من أقوال سمو الشيخة
فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام
(( هذا الخير الذي أراه اليوم، هو درس تعلمناه من صاحب السمو رئيس دولتنا، وحفظناه
عن ظهر قلب، وعلمناه لجيل الأبناء والأحفاد لتتواصل به مسيرة الخير والتفاعل
الإنساني الجميل )).
(( إن أكثر ما يزعجنا ويثير قلقنا باستمرار أن الاطفال ما زالوا يشكلون الضحية
البريئة الأولى للنزاعات والصراعات المسلحة والحروب والأمراض والفقر. وان هذه
الأوضاع المأساوية التي يعيش فيها الأطفال في كثير من بقاع العالم، تحتم علينا بذل
المزيد من الجهود للعناية بقضايا هذه الشريحة الغالية والعمل بإيجابية لحمايتها من
المخاطر والمشكلات التي تواجهها )).
(( إن عظمة الأمم لا تقاس بثرائها المادي، ولا بتطورها العمراني، بقدر ما تقاس
بقيمتها الإنسانية النبيلة، ونسيجها الاجتماعي المتماسك، وما يظلل أبناءها من وحدة
المشاعر، وعمق الروابط، فتلك وحدها قوام الحضارات الخالدة، وضمان بقائها واستمرارها
في أداء رسالتها )).
(( إن المسنين في حاجة إلى الرعاية الاجتماعية والنفسية اللازمة، ومن حقهم على
المجتمع ان يوفيهم حقهم لأنهم الآباء الذين تحملوا الكثير من أجل الأبناء )).
(( إن أطفال فلسطين الابرباء لا ذنب لهم فيما يدور حولهم والضمير الإنساني لا يمكن
أن يقبل أو يسمح أن تستمر معاناتهم على هذا النحو، والسكوت على هذا الوضع عار يوصم
على جبين الإنسانية، لذا فإن على كل الشرفاء في العالم ان يتحلوا بالشجاعة
والموضوعية عند مناقشة الوضع المأساوي للطفل الفلسطيني )).