توجيه - ارشاد - مواعظ - فوائد
شيبان سفهاء .. !!
تمت الإضافة في 02-20-2008 الساعة 12:38 PM بقلم العضو المرسل
تم التحديث يوم 02-21-2008 في 10:59 PM من قبل العضو المرسل
تم التحديث يوم 02-21-2008 في 10:59 PM من قبل العضو المرسل
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن من إجلال الله إجلال ذي الشيبة المسلم…)
والمعنى تعظيم ذو الشيبة من المسلمين فهذا من تعظيم العبد لله سبحانه وتعالى.
والفطرة السوية مزروع فيها توقير كبار السن واحترامهم والبر والرفق بهم والإحسان إليهم
لكننا في زمان تغيرت في المقاييس واختلت الأوزان وانتكست الفطر
زمن التناقض فيه أصبح من الأمور الاعتيادية والأمور التي يسعى إليها سفهاء الأحلام وعشاق الأوهام
كان في الزمن الماضي يلجئ الصغار إلى كبار السن لأخذ الحكمة من أفواههم واستدراج تجارب السنين من عقولهم
يستبصر بهم من أصابته في الطريق غشاوة ومن واجه من الأحباب عداوة ومن عانى من الزمان قساوة
أما اليوم فإنك تجدهم شيبان لكن بمراهقة الشباب تجدهم رعاة لكنهم يحتاجون رعاية ووصاية
فقد سفهت أحلامهم وكبرت أوهامهم وفسدت قلوبهم وعفنت صدورهم وخبثت ألسنتهم
تجده كبيراً ولكن بالعقل صغيراً، يغريك ظاهره فتحترمه، فتتحطم أمام باطنه فترحمه
شيبان شهواتهم لا زلت في عز شبابها, فتية قوية تصارع أجيالاً هائمة في الهوى والغرام
شيبان سكرة عقولهم وطاشت أفئدتهم وزاغت أبصارهم وجبنت أنفسهم فانتكست أفكارهم
للآسف ..
لست أتحدث عن قلة أو عن فئة محدودة بل هم كثر بيننا وللآسف أنهم بالنسبة لنا قدوات
وقد كنت إلى زمن قريب لا أرى أحسن منهم مشورة وأرجح منهم عقولا وأنظف منهم قلوباً
لكن الزمان كشف لنا غير ذلك وللآسف ..
ولست هنا أدعوا لمخالفة الحديث الذي ابتدأت به فليس الخلل في الحديث - حاشى وكلا - .
إنما الخلل في شيبان هذا الزمان.
وليس جميعهم كذلك فمنهم الصالح والصوام والقوام والعابد والزاهد والعالم
ومن هم خير عباد الله على هذه الأرض
والمعنى تعظيم ذو الشيبة من المسلمين فهذا من تعظيم العبد لله سبحانه وتعالى.
والفطرة السوية مزروع فيها توقير كبار السن واحترامهم والبر والرفق بهم والإحسان إليهم
لكننا في زمان تغيرت في المقاييس واختلت الأوزان وانتكست الفطر
زمن التناقض فيه أصبح من الأمور الاعتيادية والأمور التي يسعى إليها سفهاء الأحلام وعشاق الأوهام
كان في الزمن الماضي يلجئ الصغار إلى كبار السن لأخذ الحكمة من أفواههم واستدراج تجارب السنين من عقولهم
يستبصر بهم من أصابته في الطريق غشاوة ومن واجه من الأحباب عداوة ومن عانى من الزمان قساوة
أما اليوم فإنك تجدهم شيبان لكن بمراهقة الشباب تجدهم رعاة لكنهم يحتاجون رعاية ووصاية
فقد سفهت أحلامهم وكبرت أوهامهم وفسدت قلوبهم وعفنت صدورهم وخبثت ألسنتهم
تجده كبيراً ولكن بالعقل صغيراً، يغريك ظاهره فتحترمه، فتتحطم أمام باطنه فترحمه
شيبان شهواتهم لا زلت في عز شبابها, فتية قوية تصارع أجيالاً هائمة في الهوى والغرام
شيبان سكرة عقولهم وطاشت أفئدتهم وزاغت أبصارهم وجبنت أنفسهم فانتكست أفكارهم
للآسف ..
لست أتحدث عن قلة أو عن فئة محدودة بل هم كثر بيننا وللآسف أنهم بالنسبة لنا قدوات
وقد كنت إلى زمن قريب لا أرى أحسن منهم مشورة وأرجح منهم عقولا وأنظف منهم قلوباً
لكن الزمان كشف لنا غير ذلك وللآسف ..
ولست هنا أدعوا لمخالفة الحديث الذي ابتدأت به فليس الخلل في الحديث - حاشى وكلا - .
إنما الخلل في شيبان هذا الزمان.
وليس جميعهم كذلك فمنهم الصالح والصوام والقوام والعابد والزاهد والعالم
ومن هم خير عباد الله على هذه الأرض
ولكن هذه عينه كثرت في هذا الزمن والله المستعان
فالحذر الحذر
أصل المقال:
عدد التعليقات 0
التعليقات
أخر مقالات: العضو المرسل
- إلى أهل غزة “تحية ملئها العزة والقوة والعظمة" (03-02-2008)
- شيبان سفهاء .. !! (02-20-2008)
- من تحف السلف ! (02-06-2008)
- اعيرونا مدافعكم ؟؟ (02-06-2008)
- كيف تعرف أنك في عام 2008 ؟؟؟ (02-02-2008)



أقسام الموقع



