ملخص بالنشاطات الاجتماعية للسيدة الأولى
لجمهورية جيبوتي السيدة الفاضلة / خضرة محمود
هايد حرم فخامة رئيس جمهورية جيبوتي
ترأس صاحبة الفخامة السيدة خضرة محمود هايد، السيدة الأولى في جمهورية جيبوتي منذ
مايو 1999، ثلاث جمعيات غير حكومية هي الاتحاد الوطني للنساء في جيبوتي ومركز الأم
والطفل ومؤسسة التضامن والتقاسم.
• الاتحاد الوطني لنساء جيبوتي : هي منظمة نسائية أنشئت سنة 1973 من طرف السيدة
عائشة بوغوريه عقيلة أول رئيس للجمهورية ويستهدف الاتحاد.
- الدمج الكامل للنساء في مسلسل التنمية السياسية والاجتماعية والاقتصادية بالبلاد.
- خفض معدل الامية لدى النساء البالغات وزيادة التعليم في صفوف البنات.
- تحسين الحالة الصحية للأمهات والاطفال، والقضاء على كل الممارسات التقليدية
الضارة.
- تسهيل دخول النساء حقل العمل المعوض.
- تسهيل العمل المنزلي اليومي.
- توسيع وتعزيز قدرات المنظمات النسوية.
- تطوير الزراعة والصيد والصناعة التقليدية.
وعلى المستوى الوطني لم يفت الاتحاد الوطني لنساء جيبوتي ان يخوض معركة من أجل
إدماج المرأة في مسلسل التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأن يعيد إليها
حقوقها.
ومع وصول الحكومة الجديدة إلى السلطة في مايو 1999، ولأول مرة في جيبوتي تم تعيين
امرأة وزيرة مفوضة مكلفة بترقية المرأة والرفاه العائلي.
كما شارك الاتحاد في كل المؤتمرات النسوية الدولية، وقدم توصياته إلى مؤتمر بايجينغ
سنة 95 الرامية إلى تطبيق معاهدة القضاء على كل أنواع التمييز ضد النساء.
• مركز الأم والطفل: هو مركز للأيتام أنشئ من طرف السيدة عائشة بوغوريه عقيلة أول
رئيس للجمهورية سنة 1978.
ويستقبل المركز 350 طفلا وخاصة البنات اللائي تتراوح أعمارهن ما بين الخامسة
والثامنة عشر. وهدفه هو توفير رعاية اجتماعية وتربوية للأطفال المحرومين والايتام
وذلك للحد من الجنوح والدعارة واستغلال الاطفال.
ويتلقى الاطفال تعليما اساسيا وتكوينا مهنيا يسمحان لهم بالاندماج في المجتمع وتحمل
مسؤولية مستقبلهم.
وتقدم في المركز دروس في اللغة العربية والفرنسية للأطفال الأصغر سنا، أما الآخرون
فيتابعون دروسهم في مدارس وثانوية المدينة، وتوجد في المركز ثلاث ورشات للتكوين :
ورشة للخياطة والتطريز وأخرى للطبخ وثالثه للخزافة.
ويشهد المركز حاليا أعمال صيانة وتحديث لتحسين ظروف الاستقبال فيه والخدمات المقدمة.
• مؤسسة التضامن والتقاسم : وهي الأولى من نوعها في جيبوتي وقد تأسست في 25 أكتوبر
1999 من طرف السيدة الأولى الحالية. وترمي إلى تحسين الظروف المعيشية للشرائح
الأكثر فقرا والفئات الأقل حظاً لأن 60٪ من العائلات الجيبوتية تعيش تحت حد الفقر.
ومع ان المؤسسة لم تطلق بعد مشاريعها فعلياً ولم تحصل على المصادر الضرورية فإنها
قدمت هبات إلى عدد من الجمعيات.
ان صاحبة الفخامة السيدة الاولى لا تقتصر في نشاطاتها على هذه الجمعيات الثلاث، بل
أنها تشارك في كل الأعمال التي تساهم في تحسين ظروف المرأة والطفل في كل البلاد.
فهي حاضرة في التظاهرات المتعلقة بتنمية البلاد خاصة خلال مؤتمر السلام في الصومال
حيث كان حضورها ملحوظا لقيادتها الجانب اللوجسيتكي والاستقبالات في المؤتمر. كما
لعبت دورا لا يستهان به في إقامة جو من التفاهم بين النساء الصوماليات وفي انتخاب
البرلمانيات الصوماليات.