتية والحاسوب واللغات الأجنبية، وبرامج أخرى خاصة لاكتساب المهارات الاساسية اللازمة للدبلوماسيين، والعاملين في الخدمة الخارجية.
كما ينظم ورش العمل والحلقات الدراسية وتمارين المحاكاة والندوات والمؤتمرات والزيارات الميدانية، ويشرف على البعثات التعليمية التابعة لوزارة الخارجية، ويقيم روابط تعاون وتبادل مع المعاهد والمراكز المماثلة في الداخل والخارج.

وتتركز برامجه التدريبية والتأهيلية في الانشطة التالية :
1- برنامج (دبلوم التأهيل الدبلوماسي) : وهو برنامج مخصص لتأهيل الدبلوماسيين الجدد (JUNIOR)، مدته ثلاثة شهور، ويشتمل على دراسات نظرية وتطبيقية، واكتساب مهارات ومعارف اساسية، تؤهل الدبلوماسي المبتدئ لولوج عالم الدبلوماسية المعاصرة.
2- برامج تنمية قدرات المستويات الدبلوماسية الوسطى (Mid-career).
3- برامج تنشيطية للقيادات الدبلوماسية العليا (Senior).
4- برامج تدريبية عامة : وتشتمل على دورات تأهيل وإعداد في المجالات التالية : الإدارة الحديثة والقيادة – الحاسوب – اللغات الاجنبية.
5- برامج تدريبية خاصة : وتشتمل على عدة أنواع من الدورات المتخصصة منها :
• دورة إعداد المنقولين إلى الخارج.
• دورة تأهيل زوجات المنقولين إلى الخارج.
• دورة الملحقين الفنيين من مؤسسات حكومية أخرى، والمبعوثين إلى الخارج.
• دورات الدبلوماسيين العاملين في سفارات الدولة بالخارج.
• دورات خاصة أخرى.

الإطار التنظيمي
يرسم السياسات العامة للمعهد، مجلس أمناء برئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدولة للشؤون الخارجية. ويشرف على تنفيذ سياساته العامة، ويتابعها، ويعتمد هياكله ونظمه، مجلس إدارة برئاسة سعادة وكيل وزارة الخارجية. ويتولى إدارة المعهد، وتنظيم شؤونه، وتمثيله أمام الغير، وتوقيع اتفاقياته، سعادة المدير العام.

الهيكل التنظيمي
يتكون الهيكل التنظيمي للمعهد من الاقسام الرئيسية الاربعة التالية :
1- قسم البرامج والتدريب.
2- قسم البحوث والنشر، ويضم : المكتبة ومراكز المعلومات والترجمة والإعلام والدراسات.
3- قسم البعثات والدورات الخارجية.
4- قسم الشؤون الإدارية والمالية، والتشغيل الفني واللوازم، والعلاقات العامة.

بالإضافة إلى الأقسام المذكورة، يضم الهيكل التنظيمي للمعهد، مكتب المدير العام، والهيئة العلمية ووحدة العلاقات الخارجية.



الاتحاد النسائي العام

تأسس الاتحاد النسائي العام، برئاسة قرينة صاحب السمو رئيس الدولة، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، في 27/8/1975، بموجب القانون الاتحاد الرقم (6) للسنة 1974، وهو يمثل المرأة الإماراتية على مستوى الدولة. ويضم في عضويته، الجمعيات النسائية المؤسسة له، وهي : جمعية المرأة الظبيانية بأبوظبي، جمعية النهضة النسائية بدبي، جمعية الاتحاد النسائي بالشارقة، جمعية أم المؤمنين النسائية بعجمان، الجمعية النسائية بأم القيوين وجمعية نهضة المرأة برأس الخيمة.

الأهداف :
• النهوض بالمرأة العربية، روحيا وثقافيا واجتماعيا، لتكون قادرة على المشاركة في النهضة الوطنية والعربية، مستهدية بقيم وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
• مد النشاط النسوي في البلاد، ليشمل كافة إمارات الدولة.
• دعم النهضة الوطنية الشاملة، والإسهام في نجاحها، بتحمل المسؤوليات وأداء المهام التي تناسب المرأة.
• إقامة علاقات وطيدة مع الجمعيات والاتحادات النسائية الاخرى، خاصة في بلدان الخليج العربي والبلاد العربية.
• متابعة نشاط الهيئات النسائية بالدولة، والتعاون معها في الامور التي تنسجم مع طبيعة الاتحاد وأهدافه وتقاليده الخاصة.

اللجان :
قام الاتحاد النسائي العام بتشكيل لجان للنشاط النسائي، لتسهم في تحقيق أهدافه بشكل فعال، وإبراز دور المرأة في كافة المجالات، ومن هذه اللجان :

اللجنة الدينية : تشرف على النشاط الديني، مثل المحاضرات، الاحتفالات الدينية، المشروعات الخيرية، جمع التبرعات، وإصدار النشرات والكتيبات الدينية.

اللجنة الثقافية: تتولى مسؤولية النشاط الثقافي بكافة أنواعه، وتعمل على تنظيم المحاضرات المختلفة، وإصدار النشرات الثقافية.

اللجنة الفنية : تنظم المعارض الفنية المتخصصة، والدورات التدريبية المختلفة، في الرسم والنحت والتصميم الداخلي والتفصيل والخياطة، وتعمل على تنمية المواهب الفنية.

اللجنة الاجتماعية : تشارك في عقد الندوات والدورات التدريبية، التي تلقي الضوء على كثير من قضايا الاسرة، وتسهم في إيجاد الحلول المناسبة للمشاكل الاجتماعية.

اللجنة الصحية : تهدف إلى تثقيف وتوعية السيدات صحيا، من خلال إقامة الندوات المتخصصة، بالتعاون مع وزارة الصحة ومراكز رعاية الأمومة والطفولة.


اللجنة الرياضية : تتولى تنظيم دورات تدريبية، تشمل العديد من الألعاب الرياضية، مثل الشطرنج، تنس الطاولة والأيروبك.

لجنة التــراث : تهدف إلى جمع التراث، والحفاظ عليه، وتعريف المجتمع به، ورفع مستوى المرأة، اقتصاديا، بدمجها في العمل وإنتاج الاعمال اليدوية التراثية.

لجنة العلاقات العامة : تعمل على تزويد المجتمع بأخبار الاتحاد النسائي العام، وأهدافه الاجتماعية، عن طريق تنظيم الندوات، وإصدار النشرات، والتعاون مع الدوائر المحلية والوزارات الاتحادية.

الجمعيات النسائية :
يضم الاتحاد النسائي العام، ست جمعيات نسائية، بالإضافة إلى فروع عديدة لهذه الجمعيات، في مختلف مناطق الدولة، تقوم بالتواصل الدائم في ما بينها، من أجل رسم الخطوط العامة للعمل النسائي بالدولة، وضمن السياسة الرئيسية التي يتولى الاتحاد النسائي العام وضعها. وهذه الجمعيات هي : جمعية نهضة المرأة الظبيانية – جمعية النهضة النسائية بدبي – جمعية الاتحاد النسائية بالشارقة – جمعية أم المؤمنين النسائية بعجمان – الجمعية النسائية بام القيوين – جمعية نهضة المرأة برأس الخيمة.



صندوق الامم المتحدة الإنمائي للمرأة
(UNIFEM)

منظمة اليونيفيم هي (صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة)، ويقوم هذا الصندوق بتقديم المساعدات المالية والتقنية للبرامج والاستراتيجيات، التي من شأنها ترويج الحقوق الإنسانية للمرأة، وضمان مشاركتها السياسية والاقتصادية.
كما تقوم هذه المؤسسة، من خلال نظام الأمم المتحدة، بترويج قضية مساواة المرأة، ووضع شؤونها وهمومها في محور القضايا المحلية والإقليمية والعالمية، وذلك عبر رعاية التعاون، وتقديم الخبرات الفنية، لوضع استراتيجيات لتقدم المرأة.

وتتلخص مهام الـ (UNIFEM) بما يلي :
• دعم الأنشطة الإبداعية والتجريبية، التي تضع مصلحة المرأة من ضمن الأولويات الوطنية والإقليمية.
• توفير الحافز، بهدف تأمين إشراك مواضيع المرأة، في مجال الأنشطة التنموية بصورة مستمرة، وفي المراحل التي تسبق الاستثمار لهذه الانشطة.
• القيام بدور إبداعي ومحفز، في ما يخص نظام الأمم المتحدة للتعاون الإنمائي.

تم إنشاء منظمة اليونيفيوم في العام 1976، وذلك استجابة لنداء منظمات المرأة الذي جاء في مؤتمر الامم المتحدة الأول للمرأة، الذي عقد في مدينة مكسيكو في العام 1975.
واليوم، تعمل منظمة اليونيفيم في أكثر من 100 دولة، ويديرها 14 مديرا إقليميا للبرامج، تساندهم شبكة متنامية من الخبرات والمختصين في قضايا المرأة، من أفريقيا، الدول العربية، آسيا، دول المحيط الهادي، وسط وشرق أوروبا، السوق المشتركة للدول المستقلة عن الاتحاد السوفيتي (سابقا)، وفي أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي.

عودة »»