المبحث الأول - طفل الإمارات من أسعد أطفال العالم
فحول سؤال عن طفل الإمارات ومدى حصوله على كل احتياجاته قالت سموها : (إن طفل
الإمارات من أسعد أطفال العالم، فقد أتيحت له مجانية التعليم والعلاج وجميع الخدمات
الاجتماعية حتى الحدائق المجهزة بأحدث الألعاب .. وفي رأيي ان الدولة قامت بواجبها
نحو الطفل ... ولكن ما زال دور الأسرة ناقصا، وبعض الأسر بحاجة إلى التوعية
الغذائية الصحيحة التي تقدمها للطفل، وأيضاً بحاجة إلى التوعية الصحية ... الاسرة
ما زالت في حاجة إلى هذه التوعية لتكتمل الحلقة ويستطيع الطفل أن يستفيد من هذه
الخدمات، فمازلت أرى أطفالاً يتعرضون للعديد من الأمراض نتيجة للإهمال وخصوصا في
المناطق النائية، وهنا يبرز دور التوعية، ودور الجمعيات النسائية من أجل سعادة
الصغار .. وأيضاً دور الفتاة المتعلمة داخل الأسرة).